📌. ثريد بالحوار المتمدن: أخطاء عشوائية "غير اعتباطية"!: كيف حول أفيون الشعوب الشيخ الريسوني إلى (بالون اختبار)؟👇
انشغل الرأي العام الجزائري لبضع سويعات ب:" دعوة نفير للجهاد نحو الجزائر" وليس لتحرير فلسطين أو إنقاذ شعب غزة،
فما هو رأي علم السياسة؟ 👇
ahewar.org
انشغل الرأي العام الجزائري لبضع سويعات ب:" دعوة نفير للجهاد نحو الجزائر" وليس لتحرير فلسطين أو إنقاذ شعب غزة،
فما هو رأي علم السياسة؟ 👇
ahewar.org
١- لسخافة الصدف هناك صحفي لقبه الريسوني يقبع مظلوما في المعتقل وتتولى الدفاع عنه منظمة العفو الدولية، فكيف يحمل هذا اللقب شيخ وضيع وصحفي عظيم في آن واحد، أم أنها غلطة من تصاميم الحموشي؟!.
ردت لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية الجزائرية برفض صدور هذا التصريح 👇
ردت لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية الجزائرية برفض صدور هذا التصريح 👇
٥- لذلك يتم اختيار خصم لعرضه على الرأي العام المحلي كتهديد حتمي (شماعة!)، وغالبا ما تكون هذه القرارات الخاطئة مستندة إلى أخطاء التاريخ وكأن المستقبل سيكرر أخطاء الماضي بالضرورة؟!.👇
٦- يستخدم صناع القرار المخطئون دروس الماضي كما لو أنها أدلة تثبت صحة حماقاتهم، والغرض منها تنويم الأفراد وتوجيه الرأي العام (أوهام الجبان، وهو تحت تأثير الخوف)، عبر "إيقاظ الرهاب من الجوار".👇
٧- فحين يعجز صانع القرار عن التقييم الأخلاقي الصحيح للخيارات السياسية، تصبح المخاطرة اللحظية برفع درجات التصعيد الملاذ الأخير الذي سيؤدي به إلى المروق عن الامتثال التنظيمي للقانون الدولي. 👇
٨- نعيش اليوم لحظات دولية عاصفة من فوضى العلاقات الدولية، فكل أطراف النظام الدولي تعاني من حالة المبالغة في سوء تقدير التهديد، فكل الحكومات منغمسة الآن في قصص معقدة للابتزاز المضاد والغموض المتعمد والخداع السري👇
٩- المقال منشور هنا👇
ahewar.org
ahewar.org
جاري تحميل الاقتراحات...