١. قراءة سريعة وملاحظات على التقرير المحدث للصندوق النقد الدولي عن السعودية (تعليقي ما بين القوسين).
تعافى الاقتصاد من آثار كورونا بسبب ضخ السيولة والدعم المالي والاصلاحات وارتفاع أسعار النفط وانتاجه (يعني تعاملت الحكومة بحكمة ولم يكن النفط السبب الوحيد)
تعافى الاقتصاد من آثار كورونا بسبب ضخ السيولة والدعم المالي والاصلاحات وارتفاع أسعار النفط وانتاجه (يعني تعاملت الحكومة بحكمة ولم يكن النفط السبب الوحيد)
٢. نما الاقتصاد ٣,٢٪ في ٢٠٢١ بسبب ارتفاع النشاط غير النفطي وانخفاض بطالة السعوديين خصوصا النساء (والبعض يقول لك التوطين ما منه فائدة) وسينمو الاقتصاد ٧،٦٪ في ٢٠٢٢ (بإذن الله تعالى).
٣. من المتوقع أن يسجل التضخم ٢،٨٪ في ٢٠٢٢ وسبب انخفاض التضخم أن أسعار المواد الغذائية والطاقة العالمية لم تصل المستهلك (بسبب الدعم الحكومي لأسعار الوقود وبعض المواد الغذائية).
٤. لدى البنوك السعودية سيولة جيدة ورأسمال جيد وأرباح جيدة وارتفع التمويل للقطاع الخاص ١٥،٤٪ بسبب الشركات الصغيرة والمتوسطة والقروض العقارية للأفراد (وين اللي قال أن القطاع البنكي بينهار بسبب القروض العقارية؟)
٥. والآن مع بعض ما فهمته من التقرير: ستستمر وتيرة الاصلاحات الهيكلية بلا هوادة تحت رؤية ٢٠٣٠.
الحكومة مصممة على الانضباط المالي مما يعني أن فائض الميزانية لن يؤدي بالضرورة إلى زيادة الإنفاق الفوري بل سيتم استثماره. مما يعني أيضا أن الضرائب لن تنخفض.
الحكومة مصممة على الانضباط المالي مما يعني أن فائض الميزانية لن يؤدي بالضرورة إلى زيادة الإنفاق الفوري بل سيتم استثماره. مما يعني أيضا أن الضرائب لن تنخفض.
٦. الحكومة ستلغي الدعم المالي للطاقة تدريجيا بحلول ٢٠٣٠ وفي نفس الوقت ستستمر في برامجها الاجتماعية لتخفيف الأثر على المتضررين.
هناك ضغط دولي للتسريع بعمليات السعودية الخضراء
وأخيرا سيزيد دور الجهات الضريبية في المستقبل
#ب_ن_
هناك ضغط دولي للتسريع بعمليات السعودية الخضراء
وأخيرا سيزيد دور الجهات الضريبية في المستقبل
#ب_ن_
جاري تحميل الاقتراحات...