Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

9 تغريدة 29 قراءة Aug 20, 2022
المؤرخ الصقلي :- ميكايلي أماري الصقلي Michele Benedetto Gaetano Amari (1221 هجري / 1306 هجري ) هو مؤرخ، كاتب، و مستشرق و رجل سياسة و دولة إيطالي ولد بباليرمو عام 1221/ 1806 ،
يقال أن ميكايلي أماري الصقلي من أصول عربية مسلمة حيث أن لقب عائلته كان "العماري" أو "العامري"
و هي ألقاب لمهجري صقلية موجودة في تونس الى اليوم .
عاش طفولة صعبة بسبب الاضطرابات السياسية بجزيرة فتم نفيه لباريس ليدرس هناك خاصة التاريخ و الثقافات الشرقية و هناك قام بكتابة أهم كتبه
"قصة المسلمين بجزيرة صقلية"
Storia dei Musulmani di Sicilia
ثم عاد لموطنه لينتخب كنائب بمجلس نواب جزيرة صقلية بين عام 48 و49 عاد بعدها لفرنسا أيضا بسبب الاضطرابات السياسية. في عام 1275 هجرية / 1859 أصبح أماري مدرسا للغة و التاريخ العربي ببيزا و لكنه عاد مجددا لصقلية ليعمل لفترة قصيرة كموظف دولة في عهد الدكتاتور غاريبلدي Garibaldi .
شارك أماري في معركة توحيد مملكة إيطاليا سياسيا وعين كسيناتور عام 1861 ثم كوزير للتربية العمومية بها من عام 62 ل 64 ثم عاد لتدريس التاريخ و اللغة العربية و الفرنسية بفلورنسا و توفي هناك عام1306 هجرية / 1889.
كان أماري عاشقا للحقبة الإسلامية بصقلية فقد كان يراها فترة ازدهار و تطور فكري و اقتصادي كبير أنقذت الجزيرة من السياسات البيزنطية القديمة التي فقرت سكانها.
كما أعجب أماري بكتابات شعراء و مفكرين صقلية المورية كابن ظفر الصقلي صاحب النظرية المكيافلية الأولي (سلوان المطاع)
و الشريف الإدريسي و الشاعر إبن حمديس الصقلي.
كما كان أماري مفكرا تنويريا و من المبشرين بالعلمانية والحكم المدني كما كان عضو بما يعرف بالبناؤون الأحرار (الماسونية) بإيطاليا. أسس في نهاية حياته :-
المكتبة العربية الصقلية
Biblioteca arabo-sicula
كما تحصل علي الأستاذية من معهد الدارسات العليا بفلورنسا و أكاديمية لينسيان بروما وهي من أعرق و أشهر الأكاديميات بأوروبا.
يبقى أماري أهم مرجع حديث أروبي يؤرخ حقبة الإمارة و العهد العربي الإسلامي و النورماني بجزيرة صقلية لليوم.
حيث تتسم كتاباته بالدقة و الموضعية كما أنه لم يبدي أي انحياز عاطفي ديني.
رحل آماري وهو عاشق للغة العربية ولتاريخها الإسلامي في صقلية اللذي أنصفه في مؤلفاته .
والله غالب على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله.
@rattibha
لو سمحت بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

جاري تحميل الاقتراحات...