هذا المتصهين لا أظن أنه يسعى للفوز بالإنتخابات وهو حتى لا يستطيع أن يواجه الناس "خوفاً"، على ذلك أعلن أن حملته ستكون عبر مواقع التواصل الإجتماعي "ساحة الإمبريالية" ولن تكون في ساحات أرضنا العربية ليستطيع المشرفين من "الوكلاء والعملاء" إدارة الحملة من قلب السفارة…
ما يريده السافل المتصهين وهي المهمة الموكلة إليه، هو تمرير هذا الخطاب في الساحة السياسية بين كل الخطابات المتناثرة ويستند بتسليط الضوء على خطابات معينة ومحددة تكون من جانب الأطراف المرتبطة أصلاً بالقوى الإمبريالية أو الناتجة من الحال الذي سبب ترديه هيمنة الإمبريالية…
وبزعم التحرر والتصدي للإرهاب المؤسَّس والمدعوم من "رعاة حملة المتصهين" نفسهم يحاول أن يجذب الشباب والشابات اليائسين من الوضع، ويؤسس قاعدة تنطلق منها الأعمال الإستخباراتية الصهيوأمريكية بأوساط المجتمع وتنتشر وتبدأ التأثير بشكل أكبر على المشهد…
لا يحتاج إبن العشر سنوات لجهد كبير لتمييز التناقضات في خطاب المتصهين المخلوط بالدعوة للحرية وتمجيد الطغاة والإستبداد، ولا يحتاج لوقت طويل لعد كل السقطات الأخلاقية والإنسانية في خطاب المتصهين الذي يبرر فيه جرائم الصهيونية ومجازرها وينال من الضحايا والمقاومين…
أو ستذهب به حوافره لصناديق الإقتراع لـ"ينشّز" في العملية الإنتخابية أكثر بالتصويت للمتصهين يجب أن يفضح أيضاً ويشهّر به ويحرّض عليه إجتماعياً ويُنبذ وكل ما زاد وقاحة يزداد "البصق" عليه حتى يتعفن وحيداً بعيداً عن مجتمع لا يلوّث نفسه بما اختار "الرخمة" أن يلوّث نفسه به مع المتصهين…
ولكي لا يتكرر ذلك، ولقطع الطريق على هؤلاء الخونة، على كل مرشح بغض النظر عن كل مواقفه في كل القضايا، أن يتعهّد بتشريع قوانين صارمة تعاقب وتردع كل من يتمادى كالمتصهين وأمثاله وكل من يطمع بأن يرتمي بهذا الوحل القذر، وإستناداً على مرسوم الحرب بين الكويت وعصابات الكيان الصهيوني…
فإن كل من يتعاطى مع العدو الصهيوني بأي شكل من أشكال التعامل يُعتبر "عميل" يجب أن يعامل معاملة "الخائن"، لذلك فإن تشريع قوانين حازمة بخصوص هذه المسألة "إستحقاقاً وطنياً" يحفظ الأمن ويعزز موقف الشعب في قضيته المركزية، وكل مرشح يتنصل من هذا الإستحقاق، لا يستحق شرف تمثيل الشعب.
جاري تحميل الاقتراحات...