الوضع الاجتماعي الحالي محزن ، والانسلاخ من الدين والمبادئ والقيم محزن ومهلك للروح
- انتشار التبرج والسفور وشرب الشيشة والدخان بين النساء .
- انتشار القزع والتدخين ولبس القصير والمقطع والاشكال الغريبة بين الشباب .
- الاختلاط الحاصل والضحك بينهم في الكافيهات والمجمعات وكل مكان
- انتشار التبرج والسفور وشرب الشيشة والدخان بين النساء .
- انتشار القزع والتدخين ولبس القصير والمقطع والاشكال الغريبة بين الشباب .
- الاختلاط الحاصل والضحك بينهم في الكافيهات والمجمعات وكل مكان
هذي أمور كلها مرهقة ومحزنة ، لحد يجي يقول هي صدمة حضارية ظهرت حينما سمح لهذا كله ، لحد يقول بكرة تكبر وتتوب ويكبر ويتوب ، نعم نتمنى التوبة ، لكن نتكلم عن الوضع الحالي الآن
وهذا كله بسبب الفراغ الكبير رغم وجود الملهيات ، الإنسان إذا ما عرف غايته في الوجود وعرف القبيح والحسن وجعل الدين هو مقياس لجميع تصرفاته ، عبثًا يحاول إشباع الخواء الداخلي فيه سيتطرف كمن به مس ينطلق لكل ما تقع عليه عينه إن وجد له انتشار .
لكن العاقل الذي يعلم أن سكناته وحركاته كلها ابتغاء مرضاة الله سيعلم أن مثل هذه الأمور لن تشبع نفسه ولن تجعلها تزهو وتزدهر ، قيامك من نومك والتماسك العافية التي أنت فيها وشكر الله عليها ، هي ربما عمل بسيط ولكن أثره على نفسك كبير ، حينما تعمل وتكتسب وتقول " أعمل واكتسب لمرضاة الله"
حينما تتزوج تقول " تزوجت وانجبت ابتغاء لمرضاة الله " حينما تصاب بمصيبة وتصبر وتقول " صبرت لمرضاة الله " حينما تحفك الفتن والشهوات وتجاهد نفسك وتدفعها تقول " جاهدت نفسي ابتغاء مرضاة الله "
حينما تكون في لحظات سعيدة ويأتي موعد الصلاة
حينما تكون في لحظات سعيدة ويأتي موعد الصلاة
وتقوم وتتوضأ وتصلي وتقول " قطعت سعادة عابرة دنيوية ابتغاء لمرضاة الله كي أنال السعادة الدائمة " كل هذا مما يجعل النفس ترتقي أكثر وأكثر ، ولكن لا حول ولا قوة إلّا بالله
جاري تحميل الاقتراحات...