- في عام 1986 ذهبت مريم خاتون ملك أرا لـ مقابلة " آية الله الخميني " و في جعبتها قضية واحدة فقط ، قضية كانت و لا تزال من أكثر القضايا انحرافا عن الفطرة الإنسانية ، فما بالك بـ عرضها على أكثر الشخصيات " تطرفا " عبر التاريخ .
- بنحكي في هالـ #ثريد عن " تغيير الجنس في إيران "
- بنحكي في هالـ #ثريد عن " تغيير الجنس في إيران "
- قضت في السجن عدة سنوات ، و بطريقة ما استطاعت الخروج من السجن و استخدمت علاقاتها لـ مقابلة الخميني بعد خروجها ، و بالفعل في عام 1986 استطاعت أن تقابله ، و شرحت له قضيتها و استطاعت أيضا بطريقة ما أن تكسب تعاطفه ، ليصدر الخميني في تلك السنة " فتوى " تحلل عمليات " تغيير الجنس " !!
- المضحك في الأمر بأن " المثلية الجنسية " محرمة في إيران و تغيير الجنس حلال ! و لكي يتفادى أصحاب " العمائم " هذه الإشكالية قالوا بأن الأمر يشبه
بتغيير القمح إلى خبز ، فعلى حد تعبيرهم بأن الإنسان بذاته لم يتغير و لكن تغيرت خصائصه 🤣
بتغيير القمح إلى خبز ، فعلى حد تعبيرهم بأن الإنسان بذاته لم يتغير و لكن تغيرت خصائصه 🤣
- بالرغم من كل "العويل" الذي تصدره إيران بأنها قائدة العالم الإسلامي و أنها تمثيل حق لـ تشريعات الدين الحنيف إلا أن طهران تعتبر حاليا من أكبر مراكز " تغيير الجنس " في العالم ، و زد على ذلك بأن الحكومة تساعدك ماديا بمبلغ يصل لـ1200 دولار حينما تجتاز الاختبار النفسي لهذه العملية !!
- نقطة أخيرة لـ فك اللبس ، الخميني قام بـ إصدار فتوى عام 1963 لـ تحليل تحويل جنس من لديه مشاكل في تحديد جنسه عند الولادة " الخنثى " لكن فتواه في عام 1986 كانت تبيحه بشكل تام لكل من يريد شريطة اجتيازه اختبار " نفسي " فقط .
جاري تحميل الاقتراحات...