13 تغريدة 19 قراءة Aug 18, 2022
أوهموك أن كلما زاد ابتلائك وعذابك كلما حضيت برضا الرب ومباركته لك وكنت من المقربين وفزت بمكانك في الجنة بعد رحيلك عن هذا العالم البائس الذي جئت له حتى تنال العذاب والمعاناة حسب اعتقادهم
لا يوجد ابتلاء ولا عذاب ولا يريد الله بك العسر
لقد زيفوا قول الله و صوروا في اذهاننا
إلاه يجزي من يحب في الجنة ويلقي بالاخرين في السعير
لقد تلاعبوا بعقولنا كما ارادوا
ذكر في الكتاب المقدس أن الله يبتلينا بالنعم بالخيرات
الله يريد بنا اليسر لا العسر
ذكر في الكتاب أن السيئة تاتي من انفسنا نتاج افكارنا واعمالنا
انت المسؤول عن اية بلية تتنزل عليك
أنت من جذبت لنفسك المعاناة
أنت وحدك
اياك ان تتدعي باطلا على الخالق انه سبب عذابك
فانت بذلك تضاعف معاناتك دون أن تدري
راجع افكارك ومعتقداتك التي تبنيتها
قف ولو لمرة في حياتك واطرح السؤال ما هي الافكار والبرمجات التي اعتنقتها حتى تعثرت حياتي ووجهت للعسر؟؟.
اياك أن تلقي بالمسؤولية كاملة لاحداثك المعقدة للخالق حتى تتجرد منها وتريح ضميرك وتظل في جهلك للابد باركا في منطقة الراحة
وهل تغير حالك حين اوهموك انك مبتلى من قبل الخالق وانه يبتلي من يحب بالعذاب وستنال الخير ان رضيت ؟؟؟
ابدا ..فأنت لازلت قابعا في دهاليز الفقر والمعاناة تنتظر التغيير والفرج إلى آخر رمق في حياتك ولن تناله..
تدبر وتأمل في آيات الله تمعن فيها جيدا
ستدرك انه يريد أن يلفت انتباهك في جميع سوره الكريمة بأنه صاحب الفضل عليك انه رحيم بك
أنه يريد لك الخير وان وجدت العكس فهو منك أنت من نفسك أنت
"ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد"
(الحج 10)
"فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون"
(القصص 84)
"وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون"
(الروم 36)
"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"
(الروم 41)
"قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن ٱهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب"
(سبأ 51)
الاية الأخيرة تبين بوضوح ان الضلال منبعه أنت نفسك ما تكنه داخلك وما يقبع في أعماقك
أما الهدى والنور هو من لدن الخالق نور السماوات والارض..ذلك النور الذي بداخلك ابحث عنه اكتشفه
ستجده هو موجود ازح عنه غبار المعتقدات وانسف جدار الترسبات العالقة من برمجات خاطئة لوثت روحك وابعدتك عن تلمس نور الله فيك
انستك انك نفخة من الرحمان روح ابدية خالدة
أنت تحمل داخلك بصمة تسعة وتسعين اسما سمى به الرحمان نفسه حتى تستدل بهم أنت تحمل في جيناتك كل تلك الاسماء النيرة
لقد تم طمس كل هذا النور بداخلنا من قبل البيئة الاولى الحاضنة لنا ثم المجتمع ثم من يسمون انفسهم رجال الدين
لا الوم احدا بل اللوم والمسؤلية كاملة تقع على انفسنا لاننا لم نتدبر لم نتامل لم نكن واعيين أردنا أن نكون تابعين لهم وما يملوه هم علينا و يجب علينا الطاعة العمياء

جاري تحميل الاقتراحات...