|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

14 تغريدة 190 قراءة Aug 24, 2022
[١] منذ زمن لم أستمتع بتسجيل حوار متسلسل مثلما استمتعت مع الشيخ الكريم حامد المبيّض (أبو مالك) الذي حدثني عن شيخه العالم محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- وكيف تعرّف عليه بسبب رؤيا رآها وكيف دخل عالم تأويل الأحلام مؤصّلاً لهذا العلم ومُبيّناً لأنواعه وخفاياه، وهنا يبدأ الحوار:
[٢] روى الشيخ حامد المبيّض (أبو مالك) قصّة رؤيا رآها في سنٍّ صغيرة بعد قراءة كتاب (صفة صلاة النّبي ﷺ) للشيخ العالم محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- الذي ظهر فيها بمظهر الحارس الأمين للنّبي ﷺ، وكيف أمر الشيخُ المحدّث صاحبنا أبا مالكٍ بالسلام على رسولنا ﷺ:
[٣] سبحان مُهيِّئ الأسباب ومسيّر الأمور؛ إذ دفع شاباً صغيراً ليلتقي بالعلّامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- بعد قراءة كتاب (صفة صلاة النبي ﷺ) وإعجابه به، ووقوفه حقيقةً أمام الحارس الذي رآه في المنام قبل سنوات:
[٤] التقى الشيخ حامد المبيّض (أبو مالك) بالشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- اللقاء الأول، فبشّره بالرؤيا التي رآه فيه، ففاجأه الشيخ الألباني بأن روى رؤيا قديمة مبشّرة بقيمة كتاب (صفة صلاة النبي ﷺ) :
[٥] بماذا يتميّز كتاب (صفة صلاة النّبي ﷺ) للشيخ الألباني عن غيره؟ وما كان منهجه؟
• الجواب:
[٦] عُرِف الشيخ حامد المبيّض (أبو مالك) بين أهله وأصدقائه وزملائه بتأويل الأحلام، وفي يوم من الأيام سُئل الشيخ الألباني أمامه عن تأويل الأحلام وصفة المفسّر لها، فكان جواب العلّامة دافعاً لأبي مالك بالعطاء والاستمرار في هذا الباب:
[٧] سألتُ الشيخَ حامد المبيّض أبا مالك هذا السؤال: كيف اكتشفت نفسك في عالم تأويل الأحلام؟ فكان جوابه هذه القصّة العجيبة:
[٨] هنا انتقل الحديث بنا إلى الجانب العلمي، فسألته: ما الرؤيا الصالحة؟ وما أنواع الأحلام؟ فكان جوابه حفظه الله:
[٩] الرؤيا كما جاءت في القرآن الكريم:
[١٠] أنواع الرؤيا التي استُنبطت من القرآن والسّنة:
[١١] سألتُ الشيخ أبا مالك: كيف أميّز بين الرؤيا الصادقة، والحلم الذي يأتي من الشيطان، والحلم الذي يكون حديث نفس؟ فكان جوابه مفصّلاً إذ ذكر فيه أمثلة:
[١٢] نبّه الشيخ حامد المبيّض (أبو مالك) من أمر مرّ علينا جميعاً، بأن نرى في المنام رؤيا ظاهرها مخيف، ولكن تأويلها يكون عكس ذلك كله مستشهداً بقصّة قاضٍ رأى في المنام رؤيا ظاهرها مخالف لتأويلها إذ قال:
[١٣] في الختام، سألته: كيف تُأوّل الرؤيا؟ ومَن أختار ليفسّرها؟ فكان جوابه مهمّاً إذ قال:
[١٤] رابط تحميل تطبيق (أفتوني في رؤياي):
apps.apple.com

جاري تحميل الاقتراحات...