التعلق ليس حب،هناك فروقات بين الاثنين منها:
-في التعلق تنسى احتياجاتك الأساسية ومنها المحافظة على مزاجك المعتدل وتصبح رهيناً لمزاج ذلك الآخر!
-عندما تبنى العلاقة على التعلق يمارس كل طرف فيها تملك الآخر،ويلومه على ظروف لا يد ولا دخل له فيها كأن يلومه مثلاً على تعاسته!
-في التعلق تنسى احتياجاتك الأساسية ومنها المحافظة على مزاجك المعتدل وتصبح رهيناً لمزاج ذلك الآخر!
-عندما تبنى العلاقة على التعلق يمارس كل طرف فيها تملك الآخر،ويلومه على ظروف لا يد ولا دخل له فيها كأن يلومه مثلاً على تعاسته!
-في الحب يحرص كل طرف على رؤية الآخر كما هو لا كما يرغب أن يراه،ويشعر كل طرف بالحرية في التعبير عن نفسه كما هو لا كما يعتقد أن الآخر يريد أو يرغب رؤيته فيه.
-في التعلق يبدو الطرفان متطابقان تماماً،وفي الحب يتكامل الإثنان مع اختلافاتهما.
-التغيير في الحب نابع من قناعة لا خوف.
-في التعلق يبدو الطرفان متطابقان تماماً،وفي الحب يتكامل الإثنان مع اختلافاتهما.
-التغيير في الحب نابع من قناعة لا خوف.
-عندما تتحرر من التعلق تستطيع أن ترى الأمور من منظورك لا من منظور الآخر، ويصبح تقييمك لصلاح تلك العلاقة أجدى وأنفع !
-في التعلق يمارس كل من الطرفين الحيل الدفاعية كإسقاط العيوب على الآخر،ومحاولة التحكم به،وإشعاره ليس أنه على خطأ بل أنه هو نفسه غلطة!
-في التعلق يمارس كل من الطرفين الحيل الدفاعية كإسقاط العيوب على الآخر،ومحاولة التحكم به،وإشعاره ليس أنه على خطأ بل أنه هو نفسه غلطة!
-في الحب يحدث الإختلاف واللوم بدافع رضا الطرفين "أنا بخير وأنت بخير"،وفي التعلق تصبح المعادلة بهذا الشكل:
لماذا أنت بخير،وأنا ليست بخير/أو أنا لست بخير إذاً لا بد أن تكون أنت لست بخير
-في الحب يقبل كل طرف ملاحظات الآخر لأنه يصدقها،بعكس التعلق الذي يشوه حقيقة الإثنين
لماذا أنت بخير،وأنا ليست بخير/أو أنا لست بخير إذاً لا بد أن تكون أنت لست بخير
-في الحب يقبل كل طرف ملاحظات الآخر لأنه يصدقها،بعكس التعلق الذي يشوه حقيقة الإثنين
جاري تحميل الاقتراحات...