مشعل الذيابي-ابو مبارك🇸🇦
مشعل الذيابي-ابو مبارك🇸🇦

@mm53972297

7 تغريدة 35 قراءة Jan 03, 2023
تهويل الأمور أحد أنواع التفكير الناتج عن الاضطرابات الإدراكية. الأشخاص الذين يميلون إلى تهويل الأمور والمبالغة بخوفهم يتوقعون عادةً حصول أحداث سيئة تؤدي إلى نتائج كارثية. من أمثلة ذلك:
• إذا رسبت في الامتحان لن أستطيع إكمال تعليمي وسأفشل في حياتي.
• إذا لم أتعافَ بسرعة من هذه العملية لن أتحسن أبدًا وسأمضي حياتي مشلولًا.
• إذا هجرني شريكي لن أجد أحدًا آخر وستنتهي حياتي العاطفية.
يسمي الأطباء هذه الحالة التضخيم، إذ يرى الشخص كل الأحداث أكثر سلبيةً وقسوةً ورعبًا مما هي عليه في الحقيقة.
قد يؤدي تهويل الأمور وتضخيمها إلى حدوث مضاعفات نفسية مثل الاكتئاب أحيانًا، وقد يكون التهويل سببًا أو نتيجةً للقلق، لكن يستطيع اختصاصي الصحة النفسية معالجة هذه الحالة،
ولذلك عدة طرق.
الأسباب:
1-الغموض:
يساعد عدم وضوح الأحداث على تهويلها، مثلًا، إذا تلقيت رسالة نصية من شريكك مفادها: «يجب أن نتحدث» فقد تكون هذه الرسالة الغامضة إيجابية أو سلبية، لكن لأننا لا نعلم عنها شيئًا سنبدأ بتخيل الأسوأ وتهويل الأمور وتوقع الكوارث.
3-الخوف:
الخوف غير المبرر سبب أساسي لتهويل الأمور وتوقع الأحداث السلبية. سيتخيل الشخص الذي يخاف الذهاب إلى الطبيب كل الأشياء السلبية المخيفة التي قد يخبره بها طبيبه، وإن كان ذاهبًا لفحص روتيني فقط.
قد يفكر بعض الأشخاص بهذه الطريقة ويميلون إلى التهويل والمبالغة نتيجة حالة مرضية أو حدث مؤلم سابق في حياتهم.
الحالات النفسية المرتبطة:
يرتبط القلق ارتباطًا وثيقًا بالتهويل، والقلق حالة يواجه فيها الشخص خوفًا متزايدًا وانشغالًا دائمًا بالتفكير بحدث ما، مثل القلق من امتحان قادم أو الخوف من السير وحيدًا في الليل.

جاري تحميل الاقتراحات...