𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

50 تغريدة 26 قراءة Aug 17, 2022
⭕️ من ملفات الجاسوسية
🔴 العميل "س.ش" .. وجنرال الخادمات .. KGB تتجسس علي السفارات في مصر
1️⃣ الحلقة الاولى
في عام 2009 صدر مجلد قاموس "استخبارات الشرق الأوسط"
مع تفاصيل حصرية لمؤامرة الاستخبارات السوفييتية وعمليات جهاز KGB لقلب نظام حكم الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر
👇🏻👇🏻
١-والرئيس المصري/ محمد أنور السادات
أودع المجلد قسم التقارير"منتهي السرية" لدي المكتبة الرئيسية في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA والثابت أنه تصنيف خاص بتقارير الأمن القومي الأمريكي
وفي ذات التوقيت تم إيداع نسخة من المجلد لدي مكتبة الكونجرس الأمريكية والمكتبة البريطانية
٢-الملكية برقم إيداع UB251- M53K34 - 2009 علي أن يتعامل مع التقرير بواسطة تصاريح علمية وحكومية مقننة ومسببة
مجلد "استخبارات الشرق الأوسط" عدد صفحاته 407 مودع تحت بند التقرير رقم 120 مكتبة الأمن القومي الأمريكي باب "المفهوم الروسي"
ويخصنا منه الأسرار المسجلة من الصفحة رقم :
٣-⁃325 حتى الصفحة رقم 330 وكذلك الصفحة 110.
 يحمل كارت المجلد في مكتبة الاستخبارات المركزية الأمريكية اسم البروفسور الأمريكي "إفرايم كاهانا" وهو من أشهر الباحثين الدوليين في مجال علوم الاستخبارات ويعمل كخبير معتمد لدي معهد الأمن القومي الأمريكي ويدرس المجلد نفسه حاليا في معاهد
٤-الاستخبارات المختلفة بالعديد من دول العالم
لا تنتهي أسرار مؤامرة الاستخبارات السوفييتية وعمليات جهاز KGB لقلب نظام الحكم في مصر عند حدود مجلد "استخبارات الشرق الأوسط"
لأن أرشيف الجنرال "فاسيلي نيكيتش ميتروخين" لواء الاستخبارات السوفييتية KGB الذي تقاعد عام 1985ونجح بالهروب إلي
٥-بريطانيا مع أسرته وعدد 250 ألف مستند سوفييتي "عظيم السرية" في 7 نوفمبر عام 1992 كشف فصلا مطولا من المؤامرة
لكن يبقي الأخطر علي الإطلاق فيما يخص أسرار مؤامرة الاستخبارات السوفييتية وعمليات جهاز KGB لقلب نظام الحكم في مصر
في ما كشف عنه الباحث البريطاني "جون بارون" العامل لدي
٦- الاستخبارات البريطانية MI6 في العاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 سبتمبر 1973 - باب عمليات الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر حتي عام 1971
بالإضافة إلي فيلم كامل مدته 45 دقيقة مسرب عن ملفات الأرشيف الحكومي الروسي التصنيف "قسم تاريخ" علاقات اتحاد جمهوريات الاتحاد السوفييتي مع
٧-الجمهورية العربية المتحدة من عام 1943 حتي عام 1971 فيما يخص الدور الذي لعبه ((العميل "س.ش"))
ومعه الملفات المحظورة التصنيف "منتهي السرية" الخاصة بنشاط الكنيسة الروسية الشرقية الأرثوذكسية في مصر حتي عام 1971 المودعة بقسم الأرشيف الكنسي السوفييتي أرشيف جهاز KGB بالعاصمة الروسية
٨-موسكو
وملف العلاقات الدبلوماسية المصرية - الروسية باب معاهدة الصداقة الموقعة بين القاهرة وموسكو بتاريخ 27 مايو 1971 المودع في أرشيف وزارة الخارجية الروسية العاصمة موسكو
واستنادا علي تقرير الاستخبارات المركزية الأمريكية "منتهي السرية"رقم 23582 ترقيم الكود "CIA/ SOV" 10048- 86
٩-المصنف تحت باب "علاقات الاتحاد السوفييتي تجاه الشرق الأوسط" - مكتب تحليل المعلومات السوفييتية عدد الصفحات 107 باب المجموعة الروسية في مصر
ومجلد الاستخبارات المركزية الأمريكية المفرج عنه بتاريخ يونيو 2007 تحت عنوان ((السياسة الروسية وحرب 1967))
وهو تقرير"منتهي السرية" حرر بتاريخ
١٠- 16 مارس 1970 تحت رقم
١كود 64 عدد الصفحات 71 مودع بتوقيع العقيد "جون كيري كينج" مدير قسم الأبحاث المعلوماتية المتخصصة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية - CIA - لانجلي - ولاية فيرجينيا في صفحات باب استهداف جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB للرئيس المصري / جمال عبد الناصر
١١-الحقيقة قصدت أن أبدأ سرد وكشف كل الأسرار من ملف مؤامرة الاستخبارات السوفييتية وعمليات جهاز KGB لقلب نظام الحكم في مصر عقب كشف كافة المصادر حتي تصبح الأمور جلية منذ البداية.
تبنى جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB سياسة خاصة في عمليات تجنيد وتشغيل العملاء والجواسيس وإدارة عملياته
١٢- الخارجية في دول العالم ومنها مصر
امتازت تلك السياسة بأسلوب قلب نظريات علوم الاستخبارات بشكل عام هدف به الجهاز الروسي تجنيد أكبر عدد ممكن من العملاء والجواسيس داخل الدول الأهداف بغض النظر عن جنسياتهم وهوياتهم ومراكزهم في كل دولة
واختار جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB اللعب عكس
١٣- نظريات علوم الاستخبارات الغربية
١٣- المتطورة منطق خطة الإغراق بالجواسيس كضمانة لحصول موسكو علي المعلومات من أكثر من مصدر
بينما سعت أجهزة الاستخبارات الغربية لتجنيد أقل عدد ممكن من العملاء مع التركيز علي الكيف والنوع في المعلومات
وتميز موقع العملاء للوصول للمعلومات النوعية
١٤-بأسرع وقت مع رفض منطق استخدام الكم
العددي للعملاء والجواسيس.
الغريب أن جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB أدرك مسبقا أن 90% من "عملاء الأضاحي" سوف يتم كشفهم
وكان غرض تجنيدهم الأساسي من أجل التضحية بهم للتمويه علي نسبة 10% الأخطر والأهم
اعتمد منطق الاستخبارات السوفييتية KGB بأسلوب
١٥-الاغراق
بالجواسيس علي تحقيق عنصر تشتيت جهود أجهزة وأفرع الاستخبارات المضادة المعادية للاتحاد السوفييتي
بهدف إرهاق وتشتيت العقول البشرية في تلك الأجهزة المضادة لدفعها إلي حالة الانهيار التقديري بعيدا عن عملاء وجواسيس روسيا الأساسيين الذين باشروا أداء مهامهم في مواقعهم الحساسة
١٦-دون عوائق!أو مشكلات
عمدت سياسة الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر تحديدا علي :
⁃إرسال عشرات العملاء والجواسيس خلف هدف واحد في الوقت الذي لم يعرف فيه أحدهم الآخر بصفة شخصية
في الواقع هناك عدة مسميات تتعارف عن طريقها أجهزة الاستخبارات في العالم علي بعضها البعض في الميدان دون
١٧- الإشارة في الحديث إلي اسم الدولة التابع لها أي جهاز
علي سبيل الاستدلال وليس الحصر :
تعرف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بلقب "الشركة" بينما تعرف الاستخبارات البريطانية MI6 بلقب "المزرعة" الذي ينافسها فيه الجهاز الأمريكي وفي مصادر "صاحبة الجلالة"
وتعرف الاستخبارات
١٨-الألمانية بلقب "المصنع"bوفي مصادر "الماكينة"
بينما تحتفظ الاستخبارات السوفييتية KGB من أيام العهد السوفييتي الشيوعي وحتي يومنا هذا بلقب "الحقير".
والذي حصل عليه الجهاز الروسي بامتياز بسبب سياسات تعامله الغير أخلاقية مع فئة "عملاء الأضاحي" مثلما يطلق عليهم في وثائق جهاز KGB.
١٩-أنكرت الاستخبارات السوفييتية KGB صلتها وعلاقتها بمعظم من سقط أثناء الخدمة بدول العالم المختلفة من فئة "عملاء الأضاحي"
وهؤلاء تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب النفسي قبل الجسدي والمعنوي .. بل انتحر بعضهم عقب الشعور بالخديعة الكبرى التي تعرض لها من جهاز KGB.
تدخلت موسكو طبقا لغالبية
٢٠- قضايا التجسس التي سقط خلالها عملاء
وجواسيس للاتحاد السوفييتي بدول العالم ومنها مصر لإنقاذ من عمل فقط تحت حصانة دبلوماسية روسية كاملة في سفاراتها حول العالم
وهؤلاء كانوا في الأصل ضباطا عاملين في جهاز KGB
ثابت بالأسماء عدد كبير من ضباط وعملاء الاستخبارات السوفييتية KGB من تلك
٢١-الفئة قامت دول متعددة بإبعادهم إلي موسكو طبقا للبروتوكولات الدبلوماسية التي عاملتهم علي أساس التصنيف الدبلوماسي الدولي
"بيرسونا نون جراتا" - Persona non grata
مما يعني أنهم شخصيات غير مرغوب فيها
وتؤكد دراسة وثائق ومستندات أوراق قضية "ثورة التصحيح" المصرية في عهد الرئيس الراحل
٢٢-محمد أنور السادات في 15 مايو 1971
المصير الذي لاقته المجموعة التي كانت علي علاقة فعلية وحقيقية مع الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر
بينما نرصد من واقع وثائق ومستندات عمليات الاستخبارات السوفييتية KGB اربعة محاور أساسية رئيسية بارزة المعالم ميزت شخصية وأسلوب نشاط KGB في مصر في
٢٣- الفترة من عام 1960 وحتي عام 1971 :
• المحور الأول :
تجنيد رجال أعمال نافذين ومثقفين وكتاب مصريين بارزين لهم إطلاع واتصال مباشر بالنظام المصري وآخرين أجانب لهم إقامة دائمة في مصر
• المحور الثاني :
تجنيد شخصيات سياسية رفيعة ومساعدتها لتولى أعلي مناصب السلم الوظيفي الحكومي
٢٤- في النظام المصري وسميت بطريقة أسلوب الزراعة العميقة
• المحور الثالث :
تشكل من نقطتين الأولي نشاط العمل المباشر لضباط جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر انطلاقا من محطة الجهاز الروسي العاملة بالسفارة الروسية بالقاهرة وقنصليتها الرسمية في الإسكندرية
ويعد ضابط الاستخبارات
٢٥-السوفييتية KGB "يفجيني بريماكوف" من أبرز وأشهر الضباط السوفييت الذين عملوا مباشرة من القاهرة تحت هوية الصحافة والإعلام في عملية ..
((العميل "س.ش"))
أما النقطة الثانية في المحور الثالث فكانت : نشاط الخبراء والضباط العسكريون السوفييت الذين تواجدوا بكثافة في أركان مصر بشكل رسمي
٢٦-بناء علي طلب وتأييد النظام المصري
•المحور الرابع :
إدارة عملية "الأسد الحزين" التي هدفت لسيطرة الاتحاد السوفييتي علي النظام والدولة المصرية بهدف تحويلها إلي دويلة سوفييتية بالشرق الأوسط علي غرار دويلة إسرائيل الأمريكية
لم يشذ ويختلف أسلوب عمل الاستخبارات السوفييتية KGB في
٢٧- مصر عن نشاط الجهاز الروسي وعملياته بمعظم العواصم العالمية انطلاقا من العمل تحت الهوية الدبلوماسية
تحكمت الاستخبارات السوفييتية KGB في وزارة الخارجية الروسية بشكل رسمي
وأمرت السفارات السوفييتية حول العالم لتوفير الغطاء الدبلوماسي المناسب لضباط وعملاء جهاز KGB
وسجلت وثائق أرشيف
٢٨-جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB :
⁃أن عدد العاملين في السفارات
الروسية المختلفة حول العالم من ضباط وعملاء الجهاز تجاوز لدي بعض السفارات مطلع عام 1965 ثلث قوة الدبلوماسيين والموظفين العاديين الذين عملوا لحساب وزارة الخارجية الروسية.
الشيء الذي فطنت إليه معظم الدول الغربية
٢٩-فوضعت لوزارة الخارجية السوفييتية ضوابط الاحتياجات الفعلية للتعيينات
الدبلوماسية وطالبت دول غربية متعددة موسكو عدم المبالغة في تعيين أعداد غفيرة من الدبلوماسيين بسفاراتها بالعواصم الأوروبية ممن لا أهمية فعلية ولا مهام دبلوماسية أساسية لهم
بعدما سجلت أعداد الدبلوماسيين السوفييت
٣٠-الأساسيين أرقاما مبالغ فيها خاصة بالسفارات الروسية العاملة في مدن غربية صغيرة الحجم
مثل الفاتيكان الذي عمل بها أكثر من 400 دبلوماسي روسي في حين كانت الحاجة الدبلوماسية الحقيقية تتطلب فعليا أقل من 20 دبلوماسي
وافقت الدول الغربية التي كانت في حالة حرب باردة معلنة مع الاتحاد
٣١-السوفييتي علي التعيينات والترشيحات الدبلوماسية الروسية عقب عمليات فحص دقيقة
ولم تقبل الدول الغربية الدبلوماسيين الروس الذين زادوا عن حاجة الدبلوماسية الرسمية لدي العواصم الغربية
اعتمدت الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية أثناء الحرب الباردة التي استمرت خلال الفترة من 16
٣٢- إبريل 1947 حتي 26 ديسمبر 1991 سياسة "العميل المحروق"
بناء علي تلكbالسياسة .. تبادلت الدول الغربية فيما بينها مع الولايات المتحدة الأمريكية قوائم أسماء وبيانات ومعلومات من ثبت عليه من الدبلوماسيين الروس العاملين بأي دولة غربية أو مستعمرة تابعة لها تهمة العمالة لحساب جهاز
٣٣-الاستخبارات السوفييتية KGB    
وساعتها كان ذلك المتهم العميل السوفييتي يدرج بشكل مباشر لدي كل الدول الغربية علي قوائم رفض الأشخاص غير المرغوب فيهم لمنعه من العمل مرة ثانية في عمليات التجسس علي أراضي الدول التي لم تعرفه مباشرة
الأمر الذي ألزم جهاز KGB في الاستمرار بالعمل بسياسة
٣٤- الإغراق في تجنيد الدبلوماسيين وغيرهم حتي ينجو عدد معقول من العملاء يمكنه تأدية المهام الاستخباراتية الموكلة داخل السفارات الروسية المختلفة لصالح الجهاز الروسي والاتحاد السوفييتي
اللافت أن الاحتياجات المصرية للمساعدات والخبرات السوفييتية خلال الفترة من عام 1960 وحتي 1971 منعت
٣٥- القاهرة الحليف الأكبر والأهم للاتحاد السوفييتي في العالم والشرق الأوسط وقتها من تطبيق قواعد وضوابط الدول الغربية بشأن أعداد الدبلوماسيين الروس فوق الحاجة
فامتلأت مكاتب السفارة الروسية بالقاهرة وقنصليتها العامة بالإسكندرية بالعشرات من ضباط الاستخبارات السوفييتية KGB وعملائها
٣٦-عمل معظمهم تحت هويات دبلوماسية رسمية.
وتولى هؤلاء وظائف الصف الدبلوماسي الثاني في مكاتب الملاحق الروسية التجارية والإعلامية والثقافية وحتي الزراعية في مصر
كما أنتشر وقتها في القاهرة العشرات من الإعلاميين والصحفيين الروس المزيفين الذين عملوا بتصاريح رسمية لحساب محطات تليفزيون
٣٧- وراديو وصحف روسية مشهورة كان أبرزهم يفجيني بريماكوف - ماكسيم- مراسل صحيفة
"برافدا"
الذي اتضح بعدها طبقا للأسرار التي تسربت من وثائق أرشيف الاستخبارات السوفييتية KGB "عظيم السرية" :
⁃توليه منصب مدير ملف الدعاية الشيوعية بفرع الشرق الأوسط لدي جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB
٣٨-قسم الملف المصري
ويعد فرع الدعاية الشيوعية من أكبر أفرع جهاز الاستخبارات السوفييتية KGB ترأسه في فترة عمل يفجيني بريماكوف بالقاهرة الجنرال الروسي "إيفان إيفانوفيتش أودالتسوف"
الدبلوماسي الروسي الذي ظهر علانية في منصب الوزير المستشار أثناء عملية غزو الاتحاد السوفييتي لدولة
٣٩-تشيكوسلوفاكيا التي وقعت ليلة 20/21 أغسطس عام 1968 وانتهت بتاريخ 20 سبتمبر 1968
الحقيقة تنوعت مسئوليات يفجيني بريماكوف ضابط الاستخبارات السوفييتية KGB في مصر ولم تتركز في إدارة عملية..
((العميل "س.ش"))
الملقب باسم "العميل الأسد" بالوثائق السوفييتية بل شملت مهامه متابعة نشاط
٤٠-ضباط وعملاء كالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في مدينة القاهرة
علي وجه التحديد
وهو السبب المباشر الذي أوقع به في طريق ضباط وعملاء CIA في مصر
والحقيقة أن العلاقات المصرية - الأمريكية الدبلوماسية الكاملة كانت قد توقفت وقتيا عندما عاد "رايموند آرثر هار" آخر سفير أمريكي
٤١-بالقاهرة بعد حرب العدوان الثلاثي لبلاده في صباح يوم 25 سبتمبر 1956
علما بأن رايموند آرثر عين سفيرا لدي القاهرة بتاريخ 14 أغسطس 1956
وقدم أوراق اعتماده للرئيس جمال عبد الناصر بتاريخ 25 سبتمبر 1956
والثابت أن العلاقات المصرية - الأمريكية الدبلوماسية الكاملة بدأت منذ ذلك التاريخ
٤٢-في التقلص مرورا بحرب العدوان الثلاثي وأنها ساءت بناء علي الموقف المعارض
لقرار توقيع مصر وسوريا معاهدة الجمهورية العربية المتحدة التي وقعت بتاريخ 22 فبراير 1958
ورفضتها الإدارة الأمريكية للرئيس "دوايت دافيد إيزنهاور"
الغريب أن دوايت دافيد إيزنهاور عاد بتاريخ 10 مارس 1958 وعين
٤٣-رايموند آرثر هار من جديد سفيرا للقاهرة فتقدم رايموند آرثر هار بأوراق اعتماده للنظام المصري بتاريخ 19 مارس 1958 حتي عاد وترك مصر فجأة بتاريخ 18 ديسمبر 1959
توالت المواجهات السوفييتية - الأمريكية الاستخباراتية علي أرض مصر
وعليه رشحت الولايات المتحدة الأمريكية في 27 يناير 1960
٤٤- السفير "جورج فريدريك رينهاردت" صاحب الخلفية الأمنية الدبلوماسية
فتقدم جورج رينهاردت في صباح 22 مارس 1960 بأوراق اعتماده الدبلوماسية كسفير للرئيس جمال عبد الناصر لكنه لم يستمر بالقاهرة وتركها في 6 مايو 1961 بسبب عدة إخفاقات حسبت علي عمليات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
٤٥- CIA في مصر.
عقب ذلك رشحت واشنطن بتاريخ 29 مايو 1961 السفير "جون ستوثوف باديو" الذي قدم أوراق اعتماده الدبلوماسية للقاهرة بتاريخ 19 يوليو 1961 واستمر بعدها في منصبه حتي 9 يونيو 1964
شهدت فترة السفير الأمريكي "جون ستوثوف باديو" صراعا تصاعديا محتدما بين عمليات عملاء وضباط كل من
٤٦-وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وجهاز الاستخبارات السوفييتية KGB
وتحولت مصر بسبب ذلك الصراع بين أكبر جهازين في العالم وقتها إلي أرض خصبة للعمليات المضادة بين عقول استخبارات الإمبراطوريتين الأعظم بالعالم في تلك الحقبة الزمنية الملتهبة سياسيا وعسكريا ومعلوماتيا
طبقا
٤٧-لوثائق أرشيف الاستخبارات السوفييتية KGB :
⁃شكل السفير الأمريكي جون ستوثوف باديو عقبة حقيقة أمام نشاط عمليات الجهاز الروسي في القاهرة لخبرته الممتدة منذ عام 1928 بمنطقة الشرق الأوسط وبالتحديد مصر
ويذكر أن ستوثوف الذي تحدث اللغة العربية بطلاقة مصرية كان مهندسا في الأصل شغل في
٤٨- القاهرة منصب عميد كلية الآداب والعلوم لدى الجامعة الأمريكية خلال الفترة من عام 1936 وحتي عام 1944
الى اللقاء والحلقة الثانية باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...