𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

39 تغريدة 10 قراءة Aug 18, 2022
⭕️ من ملفات الجاسوسية
🔴 العميل "س.ش" .. وجنرال الخادمات KGB تتجسس علي السفارات في مصر
3️⃣ الحلقة الثالثة
أقام يفجيني بريماكوف ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB إقامة دائمة وهادئة علي حساب صحيفة برافدا الروسية في فندق "النيل هيلتون" القريب من كوبري قصر النيل وسط القاهرة والذي
👇🏻👇🏻
١-افتتح رسميا بحفل دولي مشهود في شتاء فبراير عام 1959
شرفه بالحضور كبار نجوم العالم في مختلف المجالات وعلي رأسهم الممثلة الأمريكية "إرنستاين جاين جيرالدين راسل" و "روجر مور" و"إليزابيث تايلور" و"نيسلون روكفيلر" بالإضافة إلى "فرانك سيناترا"
وفي الواقع شغل "هيربرت سميث" منصب المدير
٢- التنفيذي الأول لفندق النيل هيلتون بالقاهرة منصبه خلال الفترة من عام 1959 حتي عام 1965
والثابت طبقا للوثائق السوفييتية أنه أمريكي - بريطاني الجنسية
شارك خلال الحرب العالمية الثانية مع القوات الأمريكية في تحرير أوروبا وكان بين الجنود الأمريكيين الذين غزوا شاطئ نورماندي الفرنسي
٣-صبيحة يوم 6 يونيو 1944  
بناء علي تلك الخلفية لم يمانع مستر هيربرت سميث المدير التنفيذي الأول لفندق النيل هيلتون بل رحب بالتعاون سرا في العاصمة المصرية القاهرة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA
وبمساعدته الشخصية حجز فريق الرصد والمتابعة الأمريكي الغرفتين المجاورتين
٤-للضابط السوفييتي بريماكوف
وبغرض التمويه دفع الفريق الأمريكي بفريق تكون من فتاتين وشابين أقاموا في الغرفتين المجاورتين لغرفة الهدف الروسي بدعوى تمضية إجازات أعياد الزواج بالقاهرة
لم يثر الأزواج أية شكوك لدى بريماكوف المدرب الذي حرص دائما علي التطفل علي جيرانه عن طريق التلصص ليلا
٥- عبر النوافذ والشرفات المجاورة من أجل تمضية الوقت
وعندما طالت فترات المراقبة والمتابعة في جدول الفريق الأمريكي أضطر أعضاء الفريق لتبديل أنفسهم خمس مرات لعدم إثارة شكوك بريماكوف
نجح الفريق الأمريكي المقيم في الغرفتين المجاورتين للضابط الروسي في زراعة العديد من أجهزة التنصت داخل
٦-غرفة يفجيني بريماكوف خلال فترات عدم تواجده
أقام الفريق الأمريكي غرفة تحكم ومراقبة داخل الفندق بمساعدة هيربرت سميث المدير التنفيذي رصدوا من داخلها كافة محادثات بريماكوف وكسروا شيفرة اتصالاته وتعرفوا منها علي أدق معلومات وبيانات وتفاصيل العملية التي جاء إلي مصر من أجلها!
تعددت
٧-مفاجآت المتابعة الأمريكية للضابط السوفييتي في القاهرة وفاقت التوقعات كافة التقديرات :
⁃ عندما نجح فريق مراقبة CIA المحترف في تسجيل مكالمات هاتفية أجراها يفجيني بريماكوف من غرفته بفندق هيلتون القاهرة مع بعض عملاء الاتحاد السوفييتي داخل نظام الرئيس المصري / جمال عبد الناصر حسمت
٨-كل الشكوك
يؤكد أرشيف الاستخبارات السوفييتية KGB أن محطة الجهاز الروسي في القاهرة عام 1960كانت من أكبر المحطات الخارجية للجهاز الروسي بالشرق الأوسط وأنها عملت بدعوى حماية الخبراء والعسكريين والعملاء السوفييت ومراقبتهم أثناء تواجدهم في مصر لمنع هروبهم
ولأجل مساعدة النظام المصري
٩- أمنيا وعسكريا
علما أن عام 1965 وحده شهد هروب ألفي عميل روسي
وأن الاستخبارات السوفييتية KGB أعدمت دون محاكمات خلال الفترة من عام 1961 حتي عام 1965 300 عميل روسي بتهمتي الهروب من الاتحاد السوفييتي والثراء علي حساب الشعب
وأن أخبار الإعدامات نشرت تباعا بالصحف الروسية الرسمية حتي
١٠-يناير 1965
عندما أمر الحزب الشيوعي السوفييتي تحت ضغوط مارستها مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بمنع وحظر النشر في قضايا تصفيات المواطنين دون محاكمات ممن حاولوا الهروب خارج الاتحاد السوفييتي
سجلت وثائق أرشيف جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB "عظيمة السرية" دليل هروب وانشقاق عدد من
١١- كبار ضباط الجهاز الروسي
الأمر الذي تسبب بخسائر معلوماتية فادحة بالنسبة للاتحاد السوفييتي وجهاز KGB
علما أن من بين الهاربين ضباط هربوا من القاهرة نفسها ومنهم من فضح عمليات شديدة السرية كشفت مئات الحقائق والأسرار عن نكسة 5 يونيو 1967 وعملية التجسس علي الرئيس جمال عبد الناصر
١٢-وأسرار الانقلاب الفاشل على السادات
* الانقلاب الفاشل علي نظام الرئيس السادات
في بداية عام 1964 هرب الكولونيل - عقيد - "يوري إيفانوفيتش نوسينكو" ضابط عمليات جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB عن طريق سويسرا إلي الولايات المتحدة الأمريكية
في واشنطن مثل يوري نوسينكو طواعية أمام
١٣-لجنة تحقيق مهنية سرية للغاية شكلها مجلس الشيوخ الأمريكي - أول جلساته في 1 إبريل
حققت وبحثت الدور الروسي الخفي في عملية اغتيال الرئيس جون كينيدي في 22 نوفمبر 1963
أدت شهادة يوري نوسينكو لردود أفعال شعبية وسياسية غاضبة في الشارع الأمريكي والأوروبي مما زاد العداء ضد موسكو
وكلف
١٤- الكرملين جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB بإعادة الكولونيل نوسينكو للاتحاد السوفييتي لمحاكمته بتهمة الخيانة العظمي
وكانت أهم المعلومات التي شهد بها الكولونيل الروسي يوري نوسينكو في تلك الجلسة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي :
⁃نجاح جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB في زرع 44 جهاز
١٥-تنصت دقيق وحديث في أرجاء مبني السفارة الأمريكية الواقعة في 21 شارع "نوفينسكي بولفار" بالعاصمة السوفييتية موسكو
وعندما بحثت الأجهزة الأمريكية المختصة عن الأجهزة التي أرشد عنها نوسينكو في شهادته وجدوا بالفعل 44جهاز تنصت حديث بالنسبة لتقنيات التجسس في تلك الفترة الزمنية زرعت داخل
١٦-جدران غرف السفارة بما فيها غرفة السفير الأمريكي بموسكو.
الأخطر :
⁃أن تلك الأجهزة السوفييتية صنعت وصممت لمنع الكشف عنها بالأجهزة الأمريكية المتاحة وقتها والمعروفة للخبراء الروس ففشل الخبراء الأمريكيين بكشفها
مع أن السفارة الأمريكية في موسكو شهد مقرها العشرات من عمليات المسح
١٧- الإليكتروني للكشف عن أجهزة التنصت والتجسس!
كانت معلومات "يوري نوسينكو" مروعة بالنسبة إلي واشنطن بعدما تبين أن :
أجهزة التنصت الروسية زرعت عام 1952 في جدران السفارة الأمريكية في موسكو مما يعني أنها نقلت كل ما دار داخل السفارة علي مدار الساعة منذ عام 1952 وحتي يناير 1964 وربما
١٨- كانت أطول عملية تنصت في التاريخ
وأكد يوري نوسينكو المعلومة عندما كشف في شهادته:
⁃أن بث التسجيلات اليومية من السفارة الأمريكية كان علي الهواء مباشرة علي مدار الساعة استقبلته غرفة تحكم خاصة بمقر جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB في موسكو
وطبقا لشهادة الكولونيل نوسينكو زرع جهاز
١٩-الاستخبارات السوفييتية KGB تلك الأجهزة الدقيقة أثناء إجراء عمليات صيانة وترميم وتجديد شاملة نفذتها شركات روسية محلية في مبني السفارة الأمريكية بموسكو عام 1952.
كانت خسائر المعلومات التي كشفها يوري نوسينكو كولونيل الاستخبارات السوفييتية KGB لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
٢٠- CIA غير عادية
أحدثت هزة عنيفة بأرجاء أفرع الجهاز الروسي!
المثير أن الشهادة التي أدلي بها كولونيل جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB أمام مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1964 حملت إلي مصر مفاجأة أشد خطورة.. عندما كشف نوسينكو بشهادته الغير عادية:
⁃ بوجود أجهزة تنصت سوفييتية مشابهة لتلك
٢١-التي عثر عليها بالسفارة الأمريكية في موسكو داخل مقر عمل السفارة الأمريكية
بالقاهرة
وهو السبب الرئيسي الذي دفع بالولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء عمل سفيرها الأطول خبرة في مصر "جون ستوثوف باديو" بتاريخ 9 يونيو 1964
مع أن النظام المصري نفسه طالب ببقاء باديو لأطول فترة ممكنه
٢٢-لدرايته الطويلة بالملف المصري ولسهولة التعامل والتفاهم بينه وبين النظام المصري الحاكم يومها في القاهرة
ومن قضية العثور علي أجهزة التنصت الروسية داخل السفارة الأمريكية في العاصمة المصرية القاهرة ..
نقف مع شهادة نوسينكو وجها لوجه أمام الجنرال "يفجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف" أخطر
٢٣-عقول جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB
والمسئول المباشر عن عملية زرع أجهزة التنصت داخل مبني السفارة الأمريكية بالقاهرة
وأركان أخرى داخل مكاتب النظام المصري نفسه
والثابت أن جنرال جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB يفجيني بيتوفرانوف شغل للتمويه منصب نائب رئيس الغرفة التجارية الروسية
٢٤- في موسكو
وهو مهندس إليكترونيات عسكرية أجاد الإنجليزية بلهجة أمريكية والفرنسية والألمانية والعربية بلهجة مصرية
انضم للجنة الأمن التي شكلها الحزب الشيوعي السوفييتي عام 1938
حقق الجنرال يفجيني بيتوفرانوف صاحب الملامح الشرقية الوسيمة أثناء الحرب العالمية الثانية العديد من
٢٥-الانجازات أهمها :
⁃نجاحه في زرع عشرات من أجهزة التنصت الروسية الدقيقة داخل مقر فرع جهاز الأمن الألماني الشهير بالاسم المختصر S.S
حقق بسببها بيتوفرانوف شهرته ونال بسببها داخل جهاز KGB لقب "العقل المتنصت"
تولي الجنرال يفجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف عام 1954 إدارة فرع عمليات
٢٦- التجسس المضاد في جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB وهو الفرع المنوط به تفعيل عمليات المراقبات والتنصت الإليكتروني
وتنفيذ عمليات زرع الكاميرات وتسجيل الأفلام علي الأرض بكل دول العالم بما فيها مصر
في نهاية عام 1954 عقب عدة عمليات ناجحة قام بتنفيذها علي مستوي العالم .. أسندت
٢٧-الاستخبارات السوفييتية KGB إلي الجنرال بيتوفرانوف مهام عمليات خطف العملاء والجواسيس في ألمانيا الشرقية
ثم رشح بعدها لمنصب مدير محطة KGB بالعاصمة الصينية بكين
في بداية عام 1960 وعقب قيامه بعمليات تجسس وتصنت إليكتروني مضاد أصبحت تدرس بعدد من معاهد الاستخبارات بالعالم
عين الجنرال
٢٨-يفجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف في منصب مدير مدرسة الاستخبارات السوفييتية المسئولة عن تدريب وتخريج وتأهيل ضباط جهاز KGB
من يتابع ملف خدمة الجنرال يفجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف منذ عام1960 بالمستندات السوفييتية عظيمة السرية
المودعة لدى أرشيف وثائق الاستخبارات السوفييتية KGB سيكتشف أن
٢٩-⁃بيتوفرانوف أصبح منذ ذلك التاريخ ضيفا شبه دائم علي مدينة القاهرة
ومن يدقق سيجد اسم بيتوفرانوف موثقا كضيف شرف رئيسي تحت هوية نائب الغرفة التجارية الروسية في كل المؤتمرات الاقتصادية والتجارية المصرية- الروسية التي شهدتها العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة من عام 1960 حتي عام
٣٠- 1965
وقبل أن استغرق لأهمية المعلومة للتوثيق لا عجب من عمل ضباط جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB تحت الهويات المختلفة لأن الثابت كدليل بارز أن "سيرجي ميخالكوف" كاتب ومؤلف النشيد الوطني السوفييتي الشيوعي
المعروف كزوج مؤلفة أدب الأطفال الروسية الشهيرة "نتاليا كونشالوفكايا" الذي
٣١- عين في رئاسة اتحاد الكتاب السوفييت عام 1970 عمل في الأساس كضابط بجهاز الاستخبارات السوفييتية KGB
بالقطع لم يحضر الجنرال المهندس "العقل المتنصت" إلي القاهرة لتمثيل غرفة التجارة السوفييتية
بل حضر لاصطياد أحد رجال الأعمال المصريين الكبار وفي الحقيقة حمل الجنرال يفجيني بيتوفرانوف
٣٢- بين ألقابه في القاهرة لقب "الصياد"
وقد حاز بيتوفرانوف اللقب بعد حضوره معظم فعاليات مؤتمر التجارة الدولي الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة عام 1960
ومن خلال ذلك المؤتمر نجح بيتوفرانوف في تجنيد أكبر 10 رجال أعمال كانوا وقتها علي قائمة أفضل رجال أعمال في الشرق الأوسط
التزاما
٣٣-بمبدأ التوثيق للمصداقية لم يكشف ملف الجنرال يفجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف تحديد دقيق للأماكن والمكاتب التي زرع فيها "العقل المتنصت" أجهزته داخل القاهرة
وتؤكد الوثائق السوفييتية "عظيمة السرية أن يفجيني بيتوفرانوف زرع عدد من الأجهزة الروسية الدقيقة داخل مكاتب النظام المصري
وأنه
٣٤- نجح بمساعدة عملاء مصريين كانوا نافذين وقتها داخل أروقة نظام حكم الرئيس جمال عبد الناصر (س.ش)
لم يكن غريبا علي يفجيني بيتوفرانوف تنفيذ تلك العمليات الروتينية بالنسبة له طيلة فترة الستينيات ومن أبرزها :
⁃ العملية الغريبة التي اكتشفت فيها الاستخبارات الألمانية الغربية أجهزة
٣٥- تنصت وإرسال دقيقة للغاية سوفييتية الصنع زرعها رجال الجنرال بيتوفرانوف من ضباط الاستخبارات السوفييتية KGB الذين دربهم بنفسه داخل جهاز تشفير المراسلات الدبلوماسية في مقر مبني السفارة الألمانية الغربية بالعاصمة السوفييتية موسكو عام 1964
المثير أن الجهاز الإليكتروني ألماني الصنع
٣٦-زرعه الجهاز الروسي في السفارة الألمانية عام 1962 واستخدم الجهاز في تشفير الرسائل المرسلة من السفارة
الألمانية الغربية في موسكو إلي العاصمة الألمانية بون
وأنه عمل بكفاءة للتجسس علي المراسلات الألمانية الغربية من وإلي موسكو لفترة قاربت العام.
وتكشف التفاصيل الحقيقية للعمليات
٣٧-التي نفذها الجنرال يفجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف للتنصت علي الشخصيات الهامة في عدة دول بالعالم بينها مصر معلومات نال بسببها بيتوفرانوف عن جدارة لقب:
"جنرال الخادمات"
لكن هذه المرة كان مانح اللقب أجهزة الاستخبارات الغربية المعادية للاتحاد السوفييتي
الى اللقاء والحلقة الرايعة🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...