من تأمل في كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ يجد أن التكاليف الشرعية هي في حدود الاستطاعة وليست فوق الطاقة، لأن الله تعالى قال (لا يُكلِّفُ اللهُ نَفسًا إلا وُسْعها) ولكن الشيطان يصور للإنسان أن هذه الواجبات فوق الوُسع وتسبب المشقة، والله تعالى قد رفع الحرج عن العباد وجعل الدين يسرا
قال سبحانه (يُريدُ اللهُ بِكُمُ اليُسرَ ولا يُريدُ بكمُ العُسْر)، ولذلك أسقط التكاليف عن غير القادرين عليها وخففها عن الذين يجدون مشقة في عملها، ومن ذلك:
١ - أسقط الله التكليف عن الصبي حتى يبلغ وعن المجنون حتى يعقل وعن النائم حتى يستيقظ. لحديث (رُفع القلم عن ثلاثة ...) الحديث
١ - أسقط الله التكليف عن الصبي حتى يبلغ وعن المجنون حتى يعقل وعن النائم حتى يستيقظ. لحديث (رُفع القلم عن ثلاثة ...) الحديث
٢ - خفف الله التكاليف عن المرضى والعاجزين والمسافرين، فخفف الوضوء والغسل إلى التيمم في حال عدم وجود الماء أو في حال شدة البرد أو المرض، لقوله تعالى (ولم تجدوا ماءً فتيمموا صعيدا طيبا)، وخفف الصلاة في الخوف والسفر فأذن بالقصر والجمع، وفي حال المرض تؤدى بالكيفية المستطاعة، وبالنسبة
للصوم أباح للمسافر الفطر في حال السفر أو المرض على أن يقضي الأيام التي أفطرها في وقت آخر، فقال سبحانه (فمَن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر)
٣- أباح للمضطر أن يأكل بعض المحرمات في حال الضرورة لإنقاذ نفسه من الهلاك، فقال سبحانه بعدما ذكر حرمة الميتة والدم ولحم الخنزير:
٣- أباح للمضطر أن يأكل بعض المحرمات في حال الضرورة لإنقاذ نفسه من الهلاك، فقال سبحانه بعدما ذكر حرمة الميتة والدم ولحم الخنزير:
(فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه)
٤ - قاس العلماء بقية التكاليف إذا واجه المسلم مشقة في أدائها بما سبق من الرخص المذكورة، ولما جاء في الحديث الشريف(إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) واستنبطوا من ذلك قواعد شرعية تنص على أن(المشقة تجلب التيسير) و(الضرورات تبيح المحظورات)
٤ - قاس العلماء بقية التكاليف إذا واجه المسلم مشقة في أدائها بما سبق من الرخص المذكورة، ولما جاء في الحديث الشريف(إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) واستنبطوا من ذلك قواعد شرعية تنص على أن(المشقة تجلب التيسير) و(الضرورات تبيح المحظورات)
غير أنهم قالوا أن (الضرورة تقدر بقدرها)،فليس للإنسان أن يسترسل في الرخص فيبيح لنفسه ما لا يجوز له بحجة الضرورة،ولا أيضا يغلق الباب أمامه ظنا منه أن لا مخرج له من المأزق الذي وقع فيه،فلا إفراط ولا تفريط.
وبهذا يتضح أن الدين يسر لمن أرادأن يعبد الله على بيّنة وهدى وليس على جهل وهوى
وبهذا يتضح أن الدين يسر لمن أرادأن يعبد الله على بيّنة وهدى وليس على جهل وهوى
جاري تحميل الاقتراحات...