"محمولاً على أسبابه"
يكثر استخدام هذه العبارة في #أحكام_الاستئناف فماذا تعني؟ ومالضمانات القضائية المتعلقة بها؟ وكيف تنظر #المحكمة_العليا لها؟
تابع هذه السلسة 👇
يكثر استخدام هذه العبارة في #أحكام_الاستئناف فماذا تعني؟ ومالضمانات القضائية المتعلقة بها؟ وكيف تنظر #المحكمة_العليا لها؟
تابع هذه السلسة 👇
تعني عبارة (محمولاً على أسبابه) أن #محكمة_الاستئناف قد اقتنعت بما جاء في تسبيب محكمة الدرجة الأولى كما جاءت، وهذا يعني أن أي سببٍ أو قصورٍ في التسبيب قد يؤدي إلى نقض الحكم لدى #المحكمة_العليا ينتقل أثره في مواجهة "محكمة الاستئناف"
وتعني أيضاً: أنه إذا كان المستأنف قد قدّم حججاً إضافية أثناء مرحلة الاستئناف فإنها "المحكمة" لم تجد فيها ما من شأنه التأثير على حكم أول درجة، لذا فإن "الحجج والدفوع والططلبات #الجوهرية" التي تثار أمام #الاستئناف يجب أن تُفرد بالردّ وإلا طالها عيب القصور في التسبيب
ومصطلح #الجوهرية يعني المؤثر حتماً في مسار الدّعوى، أما المشكوك في تأثيره فليس حريّاً بالإفراد والرد، وعليه فإن #العليا تفرض رقابتها على #ضمانات_التقاضي وعلى الحالات الواردة في(193ن.م.ش)باعتبارها الرقيب الأول على إنفاذ الأنظمة والضمانات بما فيها ما يتعلق بـ #النظام_العام
أ.هـ
أ.هـ
جاري تحميل الاقتراحات...