إياد الحمود
إياد الحمود

@Eyaaaad

3 تغريدة 56 قراءة Aug 21, 2022
طالبة عمرها 13 عام بإحدى مدارس ميلبورن في أستراليا عرّفت نفسها على أنها "قطة" لذلك أصبحت لا تتحدث إطلاقاً في الفصل لأنها من فصيلة السنوريات وبالتالي فهي حيوان لا يستطيع التحدث، شجعها المعلمون بقولهم أنتي "ذكية بشكل استثنائي"
وقالت إدارة المدرسة طالما لم تضر أحد فنحن نشجعها.
من القصص الغريبة في التقرير أن طالبات بمدرسة أخرى في مدينة "بريزبين" في أسترالياً قالوا بأنهن قطط وأحدثوا ثقوب خلف تنوراتهن لأنه يجب على ذيلهن أن يخرج (رغم عدم وجود ذيل) وإذا جلست إحداهن يحذرونها من الجلوس مثل البشر لأنها بذلك ستجلس على ذيلها وتؤذي نفسها فتقوم وتغير طريقة جلستها.
من القصص كذلك عن طالب قال عن نفسه بأنه كلب، لكن هذا الطالب حولوه لطبيب نفسي وعولج ثم عاد إنسان كما كان حسب الخبر، لكن التقرير لم يذكر إن كان علاجه بسبب عضه لطلاب آخرين أم لا.
والتقرير يسرد قصص أخرى وكلها تكون مقرونة بالدعم الكبير والتشجيع على أفعالهم عند قرارهم بالتحول لحيوان.

جاري تحميل الاقتراحات...