1⃣المذيع حسام الغمري، على رغم كثير من تخبيصاته، لكنه قدّم تحليلاً أكثر قبولا من غيره لما يحدث في مصر اليوم. واختصاره أن السيسي تحت ضغط أمريكي خليجي بسبب سياسته تجاه روسيان ورفض الخليج مساعدته، مما أدى لخوفه من غدر الجيش به، فصار يفتعل الحرائق كرساله أنه "هايولع في البلد" أولا👇
2⃣ ثم سرب مادة لليوتيوبر عبد الله الشريف، (جملة من عندي: الذي يستخدمونه بعض الأحيان كبوق في مصلحتهم)، بشأن قاتلي الصبي في سيناء، ليجعل الشعب يكره الجيش أكثر مما يكرهه الآن، كشريك في الدم، فلا يستطيع الانقلاب عليه وتقديم غيره على أنه حمامة سلام!! انتهي تحليله👇
3⃣ السيسي لا يزال يمسك بخيوط كثيرة في البلد وداخل الجيش، لكنه صار في موقف لا يُحسد عليه نتيجة الديون الهائلة، وغضب الناس (الصامت!) وعدم رضا الخليج، وعداء أمريكا. هي معركة بينه وبين خصومة لا ناقة لنا فيها ولا جمل إلا أننا لعبة بينهم للمرة الخامسة خلال العقود السبعة الأخيرة👇
4⃣ والمصيبة أن الشعب لا قيادة مؤهلة له على الإطلاق، لا داخليا ولا خارجيا، لتقود ثورة أو تقوم بأي عمل إلا بعض الصحافيين، وغالبهم أجهل من العوام، واليوتبرييون وهم أراجوزات العامة. و"المعارضة الإخوانية" الميتة بالفعل هي مثل السيسي في تدميرها للبلاد. 👇
5⃣ وينعقد أمل كثير من الناس على حازم أبو اسماعيل، إن تركوه حيا، ولللأسف فإن حازم برلماني قانوني، سيدخلنا في متاهات المحاكم والقانون والبرلمان، حين يتعامل مع هؤلاء الخونة، فهو إخواني الهوى بامتياز وإن لم يكن منهم. فصحة الرؤية لا تقيم حكما وحدها 👇
6⃣ والرجل قد فعلها من قبل حين رفض دخول المدينة الإعلامية لأنه مخالف للقانون! كما تراجع في خطبة بالتحرير كانت نُظمت ليقود بعدها الجماهير، وأنا شخصيا شاهد على ذلك، لعدم المواجهة! مع أنه أفضل المتاح بلا إنكار!
اللهم هيئ الخير للموحدين ..
اللهم هيئ الخير للموحدين ..
جاري تحميل الاقتراحات...