الحاسة السادسة
الحاسة السادسة

@x369j

20 تغريدة 20 قراءة Aug 20, 2022
المهارات الأساسية التي تمكنك
من تطبيق قواعد السطوة:
ملاحظة:
السطوة تعني القوة والتحكم والتأثير
والحضور القوي والكاريزما العالية
١-تحكم بانفعالاتك: التعامل مع المواقف بانفعال هو أكبر ما يعيقك عن اكتساب السطوة. ربما يشعرك التعبير بحرية عن انفعالاتك بالراحة اللحظية لكنه يخسرك الكثير على المدى الطويل. المشاعر تشوش العقل وتفقدك الرؤية الواضحة، وهذا يمنعك من التأهب والاستجابة باقتدار لما يواجهك من تحديات.
الغضب هو أخطر الانفعالات لأنه يتصاعد كالموج ويخرج الموقف عن سيطرتك ويزيد من عزم واستعداد أعدائك. إن أردت أن تدمر عدواً فخير لك أن تظهر له الود حتى لا يرى ما تعده له بدلاً من الغضب الذي يجعله متأهباً لمواجهتك.
الحب هو شعور آخر مدمر لأنه يعميك عن الألاعيب التي يقوم بها من تحب لتحقيق مصالحه. لا يمكنك أن تكبت الغضب أو الحب ومن العبث أن تحاول ذلك، لكن عليك أن تتعلم أن تعبر عنهما بحكمة، والأهم ألا تدعهما أبداً يشوشان تفكيرك واستراتيجياتك.
كن موضوعياً: عليك أن تتخلص تماماً من إطلاق الأحكام الأخلاقية وأن تقيم كل الأمور حسب ملاءمتها للظروف المتاحة. السطوة مباراة وفي المباريات لا تقس أفعال الآخرين حسب نواياهم بل حسب تأثيراتها عليك،
فما الجدوى أن يريد أحدهم لك الخير إن كانت كل أفعاله تؤدي بك إلى الدمار؟ الناس يبررون أفعالهم دائماً بمبررات أخلاقية ويؤكدون أنهم لم يقصدوا بها إلا الخير. تعلم أن تهزأ من داخلك بهذه المبررات وأن تتجاهلها، وألا تترك نفسك أبداً لإغراء الحكم على أخلاقيات الناس من أفعالهم،
فهم دائماً يغلفون سعيهم للسطوة بغلاف جذاب من المبررات الأخلاقية.
السطوة مباراة يتعامل فيها المتنافسون البارعون بتحضر رجال الصفوة، ويلتزمون بقواعد اللعبة ولا يأخذون ما يحدث بحساسية شخصية.
في اللعبة تعد استراتيجياتك وتراقب تحركات خصمك متحفظاً – على قدر ما تستطيع – بالاتزان والهدوء، وفي النهاية تشكر منافسيك على أدبهم وليس على نواياهم الحسنة. درب نفسك على توقع ما ينتج عن أفعال الآخرين في ضوء الظروف المتاحة ولا يشغلك أي شيء آخر.
حرر نفسك من أسر اللحظة الراهنة: انظر بموضوعية وفي آن واحد للماضي والمستقبل معاً حتى يسهل عليك أن تعرف من أين تأتيك المخاطر قبل أن تحدث، وبدلاً من قضاء الوقت في تمنيات تكلل مخططاتك بالنجاح، اجتهد وفكر في الهفوات والمخاطر التي قد تعيقك.
كلما فكرت أكثر تزداد الخطوات التي يمكنك أن تخطط لها مسبقاً وتزداد فرصتك في تحقيق السطوة.
تأمل الماضي: تأمل الماضي ولكن ليس لتذكر الجروح أو لاجترار الضغائن، فنصف هذه المهارة هي أن تتخلص من التحسر على الماضي لأن ذلك يلتهمك ويشوش تفكيرك. تأمل ما مضى يعني أن تستفيد من تجاربك وتجارب الآخرين.
مع النظر للماضي عليك أن تتأمل أفعال أصدقائك في الوقت الحاضر لأن هذه الخبرات الشخصية سوف تعلمك الكثير. ابدأ بفحص الأخطاء التي أعاقتك من قبل وحللها في ضوء القواعد واستخلص منها دروساً، وأقسم لنفسك "لن أقع في هذه الأخطاء والشراك مرة أخرى".
لو استطعت تقييم نفسك بهذه الطريقة ستتمكن من التخلص من الخصال التي دفعتك لارتكاب الأخطاء، وتلك مهارة هامة للغاية.
حرر نفسك من شخصيتك الحقيقية: تعلم أن تكون الشخص الذي تريده في أي لحظة، وأن ترتدي القناع الذي يناسب الموقف.
هذا التحرر من الالتزام بمظهر محدد بما في ذلك مظهرك الحقيقي يخلصك من الأثقال التي تعيق الآخرين. درب نفسك أن تكون كالممثل الذي يخفي بمهارة مشاعره الحقيقية ويغير تعبيرات وجهه حسب الدور الذي يقوم به.
أتقن اللعب بالمظاهر: لكي تحقق ذلك عليك أن تتعلم التنكر في الكثير من الأقنعة واستخدام الكثير من الحيل للخداع. لا تنظر للتنكر والخداع كأفعال قبيحة أو لا أخلاقية، فالتعاملات الإنسانية المتحضرة تتطلب في كل مستوياتها ممارسة نوع من الخداع والتنكر،
فإظهارك للآخرين غير ما تشعر به حقاً هو الفن الذي طورته الحضارة، وهو ما يميزنا عن الحيوانات، كما أنه من أقوى الأسلحة في لعبة السطوة.
تحلى بالصبر: الصبر يحميك من ارتكاب التصرفات السفيهة ويظهرك للآخرين واثقاً ومقتدراً،
وسوف يأتيك خير ما في الأمور إن منحتها الوقت وخططت بعقلانية لعدة خطوات قادمة. أما التسرع فيظهرك ضعيفاً وسفيهاً ويعد عائقاً رئيسياً يمنع عنك السطوة.
قدّر الخسائر:إن كان نصف النجاح في لعبة السطوة يأتي من براعتك فيما تفعله فإن النصف الآخر يأتي مما تمتنع عن فعله أي مما لاتسمح لنفسك بالاستدراج إليه ولكي تتقن ذلك عليك أن تعود نفسك على الحكم على كل الأمور بكلفتها فكما قال نيتشة"أهمية الأشياء تقدر أحيانا بما فيها وليس بما تربحه منها
قد تجد طريقاً يحقق لك هدفك لكن عليك أن تسأل نفسك كم سيكلفك هذا. طبِّق هذا المعيار في كل أمور حياتك سواء في الشراكة مع الآخرين أو الاندفاع لنجدتهم، فالحياة قصيرة وفرصها شحيحة، وعليك أن تبذل أقصى جهدك لتحقيق ما تريد.
وختاماً :-
الوقت له أهمية كبيرة مثله مثل مواردك الأخرى فلا تهدر أبداً وقتك وراحة بالك على شؤون الآخرين فذلك ثمن باهظ ليس عليك أن تدفعه.

جاري تحميل الاقتراحات...