حصل نقاش طويل مع بعض طلاب العلم حول مكانة القواعد الفقهية، فقال أحدهم -وهو قول أميل إليه جداً- «القواعد الفقهية قوالب تنظيم للفروع الفقهية، لا أدوات استدلال لإنتاج الأحكام الفقهية!»، وحصل نقاش طويل في ذلك المجلس وفي غيره!
ثم راسلت اثنين من أساتذة أصول الفقه في جامعة الإمام، وهم:
ثم راسلت اثنين من أساتذة أصول الفقه في جامعة الإمام، وهم:
١- الشيخ العلامة الدكتور عياض بن نامي السلمي، فأجاب قائلاً:
«لا يؤخذ على إطلاقه لأن القواعد الكلية المتفق عليها يعلل بها العلماء الأحكام كثيراً والتعليل استدلال».
«لا يؤخذ على إطلاقه لأن القواعد الكلية المتفق عليها يعلل بها العلماء الأحكام كثيراً والتعليل استدلال».
٢- الشيخ الدكتور عبدالله المغيرة، فأجاب قائلاً، بتفصيل أكثر:
«وعليكم السلام ورحمة الله
العبارة بهذا الإطلاق مبني على القول بعدم صحة الاستدلال بالقواعد الفقهية.. وهو أحد الأقوال في المسألة..
= يتبع
«وعليكم السلام ورحمة الله
العبارة بهذا الإطلاق مبني على القول بعدم صحة الاستدلال بالقواعد الفقهية.. وهو أحد الأقوال في المسألة..
= يتبع
=
والأعدل التفصيل.. فأكثر القواعد الفقهية هي كذلك كما ذكر.. وبعضها يصح أن تنتج أحكاما.. كأن تكون نصا شرعيا أو في معناه، أو قاعدة فقهية محكمة تكون إحدى مقدمات القياس الشرعي».
اهـ جواب د.المغيرة.
والأعدل التفصيل.. فأكثر القواعد الفقهية هي كذلك كما ذكر.. وبعضها يصح أن تنتج أحكاما.. كأن تكون نصا شرعيا أو في معناه، أو قاعدة فقهية محكمة تكون إحدى مقدمات القياس الشرعي».
اهـ جواب د.المغيرة.
والباب مفتوح لمزيد من النقاش وإثراء الموضوع.
جاري تحميل الاقتراحات...