جبـر 🕊
جبـر 🕊

@Jabr_369

4 تغريدة 1 قراءة Dec 08, 2022
هناك وعي بالغ و وعي الطفل
نلاحظ بعض الامهات او الاباء ، يشتكون كثيراً على اي شيء ، وحتى عند تقديمك لحلول لهم يفضلوا شكّائين
ونطلق عليهم " سلبيين " فالحقيقة هذا وعي الطفل لديهم هو المسيطر عليهم، وسامحين له يكون المتحكّم في حياتهم، بينما عندما نلاحظ هذه الأم الشّكاية عندما يأتوها
ضيوف ، تقوم وتتحمس بالطبخ او الفزعة وغيرها من مواقف مثل هذه وغالباً تكون سعيدة بعملها ، هنا يكون المتحكم
" وعي البالغ "
مشكلتنا في عدم التوازن بين الاثنين وعي الطفل ووعي البالغ
ما ينفع اكون وعي بالع طول الوقت ويكون هو المسيطر في حياتي لان في بعض المواقف يتتطلّب فيها وعي الطفل
الفكرة غير جيّد تكون دائم في جمود وثبات " وعي بالغ " ، وهذه نشوفها في اشخاص كثير ما عندهم مرونة الطفل وعفويته وبهجته ، يكتم وعي الطفل تماماً ويلغيه .
ولا العكس اني اكون بوعي الطفل في كل المواقف لأن بجيب العيد !
الجيّد التّوازن
أدرك متى اكون بوعي الطفل ومتى اكون بوعي البالغ.
ومن اجل ان لا يكون المسيطر في حياتي وعي البالغ او وعي الطفل ، نبدأ بعلاج صدمات الطفولة، هي اساس بداية التوازن بين الوعيين ، لأن عندما لا اكون متشافي من الصدمات، بيطلع معي وعي الطفل في موقف المفترض اكون فيه بوعي البالغ وبيخرب عليا كل شيء تماماً .. 💡

جاري تحميل الاقتراحات...