ما هو مستقبل الطب والصيدلة وسط ما نشهده من تحول الرعاية الصحية إلى النموذج الاستهلاكي او ما يعرف ب "الرعاية التي يقودها المستهلك"؟
سؤال شغلني كثيراً منذ سنوات كممارس صحي و كرائد اعمال و كمستثمر في هذا القطاع … و اظنه يحتاج الى ان يطرح من آن الى اخر على مائدة النقاش.
[سرد]
سؤال شغلني كثيراً منذ سنوات كممارس صحي و كرائد اعمال و كمستثمر في هذا القطاع … و اظنه يحتاج الى ان يطرح من آن الى اخر على مائدة النقاش.
[سرد]
لعل أهم الأسباب التي جعلت تكنولوجيا دعم نموذج "الرعاية التي يقودها المستهلك" تستغرق وقتًا طويلاً لدخول مجال الرعاية الصحية هو أن القطاع مقنن بشدة heavily regulated و لم يكن يفسح المجال لعقلية وادي السيليكون في ريادة الاعمال التي تقوم على التحرك بسرعة وتغيير القوالب التقليدية
لكن السنوات الأخيرة (خاصة بعد الجائحة) أظهرت أن مجال الرعاية الصحية الذي كان يبدو كما لو كان محصناً من اختراق الثورة الرقمية اصبح اقرب ما يكون من ذي قبل لاعادة التشكيل.
حيث تتعرض انظمة الرعاية الصحية إلى موجات اعادة التشكيل الذي تقوده شركات تكنولوجيا الرعاية الصحية HealthTech التي تستهدف المرضى بشكل مباشر ، وتلتقي بهم أينما كانوا (عبر الإنترنت) لتعرض عليهم مزيدًا من التحكم في كيفية الوصول إلى الرعاية الصحية.
و ساعدت الجائحة على المزيد من افساح المجال للتقدم التكنولوجي في مجالات مثل العيادات الافتراضية و الصيدليات الافتراضية و التسلسل الجيني والذكاء الاصطناعي (AI) لجعل أنماط الرعاية الصحية الجديدة ممكنة و قادرة على تحقيق نمو سريع في سوق متعطش.
حيث تربط منصات الطب عن بعد telemedicine والعيادات الافتراضية المرضى وهم في منازلهم بالأطباء ، وتتيح لهم الاختبارات المنزلية نوعاً من التشخيص الذاتي المبدئي.
بينما توفر الصيدليات الرقمية للمريض وهو في منزله تواصل فعال مع الصيدلي و تضمن له الخصوصية و الوصول الآمن للوصفات الطبية باقل تكلفة … في حين تتابع الأجهزة المنزلية و الاجهزة القابلة للارتداء حالته الصحية في الوقت الفعلي.
بينما تتيح تلك الخدمات المترابطة عبر الانترنت لمتلقي خدمات الرعاية الصحية الاطلاع المسبق على تكلفة كل خدمة و تقييم الاخرين لها من جميع الجوانب (الجودة ،التكلفة ، الاتاحة … الخ).
وقد ساهم هذا في ظهور عدد من الشركات الناشئة التي تقدم منتجات وخدمات بدرجات متفاوتة من التعقيد:
وقد ساهم هذا في ظهور عدد من الشركات الناشئة التي تقدم منتجات وخدمات بدرجات متفاوتة من التعقيد:
الى هنا لم ينتهي السرد … لكن انتهى الوقت الذي خصصته للكتابة على تويتر اليوم … نكمل "الجزء الثاني من هذا السرد" غداً ان شاء الله
جاري تحميل الاقتراحات...