4 تغريدة 19 قراءة Aug 22, 2022
كم هي جميلة ما زالت غضاضة الطفولة تداهم صفحة خدها وتصقل لمعة عينها ..
لمعة عينها.. سبق وأن أخبرها أن بعينها بريقا يتلألأ يحب النظر إليه كلما جائته وهي مبتسمة وروحها تنبض بالسعادة..
لم تكن تعلم أنه يوما ما وبعد كثرة النظر سيقطفها و يستل قلبها النابض..
ذاك البريق خفت وكان هو أول المعترضين بل الأكثر تذمرا واستياءا رغم أنه يعلم أن ذاك الخفوت صنع يديه..
أكثر اللوم عليها أخرجها عن طورها جعلها تمقت ذاتها ليمجد ذاته.. أجبرها أن تراقب خطيئته وهو واضع يده على فمها..
عاب عليها غياب الحياة فيها كثرة صمتها ذبول عينيها.
وصفها بالميتة بعد أن خيرها بين موتين!
فهل بعد هذا ستعود غضاضة الطفولة لتداعب خدها؟

جاري تحميل الاقتراحات...