الدنيا صارت تخوف ومليانه فتن وماراح ينقذنا منها بعد الله سبحانه الا العلم، فلازم تجاهدون انفسكم وتثقفون انفسكم وتتسلحون بالعلم ضد هذي الفتن، لازم ما يمر يوم الا وانتم قريت كتب العلم ومن الكتب والمشايخ الثقات
والله محزن حال الاجيال القادمة اذا ماكان فيه اباء وامهات صالحين!
والله محزن حال الاجيال القادمة اذا ماكان فيه اباء وامهات صالحين!
وتذكروا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والأمير راعٍ، والرجل راعٍ على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولدِه، فكلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤول عن رعيَّتِه))؛ متفق عليه.
قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:
قال المؤلِّف رحمه الله تعالى فيما نقله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه)).
الخِطاب للأمَّة جميعًا يُبيِّن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أنَّ كلَّ
قال المؤلِّف رحمه الله تعالى فيما نقله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه)).
الخِطاب للأمَّة جميعًا يُبيِّن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أنَّ كلَّ
إنسان راعٍ ومسؤول عن رعيَّتِه، والراعي هو الذي يقوم على الشيء، ويرعى مَصالحَه فيهيئها له، ويرعى مفاسده فيجنِّبه إياها، كراعي الغنم ينظر ويبحث عن المكان المربع حتى يذهب بالغنم إليه، وينظر في المكان المجدب فلا يتركها في هذا المكان.
هكذا بنو آدم، كلُّ إنسان راعٍ، وكلٌّ مسؤولٌ عن رعيَّتِه، فالأمير راعٍ ومسؤول عن رعيَّتِه، والأمراء يختلفون في نفوذهم وفي مناطق أعمالهم، قد يكون هذا الأمير أميرًا على قرية صغيرة، فتكون مسؤوليته صغيرة، وقد يكون أميرًا على مدينة كبيرة فتكون مسؤوليته كبيرة، وقد يكون مسؤولًا عن أمَّة،
كالأمير الذي ليس فوقه أمير في منطقته، كالملك مثلًا هنا، وكالرؤساء في البلاد الأخرى، وكأمراء المؤمنين في عهد عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وكالخلفاء في زمن بَني أُميَّةَ وبني العباس وغيرهم.
فالرُّعاة تتنوَّع رعيتهم، أو تتنوع رعايتهم ما بين مسؤولية كبيرة واسعة،
فالرُّعاة تتنوَّع رعيتهم، أو تتنوع رعايتهم ما بين مسؤولية كبيرة واسعة،
ومسؤولية صغيرة؛ ولهذا قال: ((الأمير راعٍ))؛ يعني هو مسؤول عن رعيَّتِه، الرجل راعٍ لكن رعيته محصورة؛ هو راعٍ في أهل بيته، في زوجته، في ابنه، في بنته، في أخته، في عمَّتِه، في خالته، كل من في بيته، راعٍ في أهل بيته ومسؤول عن رعيَّتِه، يجب عليه أن يرعاهم أحسَنَ رعاية؛ لأنه مسؤول عنهم
كذلك المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيَّتِها، يجب عليها، يجب أن تنصح في البيت، في الطبخ، في القهوة، في الشاي، في الفرش، لا تطبخ أكثر من اللازم، ولا تجهز الشاي أكثر مما يحتاج إليه، يجب عليها أن تكون امرأةً مقتصدة؛ فإن الاقتصاد نصف المعيشة، غير مفرطة فيما ينبغي.
جاري تحميل الاقتراحات...