⛔ الدعاء لولي الأمر من منهج السلف ⛔
✅ قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: (مَن قال: الصلاة خلفَ كُلِّ برٍّ وفاجرٍ،والجهاد مَعَ كُلِّ خليفةٍ، ولم يرَ الخروجَ على السلطان بالسيف، ودعا لهم بالصلاح، فقد خَرَجَ من قول الخوارج أوله وآخره)
✔️ شرح السنة للبربهاري ص132 رقم 159=
✅ قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: (مَن قال: الصلاة خلفَ كُلِّ برٍّ وفاجرٍ،والجهاد مَعَ كُلِّ خليفةٍ، ولم يرَ الخروجَ على السلطان بالسيف، ودعا لهم بالصلاح، فقد خَرَجَ من قول الخوارج أوله وآخره)
✔️ شرح السنة للبربهاري ص132 رقم 159=
وقال الإمام إسماعيل الصابوني رحمه الله: (ويرى أصحاب الحديث: الجمعة، والعيدين، وغيرهما من الصلوات، خلف كلِّ إمام مسلم، برَّاً كان أو فاجراً، ويرون جهاد الكفرة معهم وإن كانوا جورة فجرة، ويرون الدُّعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح.
🔴عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص294=.
🔴عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص294=.
وقال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله: ( ولا نرى الخروجَ على أئمتنا وولاةِ أُمورنا وإن جارُوا، ولا ندعُو عليهم[6]، ولا ننزعُ يداً من طاعتهم، ونرى طاعَتهم من طاعة الله عزَّ وجل فريضةً ما لم يأمروا بمعصيةٍ، وندعُو لهم بالصلاح والمعافاة)
شرح العقيدة الطحاوية 2/ 540.=
شرح العقيدة الطحاوية 2/ 540.=
وقال النووي عن حكم الدُّعاء لولاة أمور المسلمين في خطبة الجمعة: ( الدُّعاءُ لأئمة المسلمين وولاة أُمورهم بالصلاح والإعانة على الحقِّ والقيام بالعدل ونحو ذلك، ولجيوش الإسلام، فمستحبٌ بالاتفاق )
المجموع شرح المهذب 4/ 391.=
المجموع شرح المهذب 4/ 391.=
وقال الخلال رحمه الله: ( أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعتُ أبا عبد الله وذكَرَ الخليفة المتوكل رحمه الله فقال: إني لأدعو له بالصلاح والعافية، وقال: لإن حَدَثَ به حَدَثٌ لتنظرنَّ ما يحلُّ بالإسلام)
السنة 1/ 84 ح16
السنة 1/ 84 ح16
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: ( وإني لأرى طاعةَ أميرِ المؤمنين في السرِّ والعلانيةِ، وفي عُسري ويُسري، ومَنشطي ومكرهي، وأثرةٍ عليَّ، وإني لأدعو اللهَ له بالتسديدِ والتوفيقِ في الليلِ والنهارِ )
البداية والنهاية 14/ 413.=
البداية والنهاية 14/ 413.=
وقال البيهقي: ( قال أبو عثمان: فانصح للسلطان، وأكثر له من الدُّعاء بالصلاح والرشاد، بالقول والعمل والحكم، فإنهم إذا صلحوا صلح العباد بصلاحهم، وإياك أن تدعو عليهم باللعنة، فيزدادوا شرَّا، ويزداد البلاء على المسلمين، ولكن ادع لهم بالتوبة، فيتركوا الشرّ، فيرتفع البلاء عن المؤمنين)=
شعب الإيمان للبيهقي 6/ 26 رقم 7401 ( فصل في نصيحة الولاة ووعظهم)
وقال أبن الصلاح ( والنصيحة لأئمة المسلمين: أي لخلفائهم وقادتهم: معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه، وتنبيههم وتذكيرهم في رفقٍ ولطف، ومجانبة الخروج عليهم، والدعاء لهم بالتوفيق، وحث الأغيار على ذلك)
صيانة صحيح مسلم ص224.=
وقال أبن الصلاح ( والنصيحة لأئمة المسلمين: أي لخلفائهم وقادتهم: معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه، وتنبيههم وتذكيرهم في رفقٍ ولطف، ومجانبة الخروج عليهم، والدعاء لهم بالتوفيق، وحث الأغيار على ذلك)
صيانة صحيح مسلم ص224.=
وقال العلامة الفوزان: ( من أُصول أهل السنة والجماعة: وجوب طاعة ولاة أمور المسلمين، ما لم يأمروا بمعصية، فإذا أمروا بمعصية فلا تجوز طاعتهم فيها، وتبقى طاعتهم بالمعروف في غيرها.. ويرون الصلاة خلفهم، والجهاد معهم، والدُّعاء لهم بالصلاح والاستقامة، ومناصحتهم )
مجلة البحوث 35/ 150.=
مجلة البحوث 35/ 150.=
وقال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في تقريره لعقيدة أهل السنة والجماعة: ( وبعد ذلك: يرون الدُّعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا يُخرج عليهم بالسيف، ولا يُقاتلون في الفتنة.. )
الدرر السنية 1/ 534.
الدرر السنية 1/ 534.
جاري تحميل الاقتراحات...