طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

3 تغريدة 5 قراءة Aug 23, 2022
من صور العافية في هذا العصر أن يخلّصك الله من مصيبة إشاعة المنكرات.
أكان ذلك بالدعاية لها، أو نشرها في حساباتك، أو إرسال روابطها للناس، أو المساهمة في رفعها للترند.
ذنوبك وبالكاد تحملها، فهل يستحق الأمر أن تحمل ذنوب الناس وتحرق حسناتك وتترك لنفسك ذنوبا جارية حتى بعد موتك؟!
إياك أن تغتر بالزخم المرافق لأي منكر فتنصهر مع الناس وتقول في نفسك: كلهم يفعلون ذلك؟ إذاً لا إشكال في الأمر!
احذر! أنت مسؤول عن صحيفتك فقط، لا عن صحف الجميع!
قد يهلك كثير منهم، قد يكون لكثير منهم أعمال بر ترجح بسيئاتهم.
ركز على مصيرك ودعهم لمصيرهم -بعد أن تنكر ماستطعت-.
هذا بالنسبة للشخص البريء الذي لم يدعُ لإثم ومعصية، فهذا لايتحمل ذنب غيره.
أما الذي يروج للمنكرات ويضل الناس فهذا يتحمل أوزار الناس الذين يتبعونه لأنه ساهم في إضلالهم وسعى لذلك.
﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾.

جاري تحميل الاقتراحات...