BLOG المترجم
BLOG المترجم

@BLOG72537206

33 تغريدة 12 قراءة Aug 26, 2022
📝مقالة مترجمة بعنوان:"الحب وحده ليس كافياً"
-في عام 1967، كتب جون لينون أغنية بعنوان «كل ما تحتاجه هو الحب». و في نفس العام ضرب كلتا زوجتيه ضربا مبرحا وعنيفا، كما تخلى عن أحد أطفاله.
-وبعد خمسة وثلاثين عامًا، كتب ترينت ريزنور من فرقة Nine Inch Nails أغنية بعنوان «الحب_وحده_لايكفي---Love Is Not Enough». ترينت تزوج من امرأة واحدة، وأنجب منها طفلين، وهو الذي ألغى ألبومات وجولات احتفالية,فقط ليتمكن من البقاء في المنزل و يقوم بدوره كزوج وأب.
كان لدى أحد هذان الرجلين فهم واضح وواقعي للحب. في حين أن الآخر قدس الحب وتوهم أنه الحل لجميع مشاكله. ربما كان أحد هؤلاء الرجلين أحمق نرجسي. و الآخر لم يكن كذلك.
بسبب الأفلام و الأغاني و القصص, أصبح الكثير من الناس يقدس الحب. ويراه على أنه علاج سحري لكل مشاكل الحياة. حيث يروج الاعلام والأفلام والقصص ثقافة همية ومضللة ومخادعة على اعتبار الحب الهدف النهائي للحياة، والحل النهائي لكل آلامنا ومعاناتنا. وتصويره بالشيء المقدس والمثالي،
ما تسبب قي سوء تقديرنا له. ونتيجة لذلك، و للأسف تدفع علاقاتنا الثمن باهظا. وحالة الطلاق القياسية في بلداننا العربية تشهد على ذلك.
لأنه عندما تعتقد أن «كل ما تحتاجه هو الحب»، فمن المرجح أن تتجاهل وتغفل عن كل القيم الأساسية :
مثل الاحترام والتواضع والالتزام تجاه الأشخاص الذين نهتم بهم في اختيار الشخص المناسب لنسج علاقة صحية.
و حين نؤمن بأن «الحب وحده لا يكفي»، فإننا تدرك أن العلاقات الصحية تتطلب أكثر من مجرد عاطفة أو أحاسيس عميقة. و سنفهم أن هناك أشياء أكثر أهمية في حياتنا وعلاقاتنا والتي يتوقف نجاح علاقاتنا عليها.أكثر من مجرد الوقوع في الحب. وهي القيم الأعمق والأكثر أهمية.
3 حقائق قاسية عن الحب:
1. الحب لا يعني التوافق بالضرورة:
المشكلة في الحب المثالي هي أنه يجعلنا نطور توقعات غير واقعية حول ماهية الحب في الواقع وما يمكن أن يفعله لنا. ثم تخرب هذه التوقعات غير الواقعية العلاقات التي نعتز بها في المقام الأول.
أن تقع في حب شخص لا يعني أبدا أنه شريك جيد لتكون معه. لأن الحب عملية عاطفية,والتوافق هو عملية منطقية.
حيث من الممكن أن تقع في حب من لن يعاملك جيدا،ويجعلك تعاني أو تفقد تقديرك لنفسك, أو بشخص لا يبادلك نفس المعاملة و الاحترام، أو مع شخص مريض بحياة مختلة لدرجة أنه يهوي بك معه.
من الممكن أن تقع في حب شخص بطموحات مختلفة و أهداف حياتية متناقضة كليا مع طموحاتك وأهدافك،أو مع من يحمل معتقدات فلسفية مختلفة أو ورؤية تتعارض مع إرؤيتنا لحقيقة الحياة.
من الممكن أن تقع في حب شخص مؤدي ومضر لنا ولسعادتك.
قد يبدو هذا متناقضا مع ما كبر معضمنا على تلقيه، لكنه صحيح.
عندما تتأمل في جميع العلاقات الكارثية، ستجد أن تم الالارتباط في معظمها على أساس العاطفة - لقد قفزوا و غطسوا بمجرد أن شعروا بتلك «الشرارة» -.
وبعد مدة قصيرة، عندما تخمد تلك الشرارة يصدم بواقع مخالف كليا لما كان يتخيلونه عبر الأوهام و التضليل الذي حاصرهم الاعلام التضليلي به.
فينظرون حولهم ويتساءلون، «ماذا يحدث، أين حدث الخطأ ؟»
الحقيقة هي أنه حدث الخطأ قبل الارتباط.
عند اختيار شريك الحياة، يجب ألا تستخدم قلبك فقط، بل عقلك أيضا.
أجل،خطأ قبل البدأ
كلنا نريدأن نجد شخص يجعل قلبك يرفرف.لكن ذلك لايعني التخلي عن معرفة قيمه وتقييمها،(كيف يعامل نفسه، كيف يعامل المقربين منه،طموحاته،رؤيته للحياة)
لأنك إذا ارتبطت بشخص لا يتوافق معك.لن تغني عنك الشرارة وررفرة القلب اللحظية أي شيء من المعاناة والأضرار التي ستتكبدها
2. الحب لا يحل مشاكل علاقتك
كنت أنا وزوجتي الأولى نحب بعضنا البعض بجنون. لقد عشنا أيضًا في مدن مختلفة، ولم يكن لدي المال لرؤية بعضنا البعض كثيرا،وكان لدينا عائلات تكره بعضها البعض،وكنا نوبات من الصراعات والدراما التي لا معنى لها.
وقاتلنا بعد كل مرة لنعود إلى بعضنا البعض في اليوم التالي متعللين بتذكير أحدنا الآخر كم يحب أحد الآخر وكم نحن مجانين بشأن بعضنا البعض وأنه لا شيء من هذه الأشياء الصغيرة مهم لأننا في حالة حب وسنجد طريقة لحلها وسيكون كل شيء رائعا، فقط لنصبر وننتظر وسنرى كيف حبنا سيعالج الامر كله...
جعلنا حبنا نشعر وكأننا نتغلب على مشاكلنا، بينما على المستوى العملي و على أرض الواقع، لم يتغير شيء على الإطلاق.
كما يمكنك أن تتخيل، لم يتم حل أي من مشاكلنا.تكررت المعارك نفسها.ساءت الحجج.
لكن أليس الحب يغزو كل شيء، أليس كذلك ؟
مما لا يثير الدهشة، أن تلك العلاقة اشتعلت فيها النيران وتحطمت مثل قنبلة ذرية.حيث كان الانفصال قبيحا.وإذا نظرنا إلى الوراء دوام العلاقة كان مستحيلا في تلك ظروف لرغم توهمنا السخيف ل3سنوات بقدرات الحب السحرية على حل مشاكلنا.
الدرس الكبير الذي تجرعته من تلك التجربة القاسية كان هذا:
"الحب قد يجعلك تشعر بتحسن بشأن مشاكل علاقتك، إلا أنه في الواقع لا يحل أياً منها."
هذه هي الطريقة التي تعمل بها العلاقة السامة.أرجوحة المشاعر،كل شعور مرتفع أكثر أهمية وأكثر اثارة من السابق، ولكن ما لم يكن هناك أساس مستقر وعملي تحت قدميك، فإن في النهاية سيأتي تسوامي الواقع ويزيلها
3. الحب لا يستحق أن تضحي ودمر نفسك من أجله
في العلاقات،طبيعي أن يضحي كلا الشخصين أحيانا برغباتهما واحتياجاتهما ووقتهما من أجل بعضهما البعض.هذا أمر طبيعي وصحي وجزء كبير مما يجعل العلاقة رائعة للغاية.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالتضحية بالكرامة وتقدير واحترام المرء لذاته،وطموحاته وهدفه من الحياة، فقط أن يكون مع شخص ما!!...
هنا هذا الحب نفسه يصبح مشكلة.فامن المفترض أن يكمل الحب هويتنا الفردية،وليس إتلافها أو استبدالها.
إذا وجدت نفسك في مواقف تتسامح فيها مع سلوك غير محترم أو مسيء،فعندها تسمح لعاطفة(تفاعل كيماوي) بأن يستهلك ويمحيك،فإذا لم تكن حذر، فسوفتفقد الشخص الذي كنتا عليه من قبل.
في الواقع، هذا هو الاستنتاج المتناقض الذي توصلت إليه في دورة العلاقات الصحية في مدرسة الفنون الدقيقة - أن أفضل نتيجة للعلاقة في بعض الأحيان هي أن تنتهي. بعض الأشياء لا تستحق التضحية من أجلها. بعض الأشياء لا يمكن إصلاحها.
خلاصة:
في حياتك يمكنك الوقوع في حب مجموعة متنوعة من الناس. يمكنك الوقوع في حب الأشخاص الجيدين لك وللأشخاص السيئين لك يمكنك الوقوع في الحب بطرق صحية وطرق غير صحية.يمكنك الوقوع في الحب عندما تكون صغيرا وعندما تكبر. الحب ليس فريدا. الحب ليس مميزا الحب ليس نادرا.
لكن كرامتك احترامك لذاتك..
لكن كرامتك احترامك لذاتك,قدرتك على الثقة. هي كذلك.
لانه من المحتمل أن يكون هناك الكثير من الحب طوال حياتك، ولكن بمجرد أن تفقد احترامك لذاتك أو كرامتك أو قدرتك على الثقة، سيكون صعب للغاية عليك استعادتهم.
...
الحب تجربة رائعة.واحدة من أعظم التجارب التي تقدمها الحياة. شيء يجب أن يطمح الجميع إلى الشعور به والاستمتاع به.
ولكن مثل أي تجربة أخرى، يمكن أن تكون صحية أو غير صحية...
ومثل أي تجربة حياتية أخرى، لا يمكن مسوامتها و مقايضتها بقيمتنا الذاتية بهويتنا وأهداف حياتنا.لا يمكن أبدا أن ندعها تستهلكنا. لا يمكننا التضحية بذواتنا من أجلها.لأن في اللحظة التي نفعل فيها ذلك نفقد الحب لأننا بالأصل فقد أنفسنا.
الحب عظيم.الحب ضروري. الحب جميل. لكن الحب لا يكفي.
لأن الحياة تحتاج لأكثر من مجرد عاطفة الحب
و العلاقات تبنى على المودة والرحمة كما أخبرنا ربنا وخالقنا.
*المقالة ل Mark Manson
*الترجمة منقحة لتفادي بعد الامور الشاذة عن عقيدتنا الاسلامية
*مقتطف لم أترجمه الآن سأقوم بذلك لاحقا بإذن الله تعالى
*فضلا, كل من أكمل القراءة يترك أي إشارة
*رابط المقالة الأصلية:markmanson.net

جاري تحميل الاقتراحات...