واصدرت الحكومة البنقاليه قرر بمنعه من دخول أراضيها ، وايضاً تقع عمليه ارهابية في سرلانكا وايضا اتهمو صاحب التفجير الداعية ذاكر نايك، واصدرت قرار ايضاً تمنعه من دخوله اراضيها
ولاحقاً يعترف الرئيس السريلانكي بأن تجار المخدرات هم من قاموا بعملية التفجير ومع ذالك لم يرفع عليه المنع من دخول اراضيها ، تضيق الارض على الداعيه ذاكر نايك ويذهب الى ماليزيا عام 2019
وهناك يستأنف دعوته التي سببت ازعاج لبعض البوذيين وشنوا عليه حملات اعلامية قويه وشرسة وحضروا بعض كلامه الى تحريض الى الانقسام العرقي ، فا منعت الحكومة الماليزيه نشاطه الدعوي وبنفس الوقت رفضت تسليمه الى الحكومة الهنديه ، لان الحكومة الهنديه مصره على تسلمه و اعدامه في أقرب وقت
جاري تحميل الاقتراحات...