طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

9 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
اعلم غفر الله لك بأن الانتحار ليس بوابة هروب من المشاكل، بل هو بوابة لجهنم التي ستُنسيك لسعة منها معنى كلمة "مشاكل".
لديك مشاكل؟ واجهها لتتخلص منها أو لتقلل الأضرار قدر المستطاع، ولكن إياك وأن تتوهم بأن الانتحار سينقذك منها.
لم تستطع مواجهة مشاكلك لقلة خبرتك؟ اطلب المساعدة.
أنت مسلم لست كغيرك! أنت تعلم بأننا في مرحلة مؤقتة نُمتحن فيها، وتعلم بأن مصيرنا الأبدي يعتمد على امتحاننا هذا.
وتعلم بأن الانتحار من الكبائر التي توعّد الله صاحبها بجهنم.
نعلم بأن الضغوط التي تواجحها تخنقك ولكن كن على يقين بأن ماستواجهه بعد الانتحار أشد وأعظم، فابحث عن حل آخر.
إياك أن يدخل عليك الشيطان من باب: أنت مسكين والله يعلم بأنك تعاني ولذلك سيعذرك!
لا عذر لك، هذا من خداع الشيطان الذي يحرّض الناس على الكفر والكبائر ويوهمهم بأن إقدامهم عليها يندرج تحت عذر: ظروف خاصة!
واجه الدنيا كما يواجهها غيرك ودع الحجج الواهية جانبا فأنت أقوى مما تتصور.
كل مشكلة، كل مصيبة -دون مصيبة الدين- تهون مع الوقت ويبقى لك أجرها والخبرة التي ستكتسبها منها والقوة التي ستُضاف لرصيدك.
فلا تفرّط بآخرتك وتحكم على نفسك بمكوث طويل جدا في جهنم هربا من مشاكل مؤقتة إن لم تحلها أنت تكفّل الوقت بها!
مسلم؟ الانتحار فكرة غير مطروحة، استوعب هذا جيدا.
التلاعب بالألفاظ لايغير حقيقة أن المنتحر قاتل، كمن يقتل الأطفال ويقول: هذه الدنيا قاسية وسأختصر عليهم الطريق وأرسلهم إلى الجنة!
هذه النفس ملك للخالق، والخالق حرّم عليك قتلها وتوعّد من يخالف أمره، كون الله، قوانين الله.
وإذا سحقتك الحياة قم كغيرك وأعد المحاولة واستعن بمن يعينك.
أنت تعلم بأن اعتقادك هذا مبني على ظن منك لا على يقين، وتعي جيدا بأنك تجهل أكثر مما تعلم.
فلا تتحدث بهذه الثقة المفرطة وتتجاهل احتمالية صحّة ديننا -وهو صحيح لاشك فيه-.
تريد المخاطرة والمقامرة وتجربة حظك؟ جرّب، ولكن تذكر بأنها تجربة لاعودة منها.
ابحث جيدا مادمت تستطيع.
لاوجود لصفة اسمها "كلي الرحمة"!
الخالق رحيم ولكنه لم يكتب رحمته للجميع، فهناك أقوام سيلعنهم -يطردهم من رحمته- ويعذبهم جزاء كفر أو جريمة أخرى دون الكفر.
وحرية الإرادة من شروط التكليف، فالمجنون ومن لايملك إرادته مرفوع عنه القلم -غير مُكلف- ولا يُحاسب مهما عمل أو قال.
الدين بيّن حكم المجنون الذي ذهب عقله، والأمراض النفسية درجات.
فإذا بلغ المريض درجة من المرض لايمكنه فيها التمييز وغاب عنه عقله وسُلبت إرادته فحكمه كحكم المجنون ويُرفع عنه القلم.
أما إذا كان مميزا يفرّق بين الصواب والخطأ وعقله معه فلا يُعذر ويلزمه أن يصبر ويحتسب الأجر.
الاعتقاد بأن نبينا ﷺ قد يكون كاذبا ويدّعي النبوة كفر مخرج من الملة.
لديك شك بنبوته؟ يجب عليك دراسة أدلة وبراهين النبوة التي تثبت قطعا بأنه نبي مُرسل.
ومن يتيقن من نبوته بعد أن يستوعب الأدلة التي جاء بها لن يكون لديه شك بوجود الجنة والنار وكل الأخبار الواردة في الكتاب والسنة.

جاري تحميل الاقتراحات...