أسئلة لمحبي أحمد السيد،،
والله إني أريد لكم الخير:
والله إني أريد لكم الخير:
س١/ إذا كان الوصف المناسب للطرف المقابل للنسوية [الطرف الذكوري] أنه (يستنقص من المرأة)، فما وصف النسوية؟
وهذه المرة سأجيب أنا:
أنها تغلو في المرأة وترفعها عن مكانتها!
إذن فلنتفق أنه عندنا طرف يغلو في المرأة ويرفعها عن مكانتها وطرف يجفوها ويستنقص منها
وهذه المرة سأجيب أنا:
أنها تغلو في المرأة وترفعها عن مكانتها!
إذن فلنتفق أنه عندنا طرف يغلو في المرأة ويرفعها عن مكانتها وطرف يجفوها ويستنقص منها
س٢/ إذا وجدنا من تقول أن الإسلام باطل بسبب أنه لا يعطي المرأة حقوقها ويستنقص منها (فترى أن مكانة المرأة هي المرجح لصحة الأديان لا مكانة الله!)،، هذه أين نصنفها؟
هل مشكلتها غلوها في المرأة أم استنقاصها لها؟
هل مشكلتها غلوها في المرأة أم استنقاصها لها؟
س٣/ إذا وجدنا من تنكر أو تحرف بعض الأحاديث وتراها مطعنا في الدين لأنها تستنقص المرأة [لأنها ترى مكانة المرأة هي المرجح لصحة الأديان، فهي صورة مخففة من الحالة السابقة!]، ومن تنكر كلام وتفسيرات السلف لنفس المبرر..
هذه هل مشكلتها أنها تعظم المرأة وتغلو بها أم أنها تستنقص منها؟
هذه هل مشكلتها أنها تعظم المرأة وتغلو بها أم أنها تستنقص منها؟
س٤/ إذا وجدنا عامة الناس إذا طرحت عندهم آيات وأحاديث المرأة أصابهم اضطراب واهتزاز وذهبوا يبحثون عن رد الشبهات!
هؤلاء العامة أين يصنفون حسب تصنيفنا؟
هؤلاء العامة أين يصنفون حسب تصنيفنا؟
س٥/ بعد إجابتك لما سبق، هل ترى مشكلة المجتمع هي في تعظيمه للمرأة فوق قدرها أم في إنقاصه إياها؟
جاري تحميل الاقتراحات...