فهد الْيِـِحَيَا
فهد الْيِـِحَيَا

@drfalyahya

13 تغريدة 11 قراءة Sep 15, 2022
يا لها من أيام فنية بامتياز
الأربعاء عرض خاص فيلم ٩٠ يوما،الخميس محاضرتين في فلسفة جمال الصورة السينمائية، السبت معرض الفن التشكيلي في جاليري عارف الغامدي والأمس معرض فنون تشكيلية الصيف في جسفت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية وهذا المساء: هذه المونودراما الجميلة =
المسرح بشكله وتجهيزاته أشبه بالمسرح الفقير ولكن الشباب أبدعوا
=
تأخرت كثيرا في الكتابة عن هذه المونودراما الجميلة
الديناصور الصُغّير بين ديناصورات (من آباء المسرح في السعودية): إلى يميني أحمد الهذيل وإلى يساري علي إبراهيم ثم سمعان العاني=
بعد العرض وتكريم الممثل/المؤلف والمخرج ومعد الموسيقى (لعل اسمه راكان) طلب مني الأستاذ خالد الباز مدير جمعية الثقافة والفنون بالرياض (عضو لجنة السياحة بالرياض عضو مجلس إدارة جمعية المسرح والفنون الأدائية رئيس مجلس ادارة جمعية منظمون) ذو التواضع الجم والبعيد عن الأضواء تعليقا=
وفي معرض حديثي قلت أنها مسرحية متكاملة ولم يعجب وصف متكاملة المخرج الأستاذ جلواح واعتبرها مجاملة مبالغة.
ذكرني هذا بعندما أعطي لطبيب امتياز متدرب 95% ويعجب بعض الزملاء فأقول هذا نسبة إلى المطلوب منه في مستواه ولكن لو كان هذا الأداء من طبيب مقيم1 لكان تقييمي له 75% =
ذلك أنه مسرح "فقير" مجهز ببركة داء الوالدين
ومن المخجل أن أن جمعية عريقة كهذه وفرعها الرئيس لا تحتوي على مسرح "زي الناس" يتوفر فيه الحد الأدنى مما تحتاجه خشبة المسرح!
=
قدم فيصل خالد نصاً يتسم بالواقعية ولكنه ينتقل بسلاسة بين الأزمنة .. وفي النهاية يجعلك حائرا: هل كان الوقائع حياتية أو حلما أو أضغاث أحلام
=
كما أدى فيصل دوره ببراعة فكان حضوره قويا ومرنا في حركته ومتمكنا من مخارج الألفاظ وقدرته على التحكم بنبرات الصوت عالية
=
أما المخرج جلواح الجلواح في استغل خشبة المسرح المتواضعة بديكوراتها البسيطة والإضاءة المحدود أحسن استغلال وجعل الممثل يملأ المسرح كله خلال 35 دقيقة تقريبا.
يظن البعض أن الميزانسين في المسرح تعني حركة الممثل فحسب ولكنه يحوي كل العناصر الإخراجية من حركة وإضاءة وديكور .. إلخ!
=
من هذا المنطلق أزعم أن الجلواح تحكم بالميزانسين أو قدمه بشكل جيد
(في الصورة جلواح ينتظر استلام شهادة التقدير من أحمد الهذيل)
=
أمر أخر أعجبني كثيرا هو اختيار الموسيقى المصاحبة للـ "مشاهد" المختلفة من المسرحية. وبرع راكان في اختياراته مما ابرز روح المقطع المُشَاهَد بجلاء وهدوء
ختاما؛ زمان كنا نبحث عن عرض مسرحي في أي مكان في الوطن نشد الرحال إليه، أو محاضرة هنا، أو ندوة هناك! الآن "تكاثرت الضباء على خراش" وهذا مما يبهج النفس النفس ويثلج الصدر أن نرى مناشط الثقافة والفنون في كل مكان. حقا إننا نعايش تاريخا جديدا يصنع للوطن.
أكرر تحيتي لخالد وللجمعية ودمتم
رتبها
رجاء
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...