11 تغريدة 32 قراءة Aug 21, 2022
ثريد:
( البقعة الغامضة)مارغريت المرة التي تركت بقعه غامضة مكان مـ.ـوتها🔞☠️:
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🙏🤍
تلك الطفلة الحنونة البريئه التي تركها والدها في المستشفى الأمراض النفسيه والعقليه منذ ان كانت صغيره وقد كبرت وأصبح عمرها ٥٣ عاما، لكنها ظلت بعقل وقلب طفله صغيره حنونه
ولأنها نزيله قديمه وتعاني من امراض واظطراب عقلي مزمن ولكن مستقر، فقد سمح لها الأطباء بالتجول بحريه في المستشفى بالكامل دون ان يمسها احد او يعترض طريقها احد
وقد احبها الجميع، لكونها ودوده ولا تؤذي احداً وكانت تحتضن دميه قديمه من القماش وتمازحهم بأسلوب طفولي، وتحاول اللعب مع الممرضات، ولكن لم يكونوا يعيروها اهتماماً وهذا ما كان يجرح مارغريت كثيراً التجاهل وعدم الاهتمام
ذات يوم من عام ١٩٧٨، أرادت مارغريت ان تلعب لعبة الاختباء مع الممرضات ولان احداً لم يكن يهتم لذلك لم يكلف احدهم نفسه عناء البحث عنها، ولم ينتبهوا لاختفائها إلا بعد مرور عدة ايام، فجرى البحث عنها في كل مكان ولكن لم يعثروا عليها وتم إبلاغ الشرطه
بعد عدة أسابيع عثر احد العمال عليها في بنايه متروكه خاضعه للصيانة كانت مىٍىًة ولا يعلم احد لماذا اختبأت في البناية؟ لكن لماذا لم تطلب العون او تصرخ؟
لماذا بقيت في مكانها حتى توفىٍت؟
ببساطه لانها متخلفه عقلياً، فبدلاً من ان تترك الغرفه اغلقت الباب على نفسها وخلعت ملابسها واحتضنت دميتها ونامت على ارضيه بارده نامت ولم تصحو، اخذوا جثتها ودفنوها في احد القبور المجهولة
وفي اليوم التالي أتى عمال النظافة وقاموا بغسل المكان الذي توفىٍت فيه ثم غادروا المكان و أقفلوا الباب وانتهى الامر، نسي الجميع مارغريت بعد فتره فتح عمال صيانه باب تلك الحجره التي شهدت مارغريت لبعض التصليحات وذهلوا لما شاهدوه؟؟ على الارض كانت هناك بقعه بيضاء في نفس مكان مارغريت
الغريب ان البقعه أخذت شكل امرأه نائمه!! تم استدعاء عمال النظافه واستخدموا أقوى مستحضرات التنظيف، لكن دون فائده فالبقعى تأبى ان تزول لسبب غير معلوم
بعض العلماء شككوا بقصة البقعه بأنها خدعه ولجذب الانتباه، وقاموا بفحص المكان بأنفسهم وتوصلوا الى ان البقعه حقيقة، اي انها لم تحدث بسبب حك أرضية الاسمنت او رش مادة كيميائية!!
يقال بأن شبح مارغريت يظهر احياناً، في تلك البناية التي شهدت موىًها

جاري تحميل الاقتراحات...