Hamza Alabdulghani
Hamza Alabdulghani

@hamzium

12 تغريدة 42 قراءة Aug 24, 2022
أعزائي الطلاب والطالبات المستجدين في الجامعات ، أولًا أبارك لكم القبول وأتمنى لكم مسيرة دراسية مكللّة بالنجاح والامتياز!
ثانيًا: لو رجع الزمن بي إلى الوراء لنصحت نفسي بهذه النصائح التي سوف أحكيها لكم لتكون لكم عونًا في دراستكم ونظرتكم الدراسية الجامعية.
أولًا:
لا تُسلّك لنفسك وتكذب على دماغك بأنّك فاهم لجزئيّة من المحاضرة وأنت بالفعل لا تَفقَهُ شيئًا من فكرة الدرس!
الكذب النفسي عواقبه نفسيّة أكثر من دراسية ، لأن الندم سوف يأكلك حينما ترى الفكرة أمامك في الاختبار ولا تعرف كيف تتعامل معها لأنك ببساطة كنت كاذبًا على ذاتك.
ثانيًا:
مُتفهّم لجميع المستجدين لمشاعر السعادة التي تغمركم في أيامكم الأولى بالجامعة وأنها حياة مختلفة عن المدرسة ، ولكن تجعل هذه المشاعر تجعلكم في انتكاسة حياتيّة.
هذه الدنيا تضحك لك مرة وتبكيك العشرات ، وفعلًا هذا هو مِلح الحياة ، تأقلم على المطبات الدراسية ولا تتذمّر كثيرًا!
ثالثًا:
ما يتناسب مع الآخرين في بيئة المذاكرة ، ليس بالضروري يتناسب معك!
إذا كان زملاؤك يحبّون المذاكرة في المقاهي والكافيهات ، أنت لك كيانك الخاص في المذاكرة فليس الجميع سواسية ، إن كنت تحب المذاكرة في الغرفة أو المكتبة أو في الفصول الدراسية لا تخجل من ذلك ، أنت الذي سوف تختبر!
رابعًا:
لا تخجل من قول ( لم أفهم يا دكتور )!
لا تخجل من قول ( هل بالإمكان أن تُعيد الفكرة ؟).
لا تخجل من قول ( هل بالإمكان أن نلتقي في الساعات المكتبية ؟).
لا تخجل أبدًا من طلب المساعدة ، لن يضحك عليك الآخرين ، وتأكد من يضحك هو أيضًا ضايع معاك ولكن لا يعرف كيف يظهر ضياعه!
خامسًا:
لا تقيس تجربة الآخرين على قدراتك!
الطلاب والطالبات يحبّون أن ينظروا في الطالب المستجد موقف الخوف من الجامعة ، فيظهروا أن هذا المقرر اختباراته من الجحيم وأن الدكاترة لا يعرفوا كيف يدرسون هذا المقرر ، وأن الـ C مثل شرب الماء والـ A مستحيلة!
اجتهد ، وتوكل على الحيّ القيوم.
سادسًا:
اختر جليسك جيدًا!
تقول المقولة : أخبرني عن جليسك ، أخبرك مَنْ تكون!
إن صَلُحَ جليسك صلحت أيامك الجامعية وكان لك سببًا في نجاحك الدراسي.
فالصاحب ساحب ، فكن ذكيًا في اختيار صُحبتك الدراسيّة.
سابعًا:
نفسك عليكَ حقًا!
الحياة الجامعية ليس أن تكون حبيس الغرفة تذاكر وتنتظر اليوم التالي حتى تنقضي 5 سنوات من عمرك على هذا المنوال ، بل عليكَ أن تنعش النفس بما يسعدك ويكسر الروتين الدراسي حتى تعود بقوة!
وأنت الأدرى كيف تسعد نفسك عن ضغوط الدراسة والحياة.
ثامنًا:
لا تصنع قرارًا مبني على العاطفة!
لا تكن تابعًا لأصدقائك في قراراتهم ، لهم قرارات دراسية وأنت لك قرارك الخاص ، كلّ من سلك القرارات العاطفية حتى لا يفترق عن أصحابه وجد نفسه في النهاية وحيدًا يحارب.
هذا مستقبلك ، كن عقلانيًّا ليس عاطفيًا!
تاسعًا:
لا تضيّع وقتك في زملاء يتمصلحوا عليكَ!
لا تضيّع وقتك مع طلاب عديمي المسؤولية!
وقتك لكَ واستثمره جيدًا ، إن كانت هذه الجلسة الدراسية سوف تعود لكم نفعًا ، أَقْدِم واشترك معهم.
وإن كانت جلسة دراسية ، المذاكرة فيها 5 دقائق والسوالف 50 دقيقة ، انسحب وقدّر وقتك جيدًا!
عاشرًا:
لا تسوّف وتأخر المهام حتى النهاية ، سوف تتذمر نفسيتك ولن تشعر بالارتياح الدراسي أبدًا!
كل طالب له قصته في الجامعة ، القدرات تختلف من طالب إلى آخر!
هذا الطالب يذاكر قبل ليلة الامتحان ويأتي بدرجة مرتفعة ، وذاك الطالب يذاكر شهرًا ونتيجته متوسطة ، فلا تنهار وكن صلبًا حتى النهاية.
الجامعة ليست آيباد وكوب قهوة ، الجامعة تتطلب أن تكون جديًا وقت الجديّة.
وبالتوفيق للجميع❤️

جاري تحميل الاقتراحات...