ثريد.. الأخذ بالأسباب
الأسباب نِسبية وإن كان الأخذ بها غير نسبي؛ فهي يمكن أن تكون أي شيء، حتى إنها لتصير من باب الأقوال بدلاً من باب الأفعال، قد تكون دعوة مُخلِصة من فم مضطر.
الأسباب نِسبية وإن كان الأخذ بها غير نسبي؛ فهي يمكن أن تكون أي شيء، حتى إنها لتصير من باب الأقوال بدلاً من باب الأفعال، قد تكون دعوة مُخلِصة من فم مضطر.
وقال الله تعالى حاكيًا عن عيسى - عليه السلام -: ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾ [مريم: 25].
إن هناك أسبابًا لا تُناسِب المرجو أبدًا، إلا أن الله تعالى يُقدِّر بها الخير ويقر بها العيون.
إن هناك أسبابًا لا تُناسِب المرجو أبدًا، إلا أن الله تعالى يُقدِّر بها الخير ويقر بها العيون.
وقال تعالى: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ﴾
قد كانت هذه الاستطاعة بعضُ حصى حصب به النبي - ﷺ - وجوه الكفار.
لا بد أن تكون النفس المسلمة على درجة من الإيجابية تُمكِّنها من اختراق صخور اليأس والنفاذ إلى سماء الأمل
قد كانت هذه الاستطاعة بعضُ حصى حصب به النبي - ﷺ - وجوه الكفار.
لا بد أن تكون النفس المسلمة على درجة من الإيجابية تُمكِّنها من اختراق صخور اليأس والنفاذ إلى سماء الأمل
ومما يفوت على بعضهم أن الأخذ بالأسباب قدر؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ فنحن ندفع القدرَ بالقدر، كما يدفع الدعاءُ القدرَ ويُغالِبه في السماء، ولا يَرُدّ القدرَ إلا الدعاء؛ صحيح الترهيب والترغيب للألباني: 1638، لأن الدعاء من القدر كذلك
جاري تحميل الاقتراحات...