والكون، حتى بعد ظهور المسيحية التي لم تتحرر من سطوة الإرث الروماني المتأثر بالإغريقي، رغم ثورات التصحيح(كمارتن لوثر) ثم ظهور ثورة العلم في القرن السابع عشر مع انحسار الدين وتماسك ضعيف للمنظومة الأخلاقية تم انهاؤه عبر مطرقة نيتشة، وحتى ثورة الرومنسية في الأدب والتجريدية في الرسم =
لم تستطع التخلص من هاجس الصراع العنيف، فنجد التجريدية عبارة عن محاولات لونية لرسم صراع النفس الداخلي العنيف والأحلام التي تعبر عن هذا الصراع، ومن وجهة نظري أن تخلص السياق الغربي من هذه السمة(العنف) والصراع مع الكون وفكرة الإله والذات شبه مستحيل، رغم تكرر المحاولات =
من داخل السياق نفسه، والمشكلة الكبرى تكمن في علاقة هذا العنف بالعلم والوحش الذي ولد من رحمه(التقنية)والذي ولدت متحررة من وثاق اخلاقي قادر على منعها من أن تُستخدم في القتل والتدمير،لكن يوجد بعض العزاء في الندءات الخافتة التي يطلقها القلة في الغرب والشرق لإعادة هذا الوحش إلى قمقمه.
جاري تحميل الاقتراحات...