يـاســر سـالـم
يـاســر سـالـم

@Y_Salem

12 تغريدة 4 قراءة Aug 18, 2022
يقولون ان المرأة نصف المجتمع
فأقول: إن المرأة في العالم بأسره تشكل قرابة ثلثي المجتمع
وقرابة ثلثي العالم
فإذا ما أنصفتم المرأة في نسبة التقدير والإحصاء
فإنني أقول لكم: كيف ستنصفونها بعد ذلك عندما تطالبون حقوقها ورد الاعتبار إليها كما تزعمون؟!
وقولكم: ما ينبغي أن تبقى عاطلة عن العمل
نقول لكم: ومن قال إننا ندعو إلى تعطيلها أو إلى تعطيل غيرها؟!
كل من يمنع أحداً من خلق الله عن القيام بما خلق الله له فقد اعتدى عليه وظلمه
لكن المرأة لها حالتان في عملها:
الحالة الأولى: هي الحالة التي اختاره الإسلام لها
وهي أن تعمل ضمن تخصصها
وضمن ما يناسب طبيعتها
أن تعمل داخل البيت
فهي المعامل الربانية لإنجاب الذرية
وإن النساء مدرسة واسعة تربى الأجيال في فنائها
هذه المرأة هي التي تربي الأجيال
فهي تقوم بمهنة عظيمة لا يستغنى عنها بحال
وهذه المهنة من دعا إلى تعطيلها إلا أنتم عندما أردتم أن تخرجوها من بيتها لتقضوا على وظيفتها الأولى مقابل دريهمات لا قيمة لها ولا اعتبار بعد ذلك.
إن هذا هو أعظم عمل تقوم به المرأة في هذه الحياة
ولا يمكن أن تكون أنثى على وجه التمام إلا إذا كانت أماً..!
المرأة عندما تقوم بهذا الأمر لها أجر كبير عند الله
وينبغي أن تقدر من قبل عباد الله
وقد أخبرنا نبينا ﷺ أن المرأة عندما تتصف بصفة الأمومة لها شأن جليل كبير في شريعة الله المطهرة
لأنها قامت بعمل فاضل جميل
فهي ليست معطلة
بل تقوم من العمل بما تنوء بحمله الجبال الراسيات
.
ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
"أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟
قال: أمك
قال: ثم من؟
قال أمك
قال: ثم من؟
قال: أمك -ثلاثاً-
قال: ثم من؟ قال: أبوك
فالأم شاركت الأب في التربية
لكن انفردت وتميزت عليه بثلاثة أمور:
حملت وأرضعت ووضعت
فينبغي أن يكون لها ثلاثة أمثال الأب من البر (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)
هذه هي المرأة عندما تكون أماً لها هذا الاعتبار في شريعة العزيز القهار
وهذا فضل أعظم الناس علينا حقاً بعد الله وبعد رسوله ﷺ
إنها هذه الأم التي أنجبتك والتي ربتك والتي حملتك ووضعتك!
ثبت في مسند البزار ومستدرك الحاكم بسند صحيح كالشمس عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت:
"قلت: يا رسول الله ﷺأي الناس أعظم حقاً على المرأة؟
قال: زوجها
قلت: فأي الناس أعظم حقاً على الرجل؟
قال: أمه"
وقد أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن لزوم رجلي الأم يؤدي إلى جنة الله الواسعة
كما ثبت ذلك في مسند الإمام أحمد
وسنن النسائي وابن ماجه
والحديث رواه الحاكم في المستدرك والطبراني في معجمه الكبير والأوسط وإسناده صحيح
عن معاوية بن جاهمة عن والده جاهمة رضي الله عنه -وهو من الصحابة-
أنه جاء إلى نبينا المختار عليه صلوات الله وسلامه فقال:
" يا رسول الله .. جئت أشترك في الغزو
فقال له النبي ﷺ أمك حية؟
قال: نعم
قال: الزمها .. فإن الجنة تحت رجليها"
وفي رواية"الزم رجليها فثم الجنة"
وفي رواية:"الزمها فإن الجنة عند رجليها"
والحديث صحيح
إن خدمة الأم وتقبيل رجليها وشم رائحة رجليها يؤدي بك إلى جنة الله الواسعة
فأي إجلال وتكريم بعد هذا التكريم الذي منحته المرأة عندما كانت أماً في هذه الحياة؟!
فهل هذه معطلة عن العمل .. أو مسجونه في بيتها ..؟
أم قامت بأشرف الأعمال عندما أعدت الأجيال وربت الرجال؟!

جاري تحميل الاقتراحات...