طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

11 تغريدة 49 قراءة Aug 25, 2022
يتفنن فسقة الذكور في محاولات كسب ود و إعجاب النساء لإشباع رغباتهم.
وطرق الاستعراض كثيرة، فيستعرض أحدهم بماله أو بثقافته أو بعرض خدماته أو بالتظاهر بالاهتمام وحتى بدينه أو بمعاداته -ظاهريا- للنساء.
ومؤخرا ظهر صنف جديد تجاوز مرحلة الفسق للكفر وهو الذي يهاجم الدين لكسب ودّهن.
تلك العينة الخبيثة تحاول قنص المراهقات عن طريق دغدغة شهواتهن.
وجدها تنفر من التعدد؟ يهاجم التعدد ذاته ويطعن به، وجدها نافرة من الحجاب والستر؟ يروج للانحلال ويزدري الحجاب ويصف اللباس الشرعي بالكفن وكيس القمامة وغير ذلك.
ووسيلتهم هذه فعالة جدا -للأسف- وتجذب الكثير من المراهقات.
تلك العينة الخبيثة لاتصرّح برغبتها الحقيقية لأن مخططها كله سيفسد إذا استوعبت المراهقة غايتهم المنشودة.
لذلك تجده ينصب شباكته ويتركها، ويركز على النيل من التشريعات الخاصة بالنساء.
وبعد مدة سيجد شباكه مليئة بالآلاف من المنبهرات اللاتي يتوهمن بأن غايته النبيلة نصرتهن ليس إلا.
السيمب الصياد مفضوح وصفاته لا تخفى على من كان لديه الحد الأدنى من العلم والوعي.
ولكن المراهقات حديثات سن قليلات خبرة ويُحسنّ الظن كثيرا -سذاجة أو رغبة-.
ولذلك توجّه النسونجية لهذه الوسيلة لأنها تضمن لهم أن يكُن لديه بالخاص مثل الرز ليُشبعن غروره وشهوته ويُكملن نقصه.
لماذا يكلف النسونجي نفسه عناء ملاحقتهن واستجداء رقم هاتفها أو معرّف حسابها بينما يمكنه أن يضع قدما على الأخرى ويسعين هن في طلبه؟
لماذا يظهر لهن بمظهر المتحرش بينما يمكنه أن يظهر لهن بمظهر فارس الأحلام الذي سينقذهن من التخلف ويعتقهن من النصوص التي تصادم شهواتهن؟
النسونجية فئة خبيثة تتكيف مع كل الظروف، ينظرون للجو العام والذي يطلبه سوق النساء ويتفنون فيه.
سابقا كان التفنن بالمال واللباس ولا يتطرق أحدهم للدين لأن سوق المراهقات لم يكن لديه مشكلة مع الشرع.
أما اليوم فسوق العمل فيه طلب على النيل من الشرع وقيوده فتكيّف النسونجية معه.
من صفات النسونجية:
-استعراض إنسانيته كثيرا عن طريق الاعتناء بكلب أو قطة أو أي مخلوق تجده الفتيات مخلوقا لطيفا.
-الحرص على مظهره الخارجي.
-لايصادم هوى الفتيات بأي شكل ولا ينتقد أي عادة سيئة لديهن -إلا قليلا إذا كان ذكيا من باب التمويه-.
-نقاشاته ٩٩٪ حول مواضيع النساء.
-عند انتشار أي مقطع لايروق للفتيات تجده أو من يصعّد وينتقد بحدة.
-يبرز بين الحين والآخر مواضع ضعفه وانكساره ليثير شفقتهن ويقللن من حذرهن منه.
-يبحث دائما عن أي قضية نسوية وإذا لم يجد اخترع قضية من تحت الأرض أو أعاد تدوير مقطع قديم ليثير اهتمامهن ويحفزهن على الوقوف في صفّه.
وهناك عينة من هؤلاء النسونجية لم تخرج من الملة بعد وأصحابها يقدمون تنازلات بسيطة ولهم جمهور لا بأس به.
فلا يجرّم التعدد مثلا، ولكنه يشنّع على من يعدد أو من ينصح به ودائما بعد ذكر أي تشريع لا يوافق مزاجهن يُعقّب ب"ولكن".
فلا يخرج من الملة ويحصّل غايته.

جاري تحميل الاقتراحات...