5 تغريدة 20 قراءة Aug 23, 2022
#قصة_حب
جمعت بين جارية أندلسية اسمها اعتماد الرميكي ومحمد بن عباد أمير الأندلس وملكها
أُغرم المعتمد بن عباد بزوجته وفعل العجب في سبيل إرضاءها وتدليلها، وُصف أفعاله اتجاهها بالعجب والإستحالة ليس مجازا ولا مبالغة فحبه لها فاق حدود خيال روائيي الكتب الرومنسية
يتبع ⬇️
عاملها كأن الأنوثة بعدها مستحيلة، فمثلا عند علم المعتمد أن اعتماد أبدت إعجابها بمنظر الثلج في أحد أيام الشتاء وتمنت أن تراه يوميا أمر رجاله بزرع اشجار اللوز بوردها الأبيض حتى تظهر بكثرتها واصطفافها من بعيد ولون ورودها كالثلج إرضاءا لعيون اعتماد.
يتبع ⬇️
و يحكي التاريخ أيضا قصة تُخلد في بحر الهوى والعشق ويضرب بها المثل في العالم العربي حول الحب وكذا نكران الجميل.
ففي أحد الأيام رأت إعتماد من شرفة قصرها فتيات يغسلن الملابس في الواد ويلعبن في الطين، فإشتهت أن تلعب مثلهن
مسحورة بالحنين للماضي الذي كانت فيه جارية
يتبع ⬇️
تغسل الملابس في النهر وتنشد شعرها في الطين، فلما علم المعتمد بذلك فعل ما لايمكن أن تتخيله حتى مخيلة صبية عاشقة، أمر المعتمد بسحق كميات هائلة من الطيب والمسك والكافور وماء الورد ونشرها على جنبات النهر حتى تشبع الطين برائحة الورد والمسك فأخد اعتماد وجارياتها للعب وسطه
يتبع ⬇️
و يحكى أن اعتماد غضبت يوما ما من المعتمد وأقسمت أنها لم ترى منه خيرا فأجابها:
"حتى يوم الطين؟"
فاحنت رأسها واستحيت، ولا زالت هاذه العبارة تتداول بين الناس للدلالة على نكران الخير والجميل..!!
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...