Dr-Fatma Saad
Dr-Fatma Saad

@Drfatmasaad7938

9 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
عمرو طلبه/ بطل مصري قتلته الطائرات المصرية!!
في حرب السادس من أكتوبر عام 1973 وبعد أن عبر جنود مصر قناة السويس وحطموا خط بارليف واستولوا علي نقاطه الحصينة....وجدوا منظرا وقفوا أمامه في حالة من الذهول...لقد جاءت مجموعة من القيادات العسكرية ومعهم رجال من المخابرات وعبروا إلى الضفة
الشرقية للقناة وبعد بحث عثروا علي ما يبحثون عنهجثمان عريف إسرائيلي قاموا بوضعه في علم مصر وأدوا له التحية العسكريةوقاموا بقراءة الفاتحة ورفعوا أيديهم بالدعاء بالرحمة لصاحب الجثمان....ثم أخذوا الجثمان وانطلقوا الي القاهرة...إن الجثمان لبطل من أبطال مصرالشهيد عمرو طلبه رجل من رجال
المخابرات المصرية....كانت المخابرات المصرية قد كلفت من القيادة العسكرية بجمع معلومات عن نقاط خط بارليف الحصينة والقوات الإسرائيلية المتواجدة به وعلي مقربة منه وذلك لأنه أول خط دفاع للعدو الإسرائيلي سيواجه القوات بعد عبور المانع المائي وهو قناة السويس....واستطاعت المخابرات المصرية
ذرع رجلها..عمرو طلبه..كواحد من أبناء المجتمع الإسرائيلي وجند في جيش الإعتداء الإسرائيلي..وأكملت المخابرات مهمتها في جعل رجلها في القوات التي تتمركز في خط بارليف.وجمع الرجل المعلومات التي طلبت منه بل وأكثر مما كلف به وكانت حماسة.عمرو طلبه.تدفعه الي معرفة كل شيء عن الجيش الإسرائيلي
الذي سيواجهه الجيش المصري وكانت المعلومات تصل تباعا الي المخابرات المصرية والتي حذرت بطلها وطلبت منه أن يكتفي بحدود المهمة التي كلف بها حفاظا علي سلامته....وكانت الأوامر قد صدرت...الي البطل بأن يغادر موقعه في خط بارليف قبل الساعة الثانية من مساء السادس من أكتوبر..إلا أن البطل
حينما رأي الطائرات المصربة في يوم السادس من أكتوبر تصب نيران غضبها علي مواقع خط بارليف والمواقع المحيطة به...هلل وكبر ونسي الأوامر التي صدرت له بمغادرة المكان وأخذ يوجه الطائرات المصرية من خلال اللاسلكي الي مخازن الذخيرة وعنابر الجنود...البطل يري إخوانه يؤدبون العدو فكيف لا يكون
معهم في تأديبه والنيل منه..العدو يفر في كل اتجاه كالفئران المذعورة..أهؤلاء الذين قالوا عنهم أنهم لا يقهرون.كان يردد من أعماقه الله أكبر سلمت أيديكم يارجال مصر وفي ظل القتال الضاري الذي يخوضه رجال مصر في كل حصن من حصون خط بارليف..أصيب البطل ودخل في سكرات الموت وهو ينظر الي إخوانه
جنود مصر يستردون أرض سيناء ويطاردون العدو في كل مكان...وبإبتسامة الرضا التي طبعت علي وجه البطل ودع الدنيا بعد أن أدي دوره في خدمة بلده وأهله..وذف في موكب الشهداء إلى السماء.
يقول الله تعالي: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) . سورة آل عمران.
المصري شامخ♥️♥️🇪🇬

جاري تحميل الاقتراحات...