فكتب إليه عمر بن عبد العزيز:
"إني أعجبُ مِن استئذانك إياي في عذاب بشر، كأني لك حِصْنٌ من عذاب الله، وكأنَّ رضائي عنك يُنجيك من سخط الله، فانظر مَن قامت عليه بيِّنة فخذه بما قامت به عليه البينة، ومَن أقرَّ لك بشيء فخذه بما أقرَّ به، ومن أنكر فاستحلِفْه وخلِّ سبيلَه.
"إني أعجبُ مِن استئذانك إياي في عذاب بشر، كأني لك حِصْنٌ من عذاب الله، وكأنَّ رضائي عنك يُنجيك من سخط الله، فانظر مَن قامت عليه بيِّنة فخذه بما قامت به عليه البينة، ومَن أقرَّ لك بشيء فخذه بما أقرَّ به، ومن أنكر فاستحلِفْه وخلِّ سبيلَه.
وأيمُ الله؛ لأن يلقوا الله بخياناتهم، أحبُّ إليَّ مِن أن ألقى الله بدمائهم، والسلام".
مصدر:
سيرة ومناقب الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي
مصدر:
سيرة ومناقب الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي
جاري تحميل الاقتراحات...