عبدالعزيز الجهني
عبدالعزيز الجهني

@abdulaziz1391

11 تغريدة 7 قراءة Aug 22, 2022
#سؤال ماذا اصنع أنا منقبة واعمل بين الرجال وأشعر أنني غير مرغوب بها والمهام والاعمال توكل لموظفات غير منقبات وحتى الاجتماعات لايتم اخباري بها ؟
#جواب
هذا سؤال مهم وفيه تفاصيل كثيرة وأطراف متعددة ويجمع ايضًا حالات مختلفة ولعلي احاول هنا أن اتطرق لبعض الجوانب منها
بداية من الجيد أن تعرف أن شعور المنقبة تجاه غيرها مشابه لشعور الرجل الذي يرى أن هناك تمييز للمرأة الموظفة على حسابه ومشابه لشعور المحجبة مع غير المحجبة وشعور غير المحجبة مع موظفة تفاعلها أكثر. هو شعور نفسي قد يكون في الواقع ما يدعمه وربما يكون توهمًا من الموظفة نفسها
هناك أطراف في هذا الموضوع فهناك المدير وهناك الموظفة نفسها وهناك زملاء العمل
بالنسبة للمدير نقول له لايجب أن يكون هناك تمييز لشكل أو لون أو أي نوع من التمييز فالموظفة لها مهام واعمال وهي التي يجب أن تكون موضع تقييمك ومن الرائع أن تأخذ في حساباتك أن هناك من يتحسس من ذلك وقد يتوهم
تعامل معها بحسب عملها لابحسب لباسها. وهنا نشير إلى أن التحيز ربما يكون مع الموظفة غير المنقبة على حساب المنقبة ومع غير المحجبة ضد المحجبة ونفس هذا التحيز قد يكون ضد غير المحجبات لصالح المحجبات. وهنا نقول لكل مدير ليس لك علاقة بلباس الموظفة إلا إذا خالف الأنظمة والتعليمات
لباسها ليس موضع تقييم طالما هي لم تخلف نظامًا والتحيز مرفوض بكافة صوره وأشكاله
نعم الواقع يقول هناك من يتحيز إما لأن التحيز يوافق افكاره وقناعاته وإما لهدف في نفسه وإما لجهل منه دون قصد
القصد أن المدير الذي يحكم بحسب الانتاجية فقط لن يكون لديه مشكلة مع أي طرف كان
نأتي هنا للموظفة ونقول لها
نعم قد يحدث التحيز وهو نسبة تختلف من منظمة لأخرى بحسب قائدها لكن تبقى نسبة حدوثه قليلة لأنه ربما يكون هناك تفسيرات خاطئة.
ربما ما تشعر به غير صحيح وتتوهم حدوث التحيز وقد يكون الطرف الآخر اكثر انتاجية منها وتحاول أن تتعذر بمثل تلك الأعذار وتبرر تقصيرها
بكل الاحوال عليها أي المنقبة أو المحجبة أو غير ذلك عليها أن تنصرف لعملها وتقوم بمهامها كما يجب وأن تتعامل بوسطية وتوجد تفاعل لها داخل العمل وبما يخص العمل مثل تقديم الآراء والمقترحات ومناقشة موضوعات معينة وأن لاتتقوقع على نفسها. بكل بساطة يمكن لها أن تعبر وتناقش وتبدي وجهة نظرها
في حقيقة الأمر وهي نقطة مهمة "ليس الأمر مرتبط بنوع لباس بقدر ماهو مرتبط بنوع الأخلاق والسلوك والطريق الذي اختارته لنفسها"
نقطة مهمة :
نفس هذا الشعور قد يرواد الجميع من موظفة ملتزمة سلوكيًا تجاه موظفة غير ملتزمة سلوكيًا بغض النظر عن نوع لباسها وهل هي منقبة أو محجبة أو غير ذلك
بقي أن نقول أن ما تشعر به الموظفة ماهو إلا توهم مخالف للحقيقة. هي لأنها غير متفاعلة بنطاق عملها ترى التميز لأخرى متفاعلة وتريد إثبات نفسها. في الحقيقة النفس بطبيعتها تميل لمن يُعرف عن نفسه ويظهرها. لو كان الوضع مجموعة موظفين رجال نجد المدير يميل للموظف الذي لديه "مهارة تواصل"
نحن نميل بطبعنا للقريب اكثر من البعيد والحاضر اكثر من الغائب لكنه ميل لايجب أن يتناسى النظر للأنتاجية والعمل وأن التقييم الحقيقي هو تقييم الانتاجية والعمل
هذا شعور يتكرر حال أي اختلاف وهو شعور نفسي غالبه وهم وإن كان فيه جزء من الحقيقة
يتكرر حال اختلاف الديانة أو المذهب وغير ذلك
للزملاء نقول :
يتق الله كل زميل بنفسه وهذا الشعور مهما دعمه الواقع لايجب أن يكون موضع همز ولمز خصوصا أنه في الغالب ربما يكون توهما وشعورا نفسيا بالاختلاف. لايجب أن نسيء لأي زميل وزميلة لمجرد أنه مختلف في مذهب أو لباس. كل واحد يجب أن ينصرف لتأديه عمله والقيام بما عليه من مسؤوليات

جاري تحميل الاقتراحات...