13 تغريدة 32 قراءة Aug 23, 2022
من ماثر الملا عمر رحمة الله والاخوه في الإمارة الإسلامية أفغانستان ( طالبان)
فعلوا ما لم تستطيع دولة عربية أن تفعله..
اجتمع رئيس الاستخبارات الباكستانية الجنرال محمود مع الملا عمر عقب أحداث سبتمبر لبحث تسليم بن لادن، فقال له الملا عمر : "إن الولايات المتحدة تنوي القضاء علينا 👇
بضع سنوات، والهجمات الصاروخية على خوست عام 1998م والعقوبات الاقتصادية على أفغانستان كانت بمثابة البداية، فلا يمكن للولايات المتحدة أن تتسامح مع وجودنا ونظامنا، وقد بحثنا عن حلول وحاولنا إيجاد حل وسط، لكن أمريكا لا تتحدث إلا عن استخدام القوة.
فإذا قبلنا بمطالبها غير القانونية،👇
فمن غير المؤكد أنهم سيتركوننا وشأننا،إننا ندرك أن بإمكانها أن تلحق بنا ضررًا كبيرًا لكن مطالبها أكثر تدميراً لديننا وإيماننا، وهذا انحراف عن أهدافنا وغاياتنا
فلا يمكنني التراجع ولو قليلًا عن مسؤولياتي الشرعية،حتى لو فقدت حياتي وهذا النظام، لا أستطيع أن أقبل أي شيء تحرمه الشريعة👇
ومع ذلك، فنحن مستعدون لإجراء مفاوضات ثنائية، ولكن إذا غزت الولايات المتحدة بلادنا، فسنقاتلها حتى النهاية"
عاد الجنرال محمود إلى باكستان، ثم بعد بضعة أيام، جاء الجنرال محمود مجددا رفقةوفد باكستاني ضم علماء بارزين لهم تأثير كبير على طالبان مثل مولانا سليم الله خان، وشيخ الحديث👇
حسن جان، والمفتي محمد تقي عثماني، ومولانا شير علي شاه، عُقد الاجتماع مع العلماء في غرفة منفصلة، ولم يشارك فيه أي من المسؤولين الباكستانيين.
بداية، رحب الملا محمد عمر بالعلماء، ثم بدأوا بمناقشته، فأعطى المفتي تقي عثماني أسبابًا قوية لضرورة بقاء النظام الإسلامي، وأكد على صعوبة👇
الوضع الحالي، وقال : "إن هذا نظام إسلامي، والأعداء يحاولون إسقاطه، لذا يجب البحث عن كل السبل لمنع ذلك".
وأضاف : "إن هذا الغزو سينعكس على كل المسلمين، لذا يجب أن نجد حلاً مناسباً لقضية أسامة".
وتحدث مولانا سليم الله خان بتعاطف مع الملا عمر، وناقش سبل تجنب الغزو الأمريكي.👇
فقال لهم الملا عمر : "إن كل أعمالي مبنية على مشورة علماء المسلمين. وأنتم أكثر دراية مني بشرائع الإسلام؛ ونحن بين يديكم كطلابكم، لكن جميع أنبياء الله كانوا ملزمين بدين الله، وبالمثل أنا وكل زعيم مسلم ملزمون بذلك، وسأتبع ما يبيحه الإسلام، فكيف أجيب الله عن هذا يوم القيامة ؟ 👇
لقد وهبني الله ثلاثين مجاهداً في ذلك الوقت (في إشارة إلى بداية حركة طالبان) فأيقنت بوعد الله واتبعت أوامره فكيف بي اليوم وأنا حاكم للبلاد، كيف يمكنني أن أدير ظهري لمسؤوليتي الشرعية ؟ هل لبقاء حكومتي وحسب ؟
وليس لدينا سوى خياران : إما أن أسلمه، أو سوف يغزوننا. ولكن حتى لو سلمنا👇
أسامة، فليس هناك ما يضمن تراجع الولايات المتحدة عن الغزو، فهل يمكنكم أن تعطوني الآن فتوى شرعية بتسليمه ؟".
فقال الجميع : "لا يمكننا الإفتاء بهذا".
فقال لهم الملا عمر : "فليس هناك حل آخر، إن تسليمه إلى السعودية كتسليمه إلى أمريكا، حيث أنهم سيسلمونه أيضًا إلى الولايات المتحدة👇
بناءً على أوامر أمريكية، وبما أن العلماء الأفغان لا يبيحون هذا لي، فلا يمكنكم أنتم ولا علماء العالم كله أن تبيحوه لي لأنه غير مشروع في ديننا، لذا أنا مضطر لتقديم كافة التضحيات، ولا أهتم بحياتي ولا ببقاء نظامي، وسأواصل الجهاد ضد الغزاة حتى نهاية حياتي"
بعد هذا الرد، سكت جميع👇
العلماء، وبكى مولانا سليم الله خان وقال للملا عمر : "أدعو الله أن يشرح صدركم، ويوفقكم، ويرزقنا وإياكم الشهادة".
المصدر : مذكرات الملا عبدالحي مطمئن الناطق الرسمي السابق باسم الملا محمد عمر تقبله الله👇
هذه الأحداث كانت بحضور جميع قادة الإمارة الاسلاميه الموجودين الآن وعلى رأسهم أمير المؤمنين هبة الله اخندزادة حفظة الله ولم يسجل لنا احد ولم يذكر لنا احد أي اعتراض سواء من القادة الجنود على ما حدث في حينه ثم يأتي شخص ما بوال على عقبيه يقول طالبان تغيرت الإمارة لا تحكم بالشريعة👇
الامارة باعت إخوانهم في تنظيم القا.عدة في سبيل ارضاء الامريكان. إن لم تحكم الإمارة بالشريعة فمن غيرها يحكم حفظ الله الإمارة حكومة وشعبا ووفقهم الله لاعلاء كلمة الله في أرض الافغان

جاري تحميل الاقتراحات...