Mahmoud elnaml
Mahmoud elnaml

@MElnaml

6 تغريدة 8 قراءة Aug 24, 2022
في لقاء مع أحد رجال الأعمال المعروفين في أحد البلاد العربية.. سألوه عن أعجب موقف مرّ به في حياته؟
فقال الرجل:
في إحدى الليالي شـعرت بشيء من القلق، فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق..
فبينما أنا أمشي في الحيّ مــــررتُ بمسجد مفتوح
فقلت: لِمَ لا أدخل لأصلي فيه ركعتين لعلي أرتاح!
قال: فدخلت
فإذا بالمسجد رجل قــد استقبل القبلة، ورفع يديه يدعو ربه ويُلِحُّ عليه في الدعـاء..
فعرفت من طريقته وصوته أنه إنسان مكروب ومهموم جدًّا..
قال: بقيت أنتظر حتى فرغ الرجل من دعائه..
فقلت له: يا أخي، رأيتك تدعو وتُلحّ في الدعاء كأنك مهموم ومكروب، فما خبرك؟
قال : واللهِ يا أخي، عليَّ ديّن أرَّقني وأقلقنيً.
فقلت له: كم هو ؟
قال: أربعة آلاف
قال: فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه
فكـاد الرجل يطير من شدة الفرح
وشكرني كثيراً، ودعا لي كثيراً
قال: فأخرجت بطاقةً فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي، وقلت له: يا أخي، خذ هذه البطاقة،
وإذا كان لك أي حاجة مـهما كانت فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي متى شئت..
وظننت أنه سيفرح بذلك
لكني فوجئت بجوابه
أتدرون ما قال؟
قال: لا يا أخي، جزاك الله خيراً، لا أحتاج إلى هـــذه البطاقة فكلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يديَّ إليه وأطلب منه حاجتي،
وسييسر الله قضائها كما يسّرها هذه المرة.
قلت : هــذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصــحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لو أنكـم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خِماصاً، وتروح بِطاناً".
(أي: تخرج من عُشّها أول النهار جائعة.. ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت).
منقول
#كن_ذا_أثر_طيب 💚

جاري تحميل الاقتراحات...