بعد نجاحي من الثالث ابتدائي.دهبنا إلى مكة كنت نحيفا جداً وأنا أمشي بالحرم معي ٥ ريال في يدي سرقها مني رجل يماني وشد يدي قال تعال معي.كانوا يخطفون الأطفال ويستخدمونهم للتسول.أستطعت الهروب منه والحمد الله حصلت أبوي الله يرحمه يصلي وجلست عنده كان قلبي يدق
جلست فترة اعاني من الكوابيس
جلست فترة اعاني من الكوابيس
حقيقة لم أخبر أحداً بما حدث لي ولكنني كنت سعيداً بحماية رب العالمين لي في تلك اللحظة لفترة كنت أعاني من اعراض متنوعة وكنت دوما أخفيها عن الآخرين وعندما تخصصت في علم النفس العيادي أعرفت أنها شيء من أعراض اضطراب كرب ما بعد الصدمة.
عند عودة المدرسة وفي الصف الرابع الطالب الذي يجلس خلفي ارتطم بجسمه الكبير فيني لتعرضه لنوبة صرع كبرى كان يرتجف ويستفرغ كان منظراً مخيفاً بالنسبة لي وعادت لي أعراض الصدمة من جديد وبشكل عنيف. حاولت مع الأستاذ لنقلي لفصل آخر ورفض جميع الطلبة رفضوا الانتقال مكاني.كانت سنة رعب وكوابيس
في تلك السنة لم أستطيع التركيز والانتباه بسبب الخوف من سقوط ذات الطالب على ظهري وربما يعض رأسي أو رقبتي هكذا كنت اتخيل كطفل. كان المعلم يسألني ولا أجيب ويضربني وربما وضع القلم بين اصابعي وعريف الفصل السمين يقبصني ويقول قل توبة ويكتب اسمي مع المشاغبين وانا لم أفعل شيئاً
في الصف الخامس اخترت موقعا بعيداً عن هذا الطالب كنت اخاف منه مع أنه طالب مميز أخلاقياً ولا يتحدث كثيرا ولكن في تلك الفترة كانت هنالك خرافات مرتبطة بالصرع وعلاقته بالجن.كنت اتحاشى النظر له وعندما اشاهده في الحارة اهرب ولمدة ثلاث سنوات لم تهدأ الأفكار المشبعة بالرعب في عقلي
في الصف السادس إبتدائي وجدت نفسي في فصل وذلك الطالب في فصل آخر عادت الحياة لقلبي من جديد وكنت سعيدا فلقد تعرفت على أصدقاء جدد عيال المصيريعي من عنيزة وعيال اللحيدان من البكيرية.كانت سنة جميلة
ومعها بدأت تهدأ اعرض الصدمة كثيرا لكنها تعود بين حين وآخر
ومعها بدأت تهدأ اعرض الصدمة كثيرا لكنها تعود بين حين وآخر
في الدكتوراه اهتمامي البحثية كانت مركزة في حقل الأطفال وتحديداً الاساءة والصدمة النفسية والتنظيم الذاتي والمساندة الاجتماعية والمشكلات الانفعالية والسلوكية والذكاء والوظائف التنفيذية لعمل الدماغ وتحديدا الذاكرة العاملة واتخاذ القرار وكذلك قياس مستويات الكرتوزول (هرمون الصغط)
تخصصت في العلاج النفسي وقياس القدرات الذهنية والقياس النفس عصبي للأطفال والمراهقين حاليا أعمل أستاذاً في الجامعة وممارساً متطوعاً في مركز اضطرابات النمو والسلوك.حياتي المهنية كلها ٢٨ سنة كرستها في العلاج النفسي للأطفال والمراهقين.
هذه رحلتي من الصدمة إلى ممارسة العلاج النفسي
هذه رحلتي من الصدمة إلى ممارسة العلاج النفسي
جاري تحميل الاقتراحات...