العالم لا يحتاج الى دلائل للتاكد بان الحوثيين ينفذون اوامر ايران ضد دول الخليج
وليست المرة الأولى الذي يجاهر بها قادة الحوثي بأن أرواح الشعب اليمني بأطفاله ونسائه لا يعيرون لهم انتباهاً لأنها بالنسبة لهم “غير مؤمنين” بأفكارهم وعدم الاعتراف بالوطن، فيما لا يهمهم سوى للسلطة والثروة
وليست المرة الأولى الذي يجاهر بها قادة الحوثي بأن أرواح الشعب اليمني بأطفاله ونسائه لا يعيرون لهم انتباهاً لأنها بالنسبة لهم “غير مؤمنين” بأفكارهم وعدم الاعتراف بالوطن، فيما لا يهمهم سوى للسلطة والثروة
اعلن قيادي حوثي بارز أنه لا يوجد لدى جماعتة ما يخافون عليه من أهداف حيوية قد يتم ضربها كردة فعل عند تنفيذها ضربات تستهدف المملكة العربية السعودية والإمارات،
وقال محمد علي الحوثي عضو مجلس الرئاسة الغير معترف به في كلمة قبل ايام انهم لايخافون الضربات الجوية ولا يهمهم نتائجها
وقال محمد علي الحوثي عضو مجلس الرئاسة الغير معترف به في كلمة قبل ايام انهم لايخافون الضربات الجوية ولا يهمهم نتائجها
حديث محمد علي الحوثي المُتبجح يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول البنى التحتية وكل المشاريع والمصالح الحكومية والخاصة من ناحية وأرواح المواطنين المدنيين من الشعب اليمني من ناحية أخرى، بأنهما لا يمثلوا للميلشيات الحوثية أي شيء أو أية أهمية،
لاسيما أن هدفهم الأكبر هو استهداف دول الخليج خدمة لإيران فى المنطقة وتحقيقاً لأهدافها واجنداتها.
المؤكد مما قاله محمد على الحوثي الحديث هو واقعية أن المليشيا لا تريد خيرا لشعب اليمن ولا تهتم لأمر الدولة اليمنية بقدر ارتباطها بتطورات العلاقة الإيرانية مع العالم الخارجي من منطلق الولاء.
ميلشيا الحوثي تسعى بكل ماتملك إلى زعزعة أمن دول الخليج وتهديد الممرات الملاحية فى باب المندب، حيث شهد عام 2021ارتفاعا ملحوظًا ف الضربات الحوثية الموجهة تجاه المملكة والامارات ف محاولة لاستفزاز دول الخليج لتنفيذ عمليات عسكرية تستغلها الحوثي لتصنع منها بروباجندا ع حساب الشعب اليمني
لا يحتاج العالم إلى دلائل للتأكد من أن الحوثيين ينفذون أوامر إيران ضد دول الخليج العربي، فالمتحدث باسم الميليشيات الحوثية الإرهابية محمد فليتة لا يتحدث إلا عبر قنوات إيرانية،
ومؤخراً اعترفت خلية حوثية تم ضبطها من قبل القوات المشتركة في الساحل الغربي بتهريب الأسلحة من ميناء بندر عباس الإيراني لموانئ الحديدة بإشراف “الحرس الثوري” الإيراني في تحدٍّ سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية.
ومؤخراً بدأت الميليشيات الحوثية تتنصل من التزاماتها التي نصت عليها الهدنة، خاصة أنها لا تزال ترفض إنهاء حصار تعز غير مكترثة بمعاناة الملايين من أبناء المحافظة، كما صعدت في الوقت نفسه عمليات تجنيد الأطفال ووجهت موارد ميناء الحديدة من المشتقات النفطية لتحشيد المقاتلين والسلاح،
كما قامت مليشيا الحوثي بتهجير الأقليات مثل البهائيين واليهود واستمرت فى اختطاف الصحفيين وتعذيبهم وإصدار قرارات إعدام بحقهم، إضافة إلى ما تقوم به الميليشيات من جرائم ارهابية بحق المواطنيين لقمعهم
جاري تحميل الاقتراحات...