أحمد السلطان
أحمد السلطان

@Ahmed_3_sultan

5 تغريدة 47 قراءة Aug 25, 2022
#قصة_وعبرة_جميلة:
يحكى أن وزير الصناعة في إحدى الدول
كان يزور أحد المصانع، فلفت إنتباهه
عامل يعبئ المسامير في العلب، وهو
يغني ووجهه يطفح بعلامات السعادة.
فاقترب منه وسأله مستغرباً سعادته:
ماذا تفعل؟!
فأجاب: أصنع الطائرات!!
فخاطبه متعجباً: طائرات؟!!
فرد الرجل بكل هدوء وثقة بالنفس: نعم
سيدي طائرات، هذه الطلبية لشركة
تصنيع طائرات، والطائرات التي نسافر
عليها لا يمكن أن تطير من دون هذه
المسامير الصغيرة!
هذا العامل البسيط كشف لنا سر قيمتنا
ونظرتنا لأنفسنا، وأحد أسباب سعادتنا.
ثمة فرق كبير بين من يرى نفسه جامع
المسامير وبين من يرى نفسه شريكاً
في صنع الطائرة.
فرق كبير بين من لا يرى من وظيفته
إلا الأجر الذي يجنيه وبين من يرى الأثر
الذي يتركه
أنت لست مجرد كناس او عامل نظافة
للطريق، أنت تساهم في تجميل وجه
المدينة
أنت لست مجرد خياط، أنت تهب الناس
لمسة أناقة
أنت لست مجرد مدرس أولاد، أنت صانع
أجيال.
أنت لست مجرد طبيب أنت مخفف آلام
البشر.
أنتي يا اختي لستِ مجرد ربة أسرة
أنتي أول وأهم مربية، فليس ثمة أهم
من صناعة الإنسان.
#العبرة:
«كل من لا يرى من عمله إلا الأجر الذي
يتقاضاه هو إنسان أعمى لا يرى، وهناك
أثر يجب ألا يغيب عن بالنا
وهو الذي يجعل العمل رسالة ويعطي
الإنسان قيمته، وقيمة الإنسان الحقيقية
هي الطريقة التي ينظر بها إلى نفسه
وليس الطريقة التي ينظر بها الآخرون
إليه.
ترى كم نحن بحاجة إلى مثل معنويات
ذلك العامل البسيط؟!!
جريدة تحت المجهر

جاري تحميل الاقتراحات...