كلما جاءت الصدمات والجراح مبكراً في طفولتك كلما كان أثرها عليك أكبر وكلما كانت أعمق لعدة أسباب:
-أنك ما زلت غضاً طرياً تتلمس طريقك
-أنها جاءت من أقرب الناس لك
-أنك كنت تتوقع الأفضل وتراه النموذج الأمثل فإذا به يهوي أمامك ويسقط من عينيك كتمثال شمع ظننته من ذهب
-أنك ما زلت غضاً طرياً تتلمس طريقك
-أنها جاءت من أقرب الناس لك
-أنك كنت تتوقع الأفضل وتراه النموذج الأمثل فإذا به يهوي أمامك ويسقط من عينيك كتمثال شمع ظننته من ذهب
يبدأ التعافي بإعادة قراءة تلك المرحلة من عمرك بعقلك الحالي الناضج والتحليلي النقدي، بعد أن عشتها بعقل طفولي يصدق كل شيء دون تمحيص وفرز ويستقبل دون أن يرسل:
طبعاً لا أنصح أن تقوم بذلك لوحدك بل بمساعدة معالج محترف،والتوقيت هو أهم شيء فهناك أوقات لا يناسب أن تقوم بهذه الرحلة فيها !
طبعاً لا أنصح أن تقوم بذلك لوحدك بل بمساعدة معالج محترف،والتوقيت هو أهم شيء فهناك أوقات لا يناسب أن تقوم بهذه الرحلة فيها !
مثلاً عندما تمر بأزمة،أو ضغوط ليس وقته أن تفتح الجروح القديمة لتنظيفها
كخطوط عريضة للعلاج،وهي عامة ولا تغني عن العلاج النفسي في العيادة:
-يستقبل عقل الطفل عادةً الصدمات بآلية الدمج،بمعنى أنه يتحمل مسؤولية كل ما يحدث له.
-إذا لم يستطع تغييره فإنه يشعر بالعجز والضعف وقلة الحيلة
كخطوط عريضة للعلاج،وهي عامة ولا تغني عن العلاج النفسي في العيادة:
-يستقبل عقل الطفل عادةً الصدمات بآلية الدمج،بمعنى أنه يتحمل مسؤولية كل ما يحدث له.
-إذا لم يستطع تغييره فإنه يشعر بالعجز والضعف وقلة الحيلة
لذلك يشعر الطفل الذي تعرض لصدمات في مرحلة مبكرة من حياته بأنه:
مذنب ويحمل نفسه الخطأ بسرعة وتكرار قبل أن يدرس كافة جوانب الحدث
يظن أن به عيباً ما،لكن لا يعرف ما هو بالضبط(لأن أبي وأمي لا يمكن أن ألقي اللوم عليهما فالأسلم أن أكون أنا المخطىء)
يشعر بالعجز ويقدم الآخرين على نفسه
مذنب ويحمل نفسه الخطأ بسرعة وتكرار قبل أن يدرس كافة جوانب الحدث
يظن أن به عيباً ما،لكن لا يعرف ما هو بالضبط(لأن أبي وأمي لا يمكن أن ألقي اللوم عليهما فالأسلم أن أكون أنا المخطىء)
يشعر بالعجز ويقدم الآخرين على نفسه
جاري تحميل الاقتراحات...