جيم من الناس
جيم من الناس

@X_Jpeter

6 تغريدة 1,491 قراءة Aug 22, 2022
بلومبيرج في تغريدة لها اليوم:
يجب على العالم أن يبقى في حالة تأهب قصوى .. السعودية بدأت تتعامل مع بطاريات السيارات الكهربائية
* تريد عاصمة النفط أن تضع يدها على المعادن المهمة للبطاريات وتستحوذ على حصص في سلاسل التوريد للسيارات الكهربائية
* في ظل نقص عالمي .. استقطبت عمال مناجم
الليثيوم وصانعي البطاريات لبدء العمليات وسد الفجوة .. تريد أن تكون ٣٠٪ من السيارات في طرق عاصمتها كهربائية بعد سبع سنوات على الأكثر
* تمتلك هذه البلاد الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي ورأس المال والقناعة .. وهي عناصر تفتقدها غالبية البلدان التي تكافح للتحول إلى الطاقة النظيفة
* لديها مواردها الخاصة أيضاً: أصبح الليثيوم في المنتجات الثانوية المالحة حول حقول النفط مصدراً رئيسياً للمعدن. يعمل الباحثون الآن على طرق اقتصادية لإزالة الليثيوم ومعالجته في شكل نقي
* باستثناء الصين: لم تتمكن أي دولة من التصنيع التجاري وهذا قد يكون على وشك أن يتغير في السعودية
* قالت شركة الكيماويات والتكنولوجيا للبطاريات الأسترالية EV Metals Group Plc إنها بدأت تطوير مصانعها لمعالجة أحادي الهيدرات هيدروكسيد الليثيوم وهو مركب رئيسي للبطاريات .. مما يعمق خططها في السعودية .. عملت الشركة مع شركائها السعوديين على مدار العامين الماضيين على دراسات الجدوى
وتخطط المنشأة الآن لإنتاج مواد كيميائية عالية الجودة لمواد الكاثود في حزم الطاقة وهو مكون مهم يحاول صانعو السيارات الكهربائية الحصول عليه
* أعلنت شركة أسترالية أخرى Avass Group أنها وقعت اتفاقية في فبراير لتصنيع السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم مع البلاد
* إن تقدم السعودية في مواد البطاريات حيث انخفاض التكاليف ومعركة الشركات مع اللوائح الخضراء..سيؤديان إلى تحويل مايمثل تهديداً كبيراً لاقتصادها إلى فائدة طويلة الأجل
بعيداً عن أستراليا وعلى الجانب الآخر .. هناك جهود أخرى في الاستفادة من عناصر كيميائية يجري تطويرها مع شركات هولندية

جاري تحميل الاقتراحات...