𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 11 قراءة Aug 18, 2022
⭕️ من ملفات الجاسوسية
🔴 العميل "س.ش" .. وجنرال الخادمات .. KGB تتجسس علي السفارات في مصر
2️⃣ الحلقة الثانية
بعدها شغل "جون ستوثوف باديو" بداية من عام 1944 وحتي عام 1953 منصب رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة
مسجل أن ستوثوف تعمق في دراسة الأديان وتردد علي الجامع الأزهر
👇🏻👇🏻
١- وأصبح بعدها مدرسا لعلم الأديان المقارن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة
كما درس ستوثوف علوم الفلسفة في مصر ويذكر أنه توفي بتاريخ 24 أغسطس 1995 عن عمر 92 عام في قرية "مونروي" بولاية نيو جيرسي الأمريكية
ساعدت خبرات السفير الأمريكي جون ستوثوف باديو علي فهم المجتمع المصري فحرص علي
٢-تطعيم أطقم الاستخبارات الأمريكية في مصر بعناصر كانت تتقن اللغة العربية اختار بعضهم من أصحاب الملامح الشرقية المصرية مما صعب الأمور بشكل دراماتيكي علي الأطقم السوفييتية المنافسة علي أرض العمليات المضادة في مصر
في المقابل تعترف الوثائق السوفييتية السرية أن الأطقم الروسية افتقدت
٣- اتقان اللغة العربية واللهجة المصرية والخبرات الشرق أوسطية مما سهل عمليات التجسس المضاد ضدهم وقلص فرص نجاحهم وفشلهم نهاية الأمر في فهم المجتمع المصري نفسيا ودينيا
 اشتدت المواجهات بين جهاز KGB السوفييتي ووكالة CIA الأمريكية بالقاهرة خلال الفترة من عام 1961 وحتي عام 1964 وأوقع
٤-الحظ السيء يفجيني بريماكوف في طريق طاقم عمليات السفارة الأمريكية التابع لوكالة الاستخبارات المركزية CIA
تكشف وثائق أرشيف الاستخبارات السوفييتية KGB سر توصل عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وكشفهم للضابط الروسي يفجيني بريماكوف الذي عمل ساعتها تحت هوية صحافية روسية
٥-رسمية في مصر
طبقا للتفاصيل:
⁃ اصطدم طاقم ضباط وكالة الاستخبارات المركزية CIA عدة مرات علي الأرض مع شخصية صحافية روسية أثارت الريبة من حولها في القاهرة حتي نجحوا بتصويرها من عدة زوايا خلال مؤتمرات صحافية علنية وخاصة داخل أروقة النظام المصري
أرسلت السفارة الأمريكية بالقاهرة صور
٦- تلك الشخصية الروسية التي لم يكونوا حتي تلك اللحظة متأكدين منها إلي قيادة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA لفحصها
أسفرت عملية تحليل الصور في CIA عقب تبادل المعلومات بشأنها مع أجهزة استخبارات غربية وأوربية صديقة لواشنطن مفاجأة لم تكن في الحسبان أثبتت أن صاحب اللقطات هو
٧-نفسه ضابط جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB المدعو :
"يفجيني ماكسيموفيتش بريماكوف"
الذي قابلته عدة أجهزة استخبارات غربية في شرق أوربا في عمليات هامة أثناء تردده علي عواصم أوروبا الشرقية خلال الفترة من عام 1959 وحتي أوائل عام 1960.
اعتبرت عملية الكشف عن ضابط الاستخبارات السوفييتية
٨-KGB في القاهرة
نجاحا باهرا بالنسبة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA خاصة أن يفجيني بريماكوف عمد وقتها علي تغيير هيئته قبل وصوله إلي القاهرة بشكل صعب بالفعل التعرف عليه حتي لأصدقائه كما حرص علي إطالة شواربه وشعره بشكل كثيف وزاد وزنه وكان يرتدي الأحذية العالية التي أطالت
٩- من قامته
غير أن المطابقة الاستخباراتية الدقيقة مع ألبومات صور قديمة التقطت للضابط السوفييتي بريماكوف خلال فترة خدمته التدريبية في رومانيا وألمانيا الشرقية بواسطة عدة أجهزة تابعة للاستخبارات الغربية أكدت حقيقة هويته الشخصية.
🔘 اكتشاف العميل الأسد ..س .ش
في الواقع مفاجأة اكتشاف
١٠- يفجيني بريماكوف ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB متخفيا بالقاهرة تحت هوية صحفي روسي بواسطة عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA لعبت الدور الأعظم والأهم في صدمة اكتشاف الجهاز الأمريكي "العميل الأسد"
والمشار إليه بالاختصار وبلقب العميل "س.ش" .. المسؤول بأحد مكاتب
١١- الرئيس /جمال عبد الناصر.
كانت الخطوة الطبيعية التالية عقب اكتشاف بريماكوف أن تبدأ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA متابعة ورصد كل التحركات الخاصة بالضابط الروسي علي أرض مصر تمهيدا لكشف تفاصيل أسباب وأهداف تواجده في القاهرة تحت هوية صحافية روسية مزورة
أظهرت متابعات
١٢- عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA للضابط الروسي بريماكوف في القاهرة عقب تحليل معلوماتها في لانجلي :
⁃أنه دائم التردد علي الحفلات الرسمية للنظام المصري بالقاهرة
بالتدقيق ظهر يفجيني بريماكوف بشكل لافت ومريب في معظم حفلات النظام الرسمية المصرية بمكان ما قريب حول
١٣-موقع تواجد العميل "س.ش" المسؤول بأحد مكاتب الرئيس المصري / جمال عبد الناصر
في البداية .. رجحت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA أن سبب تواجد بريماكوف دائما حول "س.ش" منطقيا لكونه صحافيا روسيا يعمل من القاهرة لحساب صحيفة برافدا الروسية ولأن "س.ش" مهمته الرئيسية التعامل
١٤-مع أمثال بريماكوف
كما أستبعد خبراء تحليل المعلومات بالجهاز الأمريكي في البداية أن يكون للعميل "س.ش" المسؤول بأحد مكاتب الرئيس المصري /جمال عبد الناصر علاقة مباشرة مع ضابط جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB
وقدرت العقول الأمريكية أن بريماكوف احتاج التواجد حول مصدر المعلومات الرسمي
١٥-بالنظام المصري
ومع ذلك ظل الشك قائما يثير التساؤلات لدى العقول الخبيرة المحللة
قررت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA قطع الشك باليقين ..
فأرسلت للقاهرة وراء "يفجيني بريماكوف" فريق كبير من الضباط والعملاء الأمريكيين المخضرمين وصل بعضهم لمصر تحت هوية الصحافة الأمريكية
١٦- حتي يتمكنوا من التواجد في الأماكن التي يتردد عليها بريماكوف دون إثارة للشكوك الروسية
راقب فريق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA عن كثب الضابط الروسي يفجيني بريماكوف علي مدار 3 أشهر كاملة داخل مدينة القاهرة
واضطر الفريق الأمريكي استبدال نفسه بفرق أخرى 5 مرات متتالية
١٧-حتي لا تكتشف شخصيات فريقه في مصر
وفي النهاية توصلت واشنطن إلي كامل التفاصيل مع الحقائق موثقة بالصورة والصوت
أكدت جميعها وجود عميل محلي نافذ في النظام المصري يعمل بالقاهرة بجوار الرئيس / جمال عبد الناصر دون علم أجهزة الرئيس المصري
وأن ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB يفجيني
١٨-بريماكوف متواجد في مصر لإدارة عملية ذلك العميل عن كثب طبقا لوثائق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA "منتهي السرية" التي وافقت أخري سوفييتية "عظيمة السرية"
لم تكن عملية الكشف عن "العميل الأسد" الملقب باسم "س.ش" الذي عمل لحساب جهاز الاستخبارات السوفييتية KGBفي مصر بالسهلة
١٩-حتي اضطرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA للاستعانة
بالعميل الأمريكي "مايلز كوبلاند" الذي كشفت الوثائق الأمريكية "منتهي السرية" :
⁃أنه عمل بسرية تامة من القاهرة بوظيفة المستشار الخاص للشئون الغربية للرئيس المصري / جمال عبد الناصر
والثابت بالتفاصيل الرسمية أن
٢٠- الرئيس المصري جمال عبد الناصر اعتقد أن "مايلز كوبلاند" ضابط أمريكي محترف يقدم مشورته بمقابل للأنظمة
لكن مايلز كان بالأصل ضابطا رفيعا في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA
 وهنا أتوقف بالضرورة أمام شخصية "مايلز كوبلاند" المثيرة للجدال حتي نتعرف معا علي الأسرار الخفية
٢١- التي دفعت به في مهمة خاصة وعاجلة إلي العاصمة المصرية القاهرة
مع تفاصيل تعرفه علي الرئيس جمال عبد الناصر واقتناع ناصر به لدرجة تعيينه بمنصب مستشاره الخاص للشئون الغربية بمقابل مادي تسلمه مايلز من حسابات الرئاسة المصرية السرية للغاية.
• ولد "مايلز كوبلاند" عام 1916 في مدينة
٢٢-"برمنجهام" التابعة لولاية "ألاباما" الأمريكية
والثابت أنه عمل في عدة وظائف عادية بغرض التمويه علي هويته الحقيقية كضابط استخبارات أمريكية رفيع المستوى متخصص في معلومات وملف شؤون الشرق الأوسط
مجالات نشاط كوبلاند الشخصية متسعة ومتناقضة
فقد عمل كرجل أعمال وموسيقي وتاجر تحف وسجاد
٢٣- عربي وفي ذات التوقيت كان مايلز لاعبا أساسيا في كل عمليات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بمنطقة الشرق الأوسط في الفترة من عام 1950 إلي منتصف ستينيات القرن الماضي
وللتوثيق ظل مايلز كوبلاند يؤدي دور العقل المفكر والمدبر لعشرات العمليات التي قامت بها ونفذتها وكالة
٢٤-الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في منطقة الشرق الأوسط حتي أوائل ثمانينات القرن الماضي
تولى كوبلاند مسئولية إدارة فرع تجميع المعلومات الواردة إلي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIA من دول ومحطات منطقة الشرق الأوسط من مكتبه الدبلوماسي في العاصمة السورية دمشق التي عمل بها
٢٥- تحت غطاء "ملحق ثقافي" بالسفارة الأمريكية
والثابت رسميا أن مايلز كوبلاند شارك بنفسه في التدبير لعدة انقلابات عسكرية وقعت في سوريا عن طريق الدعم المالي والخطط والسلاح عندما عملت الولايات المتحدة الأمريكية في بداية الستينيات علي مساندة أنظمة رأت واشنطن وقتها أنها الأنسب لحكم
٢٦-سوريا
تعلم كوبلاند اللغة العربية والموسيقي العربية التي عشقها أثناء إقامته الدائمة بالشرق الأوسط
وفي بداية عام 1953 دخل إلي مجال الأعمال الحرة والتجارية وبدأ يعمل بغطاء كامل علي أساس أنه رجل أعمال أمريكي له صلات قوية بالعالم العربي وشغل ساعتها منصب المستشار الخاص للمجموعة
٢٧-الاقتصادية الأمريكية "بوز آلين هاملتون"
في إحدى سفريات كوبلاند التجارية المتعددة إلي العاصمة
المصرية القاهرة عقب صعود نجم الضباط الأحرار وخلع الملك فاروق الأول
ذهب بنفسه في نهاية عام 1954 إلي الرئيس الجديد جمال عبد الناصر عارضا عليه مشورته لإقامة جهاز حديث ومتطور للاستخبارات
٢٨-المصرية
وعقب نقاش طويل وحوار جاد بين مايلز كوبلاند والرئيس جمال عبد الناصر قرر ناصر :
⁃ تعيين كوبلاند تحت السرية التامة في منصب مستشاره الخاص للشئون الغربية.
ظل كوبلاند بجانب الرئيس جمال عبد الناصر عدة أشهر في القاهرةحتي نقل إليه ما توصل إليه من مواد لوجستية لإقامة نظام
٢٩-معلوماتي حكومي متماسك ومتطور
وبعدها قرر مايلز العودة في نهاية عام 1955 إلي الولايات المتحدة الأمريكية
ولم يقطع كوبلاند علاقته بالرئيس المصري جمال عبد الناصر بشكل نهائي .. بل ظل علي اتصال شبه اسبوعي مع مكتبه بالقاهرة كلما تطلبت حاجة ناصر إلي التشاور معه
وربما لم يتوقع البعض أن
٣٠-مايلز كوبلاند عقب تركه للقاهرة عاد مباشرة إلي وظيفته الحقيقية كضابط رفيع متخصص في الشئون الشرق أوسطية لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA
شغل كوبلاند منصب مستشار الرئاسة المصرية في السر لكنه أفاد النظام المصري بقوة أثناء العدوان الثلاثي عام 1956 عندما جنده جمال عبد
٣١-الناصر لمساعدة مصر لدى الإدارة الأمريكية لإنهاء عملية الغزو وكافة العمليات الحربية بمنطقة قناة السويس وشبه جزيرة سيناء
الموثق أن كوبلاند أشار علي الرئيس الأمريكي "دوايت دافيد إيزنهاور" :
⁃ أن يساعد الرئيس جمال عبد الناصر للخروج من الأزمة ومعها نيل ثقة الرئيس المصري ونظامه
٣٢-العسكري
عمل كوبلاند بجوار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في تلك الفترة "ألين ويلش دالاس"
المعروف أن ألين ويلش دالاس هو الشقيق الأكبر لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA "جون فوستر دالاس" الثابت شغله منصب وزير الخارجية الأمريكية الثاني والخمسين خلال
٣٣- الفترة من 26 يناير 1953 حتي 22 إبريل 1959
في الحقيقة ظل مايلز كوبلاند بجوار الرئيس جمال عبد الناصر لفترة طويلة وكانت آخر مهامه في منطقة الشرق الأوسط :
بالعاصمة اللبنانية بيروت التي عاش فيها مع أسرته علي فترات متقطعة في الفترة من عام 1957 وحتي عام 1968
والمعروف أن كوبلاند توفي
٣٤- في عام 1991
استغل كوبلاند ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA فرصة تواجده بجوار الرئيس جمال عبد الناصر ونجح بخبرته في كشف شبكة عملاء الاتحاد السوفييتي وجهاز الاستخبارات السوفييتية KGB حول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
ومع ذلك .. أخفي كوبلاند السر عن الرئيس جمال
٣٥-عبد الناصر
واستمر طبقا للتعليمات التي تلقاها من واشنطن في متابعة يفجيني بريماكوف ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر
استغرقت عملية متابعة يفجيني بريماكوف في القاهرة وقبرص وبيروت 3 أشهر كاملة
تأكدت بعدها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA أن الضابط الروسي يدير عملية
٣٦-((العميل "س.ش"))
المسؤول بأحد مكاتب الرئيس المصري/جمال عبد الناصر
وجاء الدليل في تسجيل فريق المتابعات الأمريكي لقاءات خارجية بين "س.ش" والضابط الروسي يفجيني بريماكوف في العاصمة القبرصية نيقوسيا
تطلب الأمر من واشنطن دراسة هادئة ومتأنية للمعلومات حتي يمكنها استخدامها في التوقيت
٣٧-المناسب بما يحقق المصالح الأمريكية في مصر ومنطقة
الشرق الأوسط
لذلك ظل كل شيء بمكانه دون تدخل من قبل فريق المراقبة والمتابعة الأمريكي في حين استمرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في رصد وتوثيق يوميات "عملية الأسد"
٣٨- من غرفة الفندق الذي أقام به بريماكوف في القاهرة
الى اللقاء والحلقة الثالثة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...