يُعدّ البروتين الرئيسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمر الجنين، ثم تبدأ نسبة هذا البروتين بالانخفاض والاضمحلال ببلوغ الطفل عامه الأول، وفي الوضع الطبيعيّ يجب أن تكون نسبة هذا البروتين عند البالغين قليلة جدًا، إذ يرتبط ارتفاع هذا البروتين في الدم ببعض الاضطرابات الصحية، وخاصةً
بعض أنواع السرطان، إذ يُعدّ ألفا فيتو بروتين إحدى دلالات الأورام (Tumor markers)، بالإضافة إلى ارتباط ارتفاعه بأمراض الكبد، علمًا أنّ هذا البروتين قد يكون مرتفعًا بشكلٍ طبيعي خلال فترة الحمل، وقد يكون مرتفعًا بشكلٍ بسيط لدى بعض الأفراد دون وجود مشكلةٍ صحية.
يكون مستوى ألفا فيتو بروتين مرتفعاً عند الأفراد المصابين بالسرطان، إذ يعد أحد دلالات أورام الكبد(AFP)، وقد تدل المستويات المرتفعة من ألفا فيتو بروتين عند الأفراد البالغين على إصابتهم بسرطان المبيض، أو سرطان الخصيتين، أو سرطان الكبد.
ويكون مستوى البروتين مرتفعاً عند الأطفال، في حين أنه ينخفض إلى مستويات قليلة جداً عند البلوغ
جاري تحميل الاقتراحات...