من صور العافية في هذا العصر أن يخلّصك الله من مصيبة إشاعة المنكرات.
أكان ذلك بالدعاية لها، أو نشرها في حساباتك، أو إرسال روابطها للناس، أو المساهمة في رفعها للترند.
ذنوبك وبالكاد تحملها، فهل يستحق الأمر أن تحمل ذنوب الناس وتحرق حسناتك وتترك لنفسك ذنوبا جارية حتى بعد موتك؟!
أكان ذلك بالدعاية لها، أو نشرها في حساباتك، أو إرسال روابطها للناس، أو المساهمة في رفعها للترند.
ذنوبك وبالكاد تحملها، فهل يستحق الأمر أن تحمل ذنوب الناس وتحرق حسناتك وتترك لنفسك ذنوبا جارية حتى بعد موتك؟!
إياك أن تغتر بالزخم المرافق لأي منكر فتنصهر مع الناس وتقول في نفسك: كلهم يفعلون ذلك؟ إذاً لا إشكال في الأمر!
احذر! أنت مسؤول عن صحيفتك فقط، لا عن صحف الجميع!
قد يهلك كثير منهم، قد يكون لكثير منهم أعمال بر ترجح بسيئاتهم.
ركز على مصيرك ودعهم لمصيرهم -بعد أن تنكر ماستطعت-.
احذر! أنت مسؤول عن صحيفتك فقط، لا عن صحف الجميع!
قد يهلك كثير منهم، قد يكون لكثير منهم أعمال بر ترجح بسيئاتهم.
ركز على مصيرك ودعهم لمصيرهم -بعد أن تنكر ماستطعت-.
جاري تحميل الاقتراحات...