بعض الأفكار النّسوية تسلّلت إلى عقُول أمّهاتنا وإلى من كُنا نحسبهم من أهل الدين والعلم...
شيءٌ مُخذل !
اللهم سلّم سلّم ...
===
شيءٌ مُخذل !
اللهم سلّم سلّم ...
===
عرفْتُ صلاحهُن من قبل ، وحِفظهن لبيتوهن ، إلا أنّهن سلّمن عقولهن لبعض هذه الأفكار النسوية ، بل ويُجادلن ويُدافعن عنها !
لم يردعهنّ الواقع المُؤلم الذي نعيشهُ ، والأسر التي تُهدم شيئا فشيئا ، بسببِ تأثير هذه الموْجة البائسة قطعها الله!
=
لم يردعهنّ الواقع المُؤلم الذي نعيشهُ ، والأسر التي تُهدم شيئا فشيئا ، بسببِ تأثير هذه الموْجة البائسة قطعها الله!
=
- تُناقش قوامة الرّجل ، تشتكي كما تقول( تدّخله في حياتها ) وكيف ذلك؟
كعدم سماحهِ لها أن تُكمل تعليمها ، أو الوظيفة ، أو الخروج متى شاءت ! ..
-شيء مؤسف أن تقضي المرأة عُمرها ، وتهدر طاقتها ، في خدمة زوجها ، وتربية أبنائها ، ويُطلقنَ على هذه الوظيفة السامية (ضياع العُمر ) .
=
كعدم سماحهِ لها أن تُكمل تعليمها ، أو الوظيفة ، أو الخروج متى شاءت ! ..
-شيء مؤسف أن تقضي المرأة عُمرها ، وتهدر طاقتها ، في خدمة زوجها ، وتربية أبنائها ، ويُطلقنَ على هذه الوظيفة السامية (ضياع العُمر ) .
=
-لا ترى للزوَاج أي أهميّة ، ترفضُ كل من تَقدم لها ، مبرّرة أن الزواج ليس مُهما ، وأنّ الطريق التي تسير عليه يُغنيها عنه .
-تستنقصُ الرجال أصحاب المُروءة والدين ، وترى نفسها شيئا كبيرا يفُوقهم ، لِما تحمله من بعض الشهادات ، أو ما يُخيّل لها من ثقافة تتميزّ بها !
-تستنقصُ الرجال أصحاب المُروءة والدين ، وترى نفسها شيئا كبيرا يفُوقهم ، لِما تحمله من بعض الشهادات ، أو ما يُخيّل لها من ثقافة تتميزّ بها !
قالت إحداهن في مجلس لمجموعة من الفتيات
الدراسة ثم الدراسة ، لا شيء أهم من شهادتك ووظيفتك ،وإياكن أن تُفكرن أو تقلبنَ الزواج.
قلت لها:لماذا تُحذّرين وتُشنّعين زواج الفتيات أعمارهن مُناسبة، وعقولهن ناضجة!
قالت:المسؤولية،فليعشن حياتهن ويستمتعن بها بعيدا عن هذا الحرمان والرّعاية!
الدراسة ثم الدراسة ، لا شيء أهم من شهادتك ووظيفتك ،وإياكن أن تُفكرن أو تقلبنَ الزواج.
قلت لها:لماذا تُحذّرين وتُشنّعين زواج الفتيات أعمارهن مُناسبة، وعقولهن ناضجة!
قالت:المسؤولية،فليعشن حياتهن ويستمتعن بها بعيدا عن هذا الحرمان والرّعاية!
قلتُ سبحان الله!
لماذا لا تنظرين للزواج أنهُ أيضًا ستر لهن ، وصونٌ لقلوبهنّ وعقولهنّ في زمن الفتن الذي نعيشه ، وهذه المسؤولية تعلمين أنهُ يوجد قدر منها في بيوت أهلهن ، فلماذا لا تُقدّري احتياجهنّ ورغبتَهن ، وتَفرِضين هذا الكلام عليهن !
لماذا لا تنظرين للزواج أنهُ أيضًا ستر لهن ، وصونٌ لقلوبهنّ وعقولهنّ في زمن الفتن الذي نعيشه ، وهذه المسؤولية تعلمين أنهُ يوجد قدر منها في بيوت أهلهن ، فلماذا لا تُقدّري احتياجهنّ ورغبتَهن ، وتَفرِضين هذا الكلام عليهن !
لماذا بدأنا نُشاهد الاستهتار في أعظم وظيفة تُقدمها الأمهات وهي" التربية" ، وماذا لو جلست المرأة في بيتها وربّت أبنائها، أينَ الظّلمُ لها في ذلك؟
أينَ طاعتكم وانقيادكم لمحمد ﷺ حينَ قال "تناكحوا تكاثروا فإني أُباهي بكم الأمم"
أينَ طاعتكم وانقيادكم لمحمد ﷺ حينَ قال "تناكحوا تكاثروا فإني أُباهي بكم الأمم"
لماذا كل هذا الركون للدّنيا !
فكّروا في تربية الأجيال ، وأعدّوهم وحصّونهم بالعلم والدين ،،
فلن تجْنيَ المرأة ثمرةً أعظم من ثمرة أبناء صالحين في حياتها وبعدَ مماتِها.
فكّروا في تربية الأجيال ، وأعدّوهم وحصّونهم بالعلم والدين ،،
فلن تجْنيَ المرأة ثمرةً أعظم من ثمرة أبناء صالحين في حياتها وبعدَ مماتِها.
ولعلّ من تحمل هذا الفكر تُدرك قريبًا خطورة ما تفعله ، وما تدعو إليه ، وعِظمَ ما ابتُليت به ..
أسأل الله أن يرُد فتياتنا إلى صوابهن ، وأمهاتنا إلى رُشدهن ، وأن يرجِعن كما عهدناهن .
أسأل الله أن يرُد فتياتنا إلى صوابهن ، وأمهاتنا إلى رُشدهن ، وأن يرجِعن كما عهدناهن .
بدأت هذهِ الأفكار المسمُومة تُبثّ في مجالسنا ، تطرحُها بعضهن بكل ثقة وقناعة ، لا يقبلنَ النقاش فيها ، ويكثرنَ الجدال ، ويُقاطعنَ ولا يسمعن ، وإذا جئنا لهن بنصوص شرعية تَردُ أقوالهن ، بدأ التأويل والإفتاء ، يظنّ السامع الجاهل أنه مع هيئة كبار العلماء!
=
=
جاري تحميل الاقتراحات...