مقتطفات استوقفتني من كتاب "العلوم عند المسلمين" للبروفيسور بجامعة تكساس ، هوارد تيرنر
- يقول المؤلف أن "ملحمة" الحضارة الإسلامية "من أعظم الملاحم في تاريخ العالم" وأن علماء المسلمين تمكنوا من "تشييد صرح متجانس وغير مسبوق من المعرفة، أصبح في الحقيقة أول عالمي في التاريخ" صـ 30
- يقول المؤلف أن "ملحمة" الحضارة الإسلامية "من أعظم الملاحم في تاريخ العالم" وأن علماء المسلمين تمكنوا من "تشييد صرح متجانس وغير مسبوق من المعرفة، أصبح في الحقيقة أول عالمي في التاريخ" صـ 30
وأن الحضارة الإسلامية (خلال القرون الخمسة الأولى للإسلام أكثر تقدما من أي حضارة أخرى موجودة في ذلك الوقت) صـ 239
وأن (التأثير الثقافي للحضارة الإسلامية كان باديا على كل شيء في العالم المسيحي الغربي بدءا من العمارة وحتى البحث في علم الحيوان) صـ 247
وأن (التأثير الثقافي للحضارة الإسلامية كان باديا على كل شيء في العالم المسيحي الغربي بدءا من العمارة وحتى البحث في علم الحيوان) صـ 247
- ويقول ( لولا التراث الإسلامي لم يكن للتطور الذي نعرفه في العالم الحديث أن يتخذ شكله الحالي، وعلى الأقل كان سيستغرق زمنا أطول بكثير، وكنا سنعيش اليوم في زمن سابق بمقياس التقدم، وكانت العلوم الحديثة ستتخلف على الأقل خمسمائة سنة في نهاية القرن العشرين) صـ 243
- ويقول إن (كمية الترجمة التي أُنجزت في جندشابور تعد حدثا غير مسبوق في التاريخ" صـ 60
- (وأثبتت اللغة العربية أنها معين لا ينضب بمرونتها ومقدرتها على استيعاب المفاهيم الجديدة والعمليات والتفاصيل العلمية) صـ 61
- (وأثبتت اللغة العربية أنها معين لا ينضب بمرونتها ومقدرتها على استيعاب المفاهيم الجديدة والعمليات والتفاصيل العلمية) صـ 61
- كما (شهدت القرون الأولى للإسلام تأسس مكتبات عظمى ومراكز للتعليم في كل من الشرق والغرب" صـ 61
- يقول (والخلاصة أن الجبر مدين لعلماء الرياضيات المسلمين بالكثير جدا، فهو منهج في معظمه من إبداعهم.. وحساب المثلثات هو الآخر إبداع إسلامي في أساسه، وخاصة فيما يتعلق بدراسة المثلثات المستوية والكروية) صـ 80
- (وكما يحدث في جامعاتنا العريقة اليوم، كانت المراصد الإسلامية والبلاطات الملكية في العصور الوسطى تحتذب مشاهير المفكرين والمعلمين الذين عملوا بدورهم كمغناطيس يجذب مفكرين آخرين وطلاب علم من جميع المناطق الإسلامية) صـ 97
-تكلم كذلك عن بعض الآلات الفلكية التي اخترعها المسلمون مثل ذات الحلق والربعية والاسطرلاب الذي هو (مثل كمبيوتر صغير يعمل بطريقة المحاكاة في حل العديد من المسائل الفلكية) صـ 99
بل ويذكر بعد استعراض عدة أدوات هندسية ورياضية من الحضارة الإسلامية أن بعضها لايزال غامضا لدينا لا نعرف كيف نستخدمه صـ 133
- يقول (ساهمت أعمال الإدريسي كثيرا في تعليم الجغرافيا لأوروبا الغربية، حيث سرعان ما توصل الأوربيون إلى عصر الإكتشافات التي قادتهم إلى القارات الأخرى، وقد لعبت الجغرافيا الإسلامية دورها في تلك المغامرة الملحمية) صـ 155
و(كانت مؤسسة المستشفيات الإسلامية النموذجية معاهد زاخرة بالعلم.. وكان تصميم وتنظيم المستشفيات متطورين بالنسبة لزمانها... وكان التدريب المستمر والإمكانات الدوائية من الأمور العادية.. وكانت المنح الدراسية تقدم لمن يستحقها من الطلاب) صـ 168
- يقول (كانت لقرطبة على وجه الخصوص قوة جذب لا تقاوم فكان يؤمها العديد من الشباب من الأسر الأوروبية المقتدرة والذين كانت ترسل بهم عائلاتهم إلى المدينة الإسبانية الأسطورية لإتمام تكوينهم) صـ237
جاري تحميل الاقتراحات...