ذاك البريق خفت وكان هو أول المعترضين بل الأكثر تذمرا واستياءا رغم أنه يعلم أن ذاك الخفوت صنع يديه..
أكثر اللوم عليها أخرجها عن طورها جعلها تمقت ذاتها ليمجد ذاته.. أجبرها أن تراقب خطيئته وهو واضع يده على فمها..
عاب عليها غياب الحياة فيها كثرة صمتها ذبول عينيها.
أكثر اللوم عليها أخرجها عن طورها جعلها تمقت ذاتها ليمجد ذاته.. أجبرها أن تراقب خطيئته وهو واضع يده على فمها..
عاب عليها غياب الحياة فيها كثرة صمتها ذبول عينيها.
وصفها بالميتة بعد أن خيرها بين موتين!
فهل بعد هذا ستعود غضاضة الطفولة لتداعب خدها؟
فهل بعد هذا ستعود غضاضة الطفولة لتداعب خدها؟
جاري تحميل الاقتراحات...